النداء الروحي من واقع العلم .. الجزء الثاني بالدليل المثبت "و خلقنا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها " ج8

كان رجل تتغير طاقته الأنثوية للذكورية ويجعله ينجذب أكثر لأصدقائه من الرجال أكثر من ذي قبل والطرفين في علاقة ( النداء الروحي ) غَالِبًا ما تجدهم قبل صحوتهم الروحية وملاقاة بعضهم البعض سواء المباشر أو غير مباشر كما أوضحت سَابِقًا تجده أكثر الناس اهتماما بمظهرهم مثلا كما أنه يعيش حياة النجومية والشهرة وعندما يدخل علاقة ( النداء الروحي ) ينطفأ فجأة لأنه تغيرت طاقته أولا وثانيا يشعر دَاخِلِيًّا بأنه أصبح جسد بلا روح تغيرت عاداته وتشكلت طاقاته من جديد لأنه بدأ من جديد في مواجهة نفسه ومعتقداته بخصوص المظاهر بدأت تتساقط وكأنه شخصيته القديمة قبل مرحلة وعيه الجديدة تموت ويتولد حقيقته الفطرية السامية وقبل ملاقاة بعضهما البعض يكون الطرف (( الهارب )) غالبا ما يكون صاحب الطاقة الأنثوية قبل تحوله إلي طاقة ذكورية ( لو كان هذا الطرف رجل ) سواء كان رجلا أو امرأة غالبا ما يكون بَعِيدًا عن مقدسة الروحي أو بَعِيدًا عُمُومًا عن طقوسه الروحية ويختلف حاله تماما بعد دخوله في مرحلة الصحوة الروحية حيث تجده يتقرب من مقدسة الروحي ويقيم شعائره الروحية ويكون متمسكا بها

 وَغَالِبًا ما يكون أيضا (الاتصال الروحي) بين كل من أطراف علاقة ( النداء الروحي ) يكون باهت أو مشوش أو غير واضح لكن بعد صحوتهم الروحية غَالِبًا ما نجد الاتصال بينهم قوي وهذا أيضا غير متعمد ويحدث تِلْقَائِيًّا وبشكل عَفْوِيًّا للغاية ولو حدث انقطاع يكون على الأكثر في غضون 3 أيام فقط وسرعان ما يتواصلا رُوحِيًّا من جديد بعكس مرحلة ما قبل الصحوة الروحية الذي غَالِبًا ما يحدث اتصال بينهم كل شهر مرة أو مرتين على سبيل المثال في شكل رؤى وأحلام لاتصالهم الأثيري في عالم ( الذر ) في شكل أرواح وقبل دخولهم الدنيا في هيئة ( أجساد مادية ) ويكون من أهم سمات المرحلة ما بعد الصحوة الروحية تشتد بصيرتهم كل منهما على الأخر وكأنهما يعيشان سويا بمنزل واحد شاكراتهم منشطة بشكل دائم مفتوحين ومتواصلين رُوحِيًّا مع بعضهم البعض يشعر كل منهما بالآخر جيدا سواء باليقظة أو المنام لمجرد ظهوره بعقله لثواني معدودة ويختفي وكأنه الأقرب ألية من أمه وأبيه وهذا بالفعل فهم الأقربون إلى بعضهما لأنهما نفس واحده في روحين.

ويمكنهما سويا سماع صوتهما مع إن كل واحد منهما يكون بمكان مختلف عن الآخر ويشعر كل من الطرفين في علاقة ( النداء الروحي ) بأن كل منهما يرسل للآخر طاقة حب رهيبة ويقوم بتقليد الآخر في حبة مثلا للحيوانات أو الورود أو زيارة الحدائق المفتوحة على الهواء الطلق والآدمي للقول إنكما يا صاحبا النفس الواحدة أنتما الاثنان يوجد بينكما اتصال روحياّ قوياّ مما يجعل كل منكما يشعر بالآخر سوآء في حزنه وأيضاّ فرحة وغالباّ ما يخبركما بعضكما البعض ولكن بالاتصال الروحي المتعمد أو غير المتعمد وهذآ الأجدر أن تعرفا إنكما أصبحا بينكما اتصال قوياّ والتحام روحي لا يمكن أن يفترق إلي نهاية الحياه فكل منهما سوآء هارب أو مطارد يكون في حالة يقين تامه بإنه الآخر يمكنه أن ينفصل روحياّ ويرتبط بآخر ولكنه لن يستطيع على أن يقدم على تلك الخطوة من الأساس!

يتبع،

الجزء التاسع من نفس المقال وبعنوان النداء الروحي من واقع العلم.. الجزء الثاني بالدليل المثبت (((وَخُلُقنَا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها))) ج9

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا