انتحار أسرة هيمنجواي لعنة عائلية أم مرض وراثي

حين أطلق إرنست هيمنجواي النار على نفسه في عام ١٩٦١ (ألف وتسعمئة وواحد وستين) مستخدما بندقيته المفضلة، ونتيجة اكتئاب حاد رغم سلسلة من النجاحات الكبيرة.

اقرأ أيضاً ظاهرة الإنتحار في مجتمعاتنا العربية

الانتحار لعنة أم مرض وراثي

لم تكن هي الحادثة الأولى في العائلة، فقد انتحر والده كلارنس هيمنجواي بالطريقة نفسها، مستخدما بندقيته المفضلة أيضا في عام ١٩٢٨ (ألف وتسعمئة وثمانية وعشرين)

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد تبع انتحار الكاتب الأمريكي عدد من أفراد أسرته، فقد انتحرت زوجته السابقة مارثا جيلهورن، ثم  انتحرت أخته أورسولا وتبعها أخوه ليستر في سيناريو يليق بأحد أفلام الرعب.

الأمر الذي دفع كثيرا من الأطباء وعلماء النفس لدراسة الظاهرة الغريبة، ومحاولة الخروج بتفسيرات مقنعة.

فكان أحد التفسيرات هو وجود خلل وراثي نادر في نسبة الحديد في الدم، وهو الأمر الذي  يصيب الإنسان باكتئاب حاد ويدفعه للانتحار.

تفسير يتوافق مع إصابة أفراد العائلة بالاكتئاب قبل انتحارهم بأوقات متفاوتة.

فقد انتحرت مارجو هيمنجواي حفيدة الكاتب الأمريكي وعارضة الأزياء والممثلة المعروفة بعد نوبة اكتئاب حادة.

 ورغم أنها كانت أول عارضة توقع عقدا بمليون دولار في مقتبل عمرها؛ فإنها اختارت أن تنهي حياتها في سن ال ٤١ ( الواحدة والأربعين)

وأخيرا كان انتحار جريجوري هيمنجواي الابن الأصغر للكاتب الأمريكي الشهير، والذي أجرى عملية تحويل جنسي وأصبح يسمى جلوريا، ليدخل في نوبات غريبة جعلته يمشي عاريا في الشارع قبل أن يقدم على إنهاء حياته في عام ٢٠٠١ (ألفين وواحد)

فهل سنرى حلقات أخرى في سلسلة انتحار عائلة هيمنجواي أم أن ٧ سبع حالات انتحار كانت كافية؟

وهل تعتقد أنه يوجد من ينتحر وهو في كامل وعيه؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة