اليوم العالمي لغسيل اليدين وأهميته

أقرت الأمم المتحدة يوم الخامس عشر من أكتوبر يوماً عالمياً لغسل اليدين منذ عام 2008م.ومما هو مؤكد أن الوقاية خير من العلاج وكما قيل قديماً أن درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج. الإنسانية كلها تواجه خطراً شديداً من جائحة " كورونا "، ولا يعرف العلماء عن سلوك فيروس " كورونا " إلا القليل، فلذلك الوقاية أهم سلاح لمواجهة خطر هذا الفيروس. وتقوم الوقاية على جناحين هما التبعاد الإجتماعي وإستخدام الكمامات وخصوصاً فى الأماكن المزدحمة، وكذلك من الأهمية بمكان غسل اليدين بالماء والصابون جيداً وعدم وضع اليدين على الفم والأنف والعينين لأن الفيروس يعيش على الأسطح أطول من معشيته فى الهواء.

اقرأ أيضاً خطوات عملية لحماية نفسك ومن حولك من فيروس كورونا

أهمية غسل اليدين من الناحية الطبية

مما لاشك فيه أن غسل اليدين بالماء والصابون وقاية ضد أمراض الإسهال وأمراض العدوى التنفسية وخصوصاً للأطفال تحت سن الخامسة.

وكما يعلم الكثيرون أن الماء والصابون يقتل الفيروسات لأن الصابون ُيذيب الجدار الخارجي للفيروس المتكون من البروتين فيساعد فى قتل الفيروس، ويجب أن يكون غسل اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل مع التدليك وتخليل الأصابع جيداً.

إن غسل اليدين بالماء والصابون يقلل أمراض العدوى التنفسية وأمراض الإسهال عند الأطفال إلى النصف تقربياً.
كما نعلم أن غسل اليدين بالماء فقط يقضي على 80 % من الميكروبات.

يجب أن يكون غسل اليدين بالماء والصابون عادة يكتسبها الطفل صغيراً فتكبر معه هذه العادة وتصبح سلوكاً ينقله لمن حوله ممن يتعامل معهم.

هناك سبعون دولة أطلقت فيهم الأمم المتحدة حملات لغسل اليدين. يجب الإستعداد لهذا اليوم من الآن بالترويج له من خلال وسائل الإعلام المختلفة وكذلك إقامة مسابقات بين طلاب المدارس للترويج لذلك اليوم الهام فى ظل وجود.

اقرأ أيضاً فيروس كورونا .. خرافات وأسئلة وإجابات

فيروس كورونا الذي يهدد البشرية

ولقد حثت الاديان على النظافة فقيل أن " النظافة من الايمان " و " إن الله يحب المتطهرين " وفي الحديث الشريف عن " محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم"  قال " لو أن نهراً يمر بباب أحدكم يغتسل منه خمس مرات هل يبقى من درنه شئ. "
اليوم العالمي لغسيل اليدين يستحق أن تتبناه مؤسسات الدول لنشر ثقافة " الوقاية خير من العلاج " وخصوصاً في دول بها مشكلات صحية خطيرة من عجز في عدد الأطباء ونقص في الأدوية. كما يجب على الأفراد التذكير بذلك اليوم وإتخاذه بداية لثقافة الوقاية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة