النّظرات العقيمة

يوجد العديد ممّن يعشقون التّلذُذ بالمقارنات الضالّة الّتي تهوي بمن يتبنّاها في أسلوبه في مستنقع التّنمُّر، والسّبب ما يُلازم هؤلاء من غباء النّقص.

وغباء النّقص عبارة عن النّظرة المحدودة غير السّويّة في كلّ شيء، وخاصّة للأشياء الّتي لا تتّبع ثقافة القطيع..

فمقارنات الشّكل والحجم والطّول وغيرها من المقارنات الّتي لا دخل لكائنٍ من كان بها، والتّلَذُذ بها، مرضٌ من أمراض القلوب الّتي من الصّعب الشّفاء منها، إلّا إذا أيقن المفتون بذلك العيب أنّه مريض.. 

إلى كُلّ من يقرأ، الدُّنيا اسمها يصفُ جيّدًا معناها، وإنّ كلّ ما قد يدور فيها يتخلّله الدّونيّةُ والنّقص..

فكفّوا عن المقارنات المؤذية الّتي تؤدّي إلى فشل الطّالب، وانتحار الصّغير، وخُذلان الطّفل، ومقت لما لدينا، وأخيرًا انطفاء الشّغف في هذه الدّنيا الّتي فُرضت علينا دون إرادة.

دعوا جمال القلوب يسمو، وأقبلوا على حبّ ودعم ثقافة الاختلاف، والإيمان بحقيقة أنّ لكلٍّ منّا جماله الخاصّ الّذي يتميّز به عن غيره، وارتقوا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب