أنا والَّذي لا أعرفه (رعب وغموض)


سبتمبر 2016م.

الساعة الثانية بعد منتصف الليل

02:00 AM

أستيقظ من النوم بعد نومي ساعتين، حلقي جاف مثل الصخر، أزحت الفراش وذهبت لأشرب كوباً من الماء، وأنا في طريقي لغرفتي أحسست بمن يمرُّ خلفي بسرعة، التفت ولم أجد أحداً، حسناً ربما أنا كنتُ أتخيَّل... أكملت إلى فراشي بشكل طبيعي، عندما أغمضت عيني لكي أنام أشعر بوجه قريب جداً من وجهي، إنه وجه مرعب يبتسم ابتسامة مرعبة مثل الماسك، ثم فتحت عيني ولم أجد أحداً.

حاولت النوم، ولكن كانت مدة النوم حوالي 3.5 ساعات بما فيهم ساعتين قبل استيقاظي، استطعت النوم مدة 3 ساعات ونصف، فلماذا اهتم عقلي بما شعرت به لهذه الدرجة! هل ما حدث معي يستحق الاهتمام؟ 

استيقظت من النوم الساعة 7 صباحاً اتجهت إلى عملي وركبت القطار، ولكن بسبب كمية التفكير الكبيرة التي بذلها عقلي "الأرق"، ونومي لمدة 3 ساعات ونصف فقط جعلني أنام وأنا جالس في القطار، وحلمت أنني عائم في وسط البحر، وأتلفت حولي لأرى أي جزيرة، أو مركب، أو أي شيء، فقط لا يوجد غير البحر مساحة شاسعة ثم وجدت أمامي بمسافة قريبة نوعا ما شخصاً يخرج من الماء بشكل عمودي وهادئ...

يرتدي ملابس سوداء على هيئة أقمشة تغطي وجه، ونظر لي لمدة دقيقة وأنا على وجهي ملامح التعجب وسألته من أنت؟ أماء برأسه لليسار قليلاً، ثم غطس بشكل عمودي أو رأسي، وبعدها بنصف دقيقة شعرت بمن يسحبني للأسفل، واستيقظت عليّ ومن يسحبني للأسفل لأغرق مع تداخل صوت بوق القطار الَّذي يمرُّ بجانب القطار الَّذي أنا فيه، استيقظت مفزعاً وأخذت أنفاسي بشكل شبه سريع، ومن بجانبي كانوا قد خافوا من فزعتي، ثم وقف القطار، واتجهت إلى عملي.

كان الَّذي رأيته في النوم يشبه من مرَّ خلفي بسرعة في المنزل فقد لمحت منه أنه عبارة عن سواد كامل، وكأنه ضباب أسود مرَّ خلفي، فكان هذا الموضوع يشغل تفكيري طوال اليوم.

فعندما رجعت لمنزلي ليلاً وأنا أفتح الباب، وأشغل الأضواء وأدخل، دُست على ملمس قماشة غريب كان ملمسه خشناً وثقيلاً مثل الصوف، نظرت إلى قدمي وجدته قطعة قماش سوداء مستطيلة، وكأنها مقطوعة باليد تشبه القماش الَّذي يرتديه الَّذي رأيته في الحلم.

لقد شعرت بالرعب وأيقنت أن هنالك من يعيش معي، وأنه يخبرني ويعلمني بوجوده في منزلي.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب