الهرم المصري القارئ الشيخ «محمود خليل الحصري»

الهرم المصري القارئ الشيخ محمود خليل الحصري رحمه الله ورضي عنه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، كان والده يصنع الحصير، وكان رجلًا صالحًا ومحبوبًا، يتبرع بصناعة الحصير للمساجد مجانًا.

رأى في منامه أن عموده الفقري بالكامل نبت به عناقيد عنب واجتمع الناس حوله من كل مكان لتأكل من عناقيد العنب، وكلما أُخذ عنقود نبت مكانه فورًا.

ميلاد عالم مميز

هذه الرؤيا كانت مرعبة بالنسبة للشيخ خليل فاستيقظ لصلاة الفجر وحكى رؤيته لشيخ مسجد قريته، ففسرها بأن الله سيرزقه بابن من ذريته ينشر العلم في العالم ويستفيد الآلاف بعلمه. بعدها رزقه الله بابنه محمود، في قرية شبرا النملة التابعة لمركز طنطا محافظة الغربية سنة 1917.

  • التحق بكُتاب القرية وهو في الرابعة من عمره، وأتم حفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره، وعندما أتم الثانية عشرة التحق بالأزهر ودرس علوم القرآن وحصل على شهادة في علم القراءات.
  • سنة 1944 نجح في مسابقة اختيار قراء القرآن بالإذاعة المصرية.
  • سنة 1949 عُين قارئ المسجد الأحمدي بطنطا.
  • سنة 1955 عُين قارئ مسجد الحسين بالقاهرة.
  • سنة 1957 عُين مفتش المقارئ المصرية.
  • سنة 1959 عُين مراجعًا ومصححًا للمصاحف بمشيخة الأزهر.
  • سنة 1961 كان أول من يسجل القرآن الكريم كاملًا مرتلًا برواية حفص عن عاصم.
  • وفي السنة نفسها 1961 صدر قرار جمهوري بتعيينه شيخ عموم المقارئ المصرية.
  • سنة 1964 كان أول من يسجل القرآن الكريم كاملًا مرتلًا برواية ورش عن نافع.
  • سنة 1966 انتخب رئيسًا لاتحاد قراء العالم الإسلامي.
  • سنة 1968 كان أول من يسجل القرآن الكريم كاملًا مرتلًا برواية قالون عن نافع.
  • وفي السنة نفسها 1968 كان أول من يسجل القرآن الكريم كاملًا مرتلًا برواية الدوري.
  • سنة 1969 فتح الله عليه بأعظم إنجازاته واختراعاته وهو المصحف المعلم، فكان أول من يسجل القرآن الكريم كاملًا مرتلًا بطريقة المصحف المعلم، وهي الطريقة اللي كان لها أثر عظيم في تعليم ملايين الناس التلاوة الصحيحة للقرآن.
  • سنة 1977 كان أول من يؤذن في الأمم المتحدة، وكان أول من يقرأ القرآن الكريم في الأمم المتحدة.
  • سنة 1978 كان أول من يرتل القرآن الكريم في الكونجرس الأمريكي.
  • وفي السنة نفسها 1978 كان أول من يرتل القرآن الكريم في القصر الملكي بلندن.

المصحف المعلم للحصري

وفاة الشيخ الحصري

توفي الشيخ محمود خليل الحصري في نوفمبر 1980 بعد أن أوقف ثلث ثروته لخدمة القرآن الكريم وحفاظه.

ورغم وجود كثير من الأصوات التي تُعد أكثر عذوبة من صوته، لكن لا يوجد من قرأ القرآن مثله سواء في دقة التلاوة أو تمكنه من الأحكام.

ويستمر عطاؤه حتى بعد موته، فبعد وفاته بأكثر من 40 سنة فما زال كثير من الأطفال والكبار يتعلمون أحكام التلاوة من اليوتيوب من المصحف المعلم، ويتعلم ملايين الناس حول العالم من فكرته في المصحف المعلم.

وتحققت رؤيا أبيه، واستفاد ملايين الناس من علم الشيخ الحصري حتى بعد وفاته بعشرات السنين.

المصادر

  • سفراء القرآن الكريم - محمد عبد العزيز يونس - من صفحة ٣١ حتى صفحة ٣٧
  •  صنايعية مصر الجزء الثاني - عمر طاهر - من صفحة ٢٧٩ إلى صفحة ٢٨٢
  • مجالس التأثير - صفحة ٦٨ و ٦٩

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

ماشاء الله جزاكم الله خيرا
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.