سأتحدث اليوم عن تأثير النظام الغذائي في الفترة الجنينية وفترة النمو للطفل.
إن نوعية الطعام الذي يغذي الإنسان جنينياً وبعد الولادة لها أثر حاسم في تكوين البنية، وتحديد كافة سمات البنى، وشكل الجسم، والتكوين، والشخصية، وقدرة وكفاءة الأعضاء والغدد حيث نوجز الاتجاهات العامة كما يأتي
اقرأ أيضًا: الوسواس القهري .. مرض العصر المزمن .. الاكثر فتكا بالانسان !
تأثير النظام الغذائي في نمو الإنسان
1. الحبوب والبقوليات والخضر المطهية
هي سلاسل التمثيل الغذائي بصفة عامة، وتؤدي إلى التمتع بالتوازن والنشاط البدني والعقلي واضطرابات صحية أقل، وطبيعة تنزع إلى الحدس وتقدر الجمال.
فمن الممكن أن يكون الإنسان ذا انتباه عالٍ لما حوله، ومن الممكن لأي شيء أن يثير إعجابه واهتمامه، وإذا كان الحدث جميلاً فمن الممكن أن يعشقه بسهولة وأن يهتم به.
أما الخضر النيئة تكون استجابة الطفل لها أكثر رقة وتشككاً، وقد تكون تلك الاستجابة حساسة جداً لما حولها، فقد يبكي الطفل بسهولة أو يضحك بسهولة.
ولكن في هذه الحالة قد تحصل اضطرابات في حالة الجلد، ووظائف الجهاز التنفسي، وجهاز الإخراج، واضطرابات معوية مزمنة.
2. الفاكهة والعصائر والمكسرات
يكون الطفل أكثر عاطفية وعصبية وحساسية وذا طبيعة ناقدة، ومن الصعب إرضاؤه بأي شيء، وتحصل معه اضطرابات وضعف في وظائف الأمعاء والجهاز الهضمي والأعضاء التناسلية.
3. منتجات الحليب
يكون الطفل أكثر رقة وأبطأ في الفهم والاستجابة، وتحدث الأمراض في الجلد، وتكوين المخاط والدهون، واضطرابات في القلب والدورة الدموية، واضطرابات الكبد والمرارة والطحال وفي الجهاز التناسلي، وأكثر قابلية لتكوين الأكياس والأورام والإصابة بالسرطان.
لهذا نجد أن المرأة الحامل عليها أن تختار بعناية نظامها الغذائي، وألا تترك الأمر لما تشتهيه فقط، عليها في تلك المرحلة المهمة أن تعتني بجنينها من خلال الأطعمة الصحية التي تختارها لنفسها.
اقرأ أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.