الواقعية عند الشاعر السبتي وبعض قصائده

مما لا شك فيه أن هذا التعبير في هذه المرحلة قد ساعد في التطور إلى شعر واقعي فنيًّا وموضوعيًّا، على عكس المرحلة الرومانسية والعاطفية التي تأخذ خيال الشاعر إلى أفق أوسع للوصول إلى اللحن الذاتي والرومانسي، وتحقيق العالم المثالي في سرد ​​الروايات، الأحداث كما لو كانت عاطفة أو طبيعة من جميع الأنواع، وملموسة في صور فنية عالية.

وهذا الاتجاه مثَّله إبراهيم العريض وغازي القصيبي وخليفة وأحمد العدواني وغيرهم ممن مثَّلوا هذه المرحلة

اقرأ ايضاً الشعر والشاعر

التيار الواقعي بشعرائه القدامى والجدد

تجسد مرحلة التيار الواقعي بشعرائه القدامى والجدد، وجيل الآباء، والجيل الثاني من الأبناء. تمثل الآباء بالعادات والتقاليد القديمة حتى أحدث تحولات الجيل الجديد، جيل الأبناء بعد اكتشاف النفط، ومنذ ذلك الحين أصبح هذا التناقض بين جيلين يريد كل منهما إثبات قيمته وواقعه على حساب الآخرين، ومعارضته لسلوك الآخر.

كل هذه الأمور أدت إلى حصر الاغتراب المكاني والزماني لكل من الوالدين والأبناء معًا، وهو تكرار للواقع الجديد والسعي للهروب منه، مدينته الكويت.

وكان أكثر جرأة في تحديد عيوبه بكل جدية ومصداقية، المنقذ الوحيد لأهل هذه المدينة من فقرها وجوعها وظلامها، كل هذا ينطبق على شعرهم في دراسة هذه الأسئلة.

اقرأ ايضاً بين جيل الأمس و جيل اليوم

نبذة مختصرة عن علي السبتي

وتجدر الإشارة إلى أن الشاعر الكويتي علي السبتي يعد من أركان الشعر الكويتي، ومن أكثر المهتمين بالمشكلات الاجتماعية والسياسية لبلده، ولد عام 1935م. وكان عضوًا في جمعية الكتاب الكويتيين، وله ديوان يكاد يكون الوحيد الذي جُمعت فيه أشعاره، وأطلق عليه (بيت نجوم الصيف) عام 1969م.

وطبع في دار الطلع للطباعة والنشر في بيروت، وقد قدمها له الشاعر ناجي علوش، وتضم القصائد التي قيلت بين عامي 1958 و1968م، وتعد من أجمل قصائد الشاعر علي السبتي، الذي قاله والأفضل اجتماعيًّا وسياسيًّا.

اقرأ ايضاً الأدب العربي وعصوره المختلفة

الواقعية في شعر علي السبتي

يتحدد مفهوم الواقعية في شعر علي السبتي من خلال معالجة القضايا الاجتماعية والسياسية والمعيشية في بلاده، وطريقة عيش هؤلاء الناس وأخطاء المجتمع والحكومة الكويتيين، ومن خلال معالجة التقاليد السائدة في هذا المجتمع.

وكيف لتقليصها والمآسي الإنسانية التي ينطوي عليها ذلك، لذلك نشر معظم قصائده في الصحف الكويتية والعراقية في ذلك الوقت، بما يشمل جميع القضايا المتعلقة بالبيئة الكويتية وسيادة التقاليد والحلول اللازمة لذلك.

وغني عن البيان أن أي تعبير عن المشكلات التي يعاني منها الإنسان الحقيقي، بما في ذلك مشكلات الحب والمحبة في مجتمع تتخلف قيمه عن الركب، بحثًا عن الحرية الفكرية والعاطفية له ولبلده.

والشعور المتزمت بالعقلية الاجتماعية والاقتصادية الجشع للمال والربح السريع، وكذلك علاقة المرأة بالرجل وأسباب الهيمنة على هذا الحزب أو الذي جعل الشخص الكويتي أو الشاعر الكويتي نفسه رهينة هذه القيود.

وهكذا جاء الحس الواقعي للشعراء ومنهم علي السبتي، حريصًا على القضاء على هذه التقاليد وسيطرتها، واللجوء إلى الحب والحرية والمساواة في نهجها.

لذلك، عرَّف علي السبتي مفهوم الشعر بأنه التزام اجتماعي وأخلاقي لمواجهة التقاليد السائدة والتي عفا عليها الزمن في المجتمع في الكويت والمجتمع الخليجي عامة، وإيجاد حلول فعالة لحل هذه المشكلات اجتماعيًّا وسياسيًّا وفكريًّا.

وبعيدًا عن كل الخلافات وفرض صورة حضارية في طريقة التعامل مع هذه المتغيرات الإنسانية والاجتماعية، وتجدر الإشارة إلى أن الشاعر علي السبتي حاول إيجاد حلول لهذه المشكلات من خلال القصيدة المفردة أو الشعر الشعري، ومحاربة ما يسمى (منطق الشريف)، والانسحاب من حل مشكلات المجتمع الكويتي، وتقليص الفروق المادية بين الناس العاديين والأثرياء.

اقرأ ايضاً نقاط من الأدب العربي -1-

بعض أبيات الشعر لعلي السبتي

صورها الشاعر لنا في قصيدة من مجموعته (بيت نجوم الصيف) التي سماها (مدينة أهلها ناس)، صورة قاتمة لمدينته الكويت، لأبنيتها وسكانها، في الطريقة الحسية والواقعية، حيث عبر عن مشاعره تجاه هذه المدينة، واصفًا ذلك بقوله:

قبابُها قد بُنيتْ للزينة

فهي مدينةٌ حزينة

وكل عذراءً بها

تنامُ عند بابها

تنتظر الصباح، والصباحُ لا يعود

لأنه من دونه ملاعبُ القرود

مدينتي كأنها تمثالٌ

حتى النساء في مدينتي بلا آمال

المال في مدينتي المال

يبيعُ يشتري يستأجر الرجال

الجنسُ والأطفال والسكن

مدينتي غيومها بلا مطر

وأرضها حجر

وناسها من ناسها

بشر!

شرح القصيدة

في القصيدة يصور الشاعر مدينته على أنها مدينة مادية فقط بلا عواطف، وأن لها طابعًا حضريًا مبهرًا في جمالها المرئي، لكنها تخلو من الأشخاص الذين يمتلكون العواطف وخصائص الحب.

وأن حب المال هو السائدة وهي دولة بين الأغنياء، وهم قادرون على شراء كل شيء حتى بأغلى الأسعار، وأن ظاهرة الجنس وشراء الأعراض موجودة، وتشترى بالسعر الأقل، فيزعج هذا الأمر الشاعر، ويجعله يشعر أن المدينة خيالية بالمعنى الإنساني بسبب هذه العوامل مجتمعة.

العودة إلى الأرض القاحلة

وفي مقتطف آخر من قصائده يصف البعد الإنساني لهذه المدينة وزيف حياتها وبريقها وانعدام أواصر الحب فيها، إنه المجتمع الذي يرى هذه المدينة في حالة خراب، غير قادرة على النهوض من جديد، وكأنها تصفها لنا بطريقة حسية، ثلاثية الأبعاد وواقعية، وتحفيزها على الصلاة والرحمة من أجل عودة أرض فلسطين المغتصبة .

فتتبع الجانب الرمزي في تصور الأحداث مجتمعة، وكأن الشاعر عاش حياة الاغتراب بسبب الظروف الاجتماعية والسياسية، في إشارة إلى تجربة عاطفية عاشها في بلاد الاغتراب (العودة إلى الأرض القاحلة)، هو يقول:

آه من عينيك من سحرٍ القوام السمهري

أنت لي دنيا من الأطياب يا طيب الرحيق البابلي

ذلك العهد الذي مر، كأحلام العذارى

كأماني السكارى

ليته يرجعُ لي

عدتُ من جنة أحلامي إلى الأرض الخرابُ

عدتُ للدار التي تصفعني بابا فبابٌ

عدت يا قبرَ الشباب

مرغمًا يسحقني القيد يدمي معصمي

المقطوعة الثانية من القصيدة

وفي المقطوعة الثانية من القصيدة نفسها يصف فلسطين ومهد السيد المسيح، وسيطرة اليهود على ذلك المكان المقدس، وصفًا واقعيًّا حسيًّا دقة في التصوير؛ إذ يقول:

عدتُ للأرض التي تُنبت سلًّا وعذابًا أزليًّا

مالها بابٌ بها ألف يهوذا

وأنا فيها المسيح

تأكل الغربان من عيني

تمتص دمي

فأداري ألمي

يلقي الشاعر الحدث بدرامية، معبرًا عن تلك القيود والتقاليد الاجتماعية التي تمنع الشباب من الحب بحرية في وطنهم وشعورهم بالغربة، حتى يروا الناس من حولهم وكأنهم أعداء لهم يختبئون في دوائر.

قصائد "في سدوم"

وفي قصيدة أخرى من مجموعته بعنوان "في سدوم"، يحمل دلالات العودة إلى الوطن عند السبتي، وهي ليست عودة من الجنة إلى الخراب، بل عودة من الخراب في الجنة حسب وصفه، تصف فيه الظلم، وحالة الباطل، والتجارة في شرف المرأة وكرامتها، والتشرد الذي يعاني منه الصغار، وكيف أن المال هو الهم الوحيد لهؤلاء التجار، وكل شيء يشترى ويباع.

هنا تعني "إلى سدوم" أي مدينة الكويت التي عاد إليها وهي الجنة، والثاني عودته من الخراب، أي بلاد الغرب إلى الجنة وهي مدينته بقوله:

هذا أنا أعود يا رفاق

أحمل قلبي الذي أوجعه الفراق

أجمل ذكرياتي التي تراكمت خلال شهر

اتعرفون يا رفاق كيف مرْ

شهر كألف عام

قضيته على موائد اللثام

مر بلا ابتسام

كنتُ هناك حيث يزرع الجذام

وحيث يصلبُ المسيح كل ليلة وتوقدُ الشموع

لمومس تأكل من أثدائها كيلا تجوع

رأيتُ قوتهم هناك من كرامة النساء

ومن تشرد الصغار من تعاسة الشعوب

وفي فقرة أخرى من القصيدة نفسها، يصف الشاعر مدينته الكويت، واصفًا عودته من الخراب إلى الجنة، وهي الكويت، وهنا أكد لنا عكس الصورة الشعرية والوصف الواقعي لهذا الموقف قائلًا:

من يدفع الفلوس يلق ما يشاء في سدوم

يا أرضي التي ترابها ذهب

وناسها عرب

وبحرها يرش في دروبها محار

كويت يا كويت يا كويت

كويت يا كويت يا كويت

يشدني إليك شوق نهر

أتعرفين كيف مر

أتعلمين أنني من الأسى بكيتُ

وأنتِ

هل شعرت بالفراق يا كويت؟

شرح القصيدة

نجد أن الشاعر عبَّر عن الظلم والاضطهاد في بلاده وخارج بلاده، وهو اضطهاد اجتماعي، وكان لديه رؤية تقوم على رؤية وطنه مرتين.

مرة جنة ومرة ​​خراب، حيث رمز بالاسم "سدوم" وأعطى أيضاً إشارة رمزية منها يهوذا والمسيح والصليب، وهي ذات دلالات فنية استطاع الشاعر علي السبتي أن يستخدمها في شعره الواقعي.

القصيدة الأخيرة

ويواصل الشاعر وصف المال وهيمنته بين الأثرياء وانتهاك التقاليد الاجتماعية في ذلك الوقت، بما في ذلك الزيجات المتعددة الفاشلة التي تتركنا في مآسي اجتماعية، وهي تجارب عاطفية فاشلة بسبب "عدم المساواة بين الزوج والزوجة"'.

من جميع النواحي المادية والمعنوية  إذ يصور في قصيدة سماها (القصيدة الأخيرة)، يصف فيها حبه لإحدى بناته، ثم يكتشف خيانتها بقوله: 

وسأرويها للناس بكل زمان

وسأسقي أحرفها بمرارة قلب كان

طيرًا يبحث عن عشٍ، فرأي العشُ

ينامُ فيه ثعبان

ورآها زنبقة غناها

وتعذب حتى ألفاها

فإذا الزنبقة الحلوة محض دخان

وقواريرُ الطيب وعاءٌ صديد

والقدُ الأهيف، ليس سوى بعض قديد

والعفةُ ستر للخزي بليد

ومأساة الشاعر حين يظنُ الدفءَ

بكهف جليد

شرح القصيدة

ويصف الشاعر علي السبتي القيود المفروضة على حركة المرأة في الكويت والسيطرة على حريتها من خلال العادات والتقاليد البائسة التي سادت المجتمع الكويتي في ذلك الوقت، وسيطرة الرجل على المرأة واختلال التوازن بين الحقوق والواجبات، ما جعله ينتقد هذا الموقف.

وكذلك وجود رقيب أو مخبر يفسد العلاقات الاجتماعية، ويحد من الحريات بين الناس في هذا المجتمع؛ لأنه في قصيدته (في حياتنا أفعى) يصور لنا كل هذه الأشياء من خلال قول:

روحت ألثمها من كل ناحية

وأشربُ اللذةّ الكبرى بدون فم

أحسستُ لحظتها،

ودوت صرختان

ذا الرقيبُ لا يزال من زمان

يرقبني كأنهُ ثعبان

وانتفضت تغادر المكان

وخلفتني غارقًا في لجة الأحزان

ماذا على الرقيب لو تصافحت عينان

لو أن -من هواهما- تعانق القلبان

ماذا على الرقيب أيها الإخوان؟

نراه في قصيدة أخرى في ديوانه يؤكد أيضًا على قضية الرقيب، لكنه لا يصرح بها صراحة، ولأنه يرى أن المال أقوى من غيره في فعل أشياء كثيرة، منها مسألة زواج البكر. فتيات. لأشخاص أكبر منهم سنًّا، ودعاها (في الليل، الثلج الجاف، إنها قصة فتاة صغيرة تتزوج رجل عجوز، وهو زواج غير متكافئ، ماديًّا ومعنويًّا، وعندها تشعر الفتاة بقلة الحب والعواطف، وتبدأ المأساة، كما يقول عند وصفها:

ماذا لو أني لم أكن بنتاً "أصيلة"؟

لو كنت مثل الأخريات لفزت بالفرص الخضيلة

لو كنت مثل سعادَ أو ليلى لعشت كما أريدُ

بنتًا تريد فتستطيع وليس والدها يريد

فيمزقُ الروح البريء حياته لدم القبيلة

إن باع أهلي جسمي الريان للمال الوفير

فلقد وهبتك قلبي الصخاب بالدم والشعور

لا المالُ يغريني بهجرك أو وعيدُ الأقربين

وقد عبر الشاعر عن واقع مدينته وعاداتها وتقاليدها بطريقة دقيقة جمعت فيها بين قوة المال وإغراءات رفاقه للبحث عن فرص في هذا النوع من الزواج، من ناحية أخرى، يدعو الشاعر إلى الحفاظ على العادات والتقاليد والقيم النبيلة التي تخدم المجتمع من الزواج وتكوين الأسرة، واختيار الزوج المناسب بعيدًا عن قبضة التقاليد والعادات القبلية البغيضة، داعيًا إلى الإفراج عن الفتيات من هذه القيود الشنيعة كما يقول:

والمجد للإنسان.. لابن الكادحين

لحفيد بحار يجوب البحر في الليل الطويل

لا يسرقُ المال الحرام من الجياع البائسين

والمال كالأنهار يغدقه عليها

والناسُ تصرخُ حين تسرق بالطريق

يا بختها حظيت بمفخرة الرجال

جاه ومال

وسلالة الأصل العريق! 

شرح القصيدة

بعد أن رأى اهتمام الشاعر بمدينته وأهلها والحفاظ على حقوق المرأة من الضياع في هذه المدينة، وكذلك الواقعية في شعره وإصراره على تأصيل هذه الواقعية في مجتمعه وتقاليده الصارمة، لكننا نلاحظ تفاؤلًا أكيدًا بتغيير الحياة في هذا المجتمع ومستقبل أفضل لهذا الشعب، وتحقيق الآمال ونشر الثقة بين الناس، وتمثل ذلك في قصيدة من مجموعته بعنوان (House of Summer Stars) وهو عنوان مجموعته نفسها، يصور فيه تجربته العاطفية وأمله وثباته في مواجهة تقاليد مجتمعه وسعيه لتغيير هذا الواقع بما يليق بسمعة بلاده وعظمتها كما يقول:

سعيدًا كنتُ في حبي وأحبابي

بـأقماري تصد جحافلَ الظلماء عن بابي

وبيت من نجوم الصيف شيدناه،

غزلناه من الأحلام وشيناه، وعشنا فيه عصفورين

نغردُ، نقطع الأبعاد جذلانين

واستمر الشاعر في هذا التفاؤل من خلال تغيير الواقع الذي يعيش فيه معظم قصائده، في محاولة منه لترسيخ قيم مجتمعه ونشر فكرة حضارة جديدة في بلد اكتشف فيه النفط، لذلك كان على ابنه أن يغير كل شيء لخدمته، واستغلال ثروته بكثرة والقضاء على التقاليد القديمة والزائفة لتحقيق العدالة، الأمن والحياة المريحة والتوزيع العادل للثروة بين الجميع، وهو طموح الشاعر في معظم أشعاره الواقعية.

المراجع: المالكي، جاسم غالي رومي، (2013م)، الواقعية في الشعر الكويتي المعاصر: دراسة نفسية، مجلة أبحاث البصرة للعلوم الإنسانية، جامعة البصرة – كلية التربية للعلوم الإنسانية، مج38، ع3، ص 80 ينظر: الكويت ماضيها وحاضرها (د. حسن سليمان محمود): 74. ينظر: محاضرات عن المجتمع الكويتي (د. عبد العزيز حسين): 143. ينظر: البترول والتغيير الاجتماعي في الخليج العربي (د. محمد الرميحي): 151. ديوان بيت من نجوم الصيف (علي السبتي): 139.

كاتب مقالات حصرية ، نكتب مقابل 50 دولارا أمريكيا ، للتواصل مع الكاتب ، هاتف 00966551657006 واتساب فقط.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 6, 2023 - أمير رمضان إسماعيل
Jan 29, 2023 - سيد علي عبد الرشيد
Jan 15, 2023 - مختار عبدالمنعم السنوسي
Jan 8, 2023 - مرتضى الكناني
نبذة عن الكاتب

كاتب مقالات حصرية ، نكتب مقابل 50 دولارا أمريكيا ، للتواصل مع الكاتب ، هاتف 00966551657006 واتساب فقط.