النعمة المفقودة

مقال اليوم سيكون منفصل تماما عن المقالات الرياضية والفنية سنأخذ مجال آخر اليوم سنتحدث عن أشياء تحدث لكل شخص سواء أنا أو أنت نعم أنت الذي يقرأ أو التي تقرأ استمعوا جيدا وخذوا العبرة
يحكي أن هناك ملك وخادمه ودائما يجد الخادم سعيد رغم أنه لا يملك شيء استغرب الملك من خادمه وسأل وزيره فقال له: لماذا أجد خادمي دائما سعيد رغم أنه لا يملك شيء وأنا الملك وأملك كل شيء ودائما مزاجي متعكر
قال له الوزير: طبق معه قاعدة التاسعة والتسعون
قال له الملك: وما هي هذه القاعدة؟
قال له: ضع تسعة وتسعون دينار في حزمة وأكتب عليها هذه هدية لك وضعها أمام منزل
عندما حل الليل ذهب الوزير والملك إلى منزل الخادم وترك له تلك الرزمة وقرع الباب واختبأ ال ملك والوزير؛ خرج الخادم يرى من الذي قرع الباب فلم يجد شيء إلا رزمة مكتوب عليها هذه هدية لك. دخل الخادم وفتح الرزمة فوجد قطع ذهبية فبدأ يعد القطع فوجد تسعة وتسعون قطعة فقال لولده أظن أن قطعة ذهبية قد وقعت هيا نذهب نبحث عليها خرج الأبناء يبحثون عن القطعة النقدية فمضي الليل كله ولم يجدوه فغضب الرجل لأنه لم يجد الدينار الناقص وهاج عليهم بعد أن كان هادئا في الصباح ذهب الرجل متكدر الخاطر لأنه لم ينم الليل فرآه الملك عابس الوجه متكدر المزاج فعلم الملك معنى التسعة والتسعون أننا ننسى تسعة وتسعون نعمة وهبنا الله ونقضي حياتنا متكدرين نبحث عن النعمة المفقودة نبحث على ما لم يقدره لنا الله لحكمة يعلمها إلا هو سلام

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

rouane mohamed - Jan 10, 2021 - أضف ردا

لو كنا نحمد الله على كل شئلكنا افضل حالا وكان لنا مئة نعمة
الله يهدينا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب