النداء الروحي من واقع العلم .. الجزء الثاني بالدليل المثبت ((( و خلقناّ من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ))) ج5

ثالث عشرا: يكونا مضطربين كثيرا في علاقتهما فلا تسير على وتيرة واحده طيلة الوقت ف كلآهما مَعًا وهذا ل تفعيل دور كل منهما تجاه الآخر وهو (المعالج) العفوي ودون المقصود.. فكل منهما حقا يجد علاجه عند الآخر حرفيا! ك ((نفس واحدة))

رابع عشرا: ليس بالضرورة أن كل منهما على نفس الوتيرة الروحية من (الاتصال الروحي) ولكن قد يعلو أحدهما عن الآخر وفقا لصحته الروحية المتقلبة وفقا لمستوى التوازن المحقق بين الروح والمادة والنقطة الثانية وهي الحالة الصحية النفسية وهذا ما يحدث لتفعيل جانب الاكتمال فكل منكما متطابق ولكنه مكتمل مع الآخر بين التوازن دَائِمًا فلا مجال للوم أو إلقاء التهم وإلا أصبح شخصين متنافرين كل منهما يرفض الآخر ويتدنى بقصد منة. . . ويوجها نحو الإشباع المادي الجسدي!! فهذه العلاقة ليست نداء روحيا _ فالنداء الروحي لا يحكمه إشباعات جسدية ولكنه هو المتحكم الأساسي في توجيه أي شعور متدني ويدفعه نحو الأفضل من أجل الارتقاء وليس للانفصال والحجب عن التواصل مع الروح وهي أساس العلاقة كاحترام المقدس الروحي الواحد لكل منكما والمؤيد لهذا الارتقاء! _ فلا يوجد مطلقا أي نداء روحيا بين شخصين غير متطابقين في عدم احترام المقدس الروحي لطرف واحد دون الآخر،

وعلى سبيل المثال للتوضيح: إن وجدت نفسك شخصا منحرف فسيكون ندائك الروحي شخصية منحرفة مثلك تماما إلا إذا حدثت لدية هو أولا صحوة روحية قبلك إن وجدت نفسك تحترم مقدسك الروحي ولا تخطأ أو تتعدى حدودك فستجد أيضا ندائك الروحي بنفس سماتك ولا يجتمع المنحرف والمستقيم مُطْلَقًا في إناء واحد! داخل علاقة النداء الروحي

خامس عشرا:  يكون لديكما سويا نفس الشعور بطريقة أو بأخرى وكل منكما يعرف ما سوف يكون عليه الطرف الآخر قَرِيبًا في أحداث حياته حدث بحدث حتى وكأنهما على فترة اضطراب عاطفي بينهما فلن ينقطع بينهما الاتصال الروحي مطلقا، فالاتصال الروحي يظل قَائِمًا بينهما حتى وإن ابتعدا كل منهما عن الآخر بقصد منه فكل منهما لا يجد نفسه ملك لشخص آخر غير هذا الشخص بعينة حتى ولو اجتمعت المغريات وكإنهما وجدا في الدنيا من أجل أن يتقابلا مثلما تقابلا سَوِيًّا قبل في حياتهما السابقة عالم الذر قبل خلق الدنيا فكل منهما وجد راحته لدي الآخرون سكنته وسكينته

سادس عشرا: في بداية الآمر قد تهرب منة لأنك شعرت فجأة أنه المسيطر في العلاقة (النداء الروحي) وهذا شعور مماثل تتقاسمان فيه وليس متفرد لدى طرف دون الآخر فستشعر بسيطرته عليك وحتى وإن لن يتحدث إلا قليلا ويراك جيدا ويقرئك من الداخل جيدا وكأنه يقرآ كتاب مفتوح ويحاول اقناع نفسه بان (نداءه الروحي) هذا ما هو إلا مجرد شخص عادى على الرغم من عقلانيتك وقدرتك في أن تحكم على الآمور بشكل واقعي جدا وأنسان متزن ليأتي هذا الشخص في حياتك فجأة وكأنه قفز من عقلك ليثبت لك بانه موجود!! هذا ما يحدث لديك أيها الرجل ولديكي أنت ايضا أيتها المرأة وأتحداك أن هذا لم يحدث لكي في المطلق ولكنك

يتبع،

الجزء السادس من نفس المقال بعنوان

النداء الروحي من واقع العلم.. الجزء الثاني بالدليل المثبت

(((وَخُلُقنَا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها))) ج6

 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا