النظام الغذائي الناعم


إتباع نظام غذائي لين هي خطة الأكل من أكبر أو أقل المدة التي يصفها الأطباء لأمراض مختلفة من الجهاز الهضمي أو التعافي من التدخل الجراحي.

ومن خصائصه الأساسية أنه يشمل الأطعمة التي يسهل مضغها وهضمها، والتي لا تحتوي على بهارات، أو دهون، أو أحماض، أو مواد أخرى مستخدمة في تحضيرها يمكن أن تسبب تهيجًا في الجهاز الهضمي، أو تحفز إفراز العصارات المعدية.

يختلف تكوين النظام الغذائي حسب الحالة السريرية للمريض. وبالتالي، على سبيل المثال، يجب على الشخص الذي خضع لعملية جراحية في الوجه والفكين أن يحافظ على نظام غذائي يعتمد على السوائل والمهروس، وكذلك أولئك الذين يعانون من عسر البلع (صعوبة البلع)، على الرغم من أنه في هذه الحالات يمكن تضمين جميع أنواع الأطعمة.

ولكن ربما يكون أفضل نظام غذائي رخو معروف هو الدواء القابض، والذي يوصف لنوبات الإسهال أو التهاب المعدة. 

يتكون هذا النظام الغذائي من أطعمة مثل:

1. أرز أبيض.

2. عجة البيض.

3. دجاج وأسماك مطبوخة، أو مشوية، أو مخبوزة، وبدون توابل.

4. كومبوتات من فاكهة معينة، مثل التفاح.

5. هلام.

6. البطاطس المسلوقة أو المطبوخة على البخار.

7. بعض الخضار المطبوخة.

8. لا توجد أطعمة مقلية، ولا فواكه أو خضروات نيئة، ولا لحوم دهنية، ولا صلصات، ولا بهارات، ولا كحول، ولا كافيين، ولا مكسرات، ولا حبوب.

ومع ذلك، يمكننا أيضًا التحدُّث عن الأنظمة الغذائية اللينة غير القابضة، والتي تستخدم عادةً لمنع القيء وتنظيف المعدة والتي تشمل المرق، والبقوليات المهروسة، والزبادي، والدجاج، الخ... على الرغم من الاختلاف في أهداف كلا النوعين من النظام الغذائي، يجب أن يؤخذ في الاعتبار أنه في الواقع لا توجد أطعمة قابضة بحد ذاتها، ولكن تلك الغنية بالدهون والألياف تفضل القناة المعوية، لذلك يجب استبعادها من النظام الغذائي في حالة الإسهال أو التهاب المعدة.

من الضروري أيضًا مراعاة إتباع نظام غذائي طري يوصى به عند المعاناة من ارتجاع المعدة أو خضوع المريض لعملية جراحية بسبب تعذر الارتخاء المريئي، وهو مرض نادر يعطل المريء عن نقل الطعام المبتلع إلى المعدة. يشمل هذا النوع من النظام الغذائي عدم وجود:

1. الحمضيات.

2. الأطعمة المنتجة للغاز.

3. طماطم مقلية.

4. خل.

5. كحول.

6. المشروبات الكربونية.

7. الصلصات

8. الحار.

9. مادة الكافيين.

10. الحلو.

11. الأطعمة الدهنية، بما في ذلك الأطعمة المقلية.
   

أخيرًا، من الضروري ذكر النظام الغذائي الناعم الذي يتم إعطاؤه للمرضى الذين يدخلون المستشفى، إما لخضوعهم لتدخل جراحي تحت التخدير الكلي، الأمر الذي يتطلب تكيفًا تدريجيًا من الجسم مع تناول الطعام، أو للمعاناة من أمراض معينة يوصى بهذا النوع من النظام الغذائي.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب