النداء الروحي من واقع العلم .. الجزء الثاني بالدليل المثبت "و خلقنا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها "ج 9


خلقكم من نفس واحدة لتسكنوا إليها وتتحدا جسديا في التوقيت الإلهي الذي وضعه الله ومحددة في الوقت الذي يشاء وَفَقَآ لصحوتكما الروحية والتوازن الذي يحدث بحياتكما سويا

وفي خلال الرؤى والأحلام غَالِبًا ما نجد أن صاحب الطاقة الذكورية أثناء الصحوة الروحية هو الذي يبادر بالاتصال الروحي وهو الذي يأتي إليك في رؤياك ليخبرك على ما ينوي على فعله في الواقع ولا يترك لك أي مجال للريبة أو عدم الوضوح..

ويقوم ببعض المراقبة في خلال الرؤيا وَكَثِيرًا ما تجديه يسير خلفك يراقبك وَغَالِبًا ما يحدث بالواقع القريب لأن خلال الصحوة الروحية بينكما يكون عمر تحقيق الرؤى سَرِيعًا وليس قبل الصحوة الروحية ويتحقق الرؤى الحلم ما بين 3 وأربعة شهور! والأدهى أن أؤكد أن علاقة النداء الروحي ما قبل مرحلة الصحوة الروحية غَالِبًا ما يكون انجذاب شهوره ولكن بعد الصحوة الروحية مؤكد ما يبعد تماما عن انجذاب الشهوة ويكون بين روحين متلاقيتان وهذه المرحلة الانتقالية غَالِبًا ما تشعر المرآة فيها بتلك الطاقة الجنسية فتلفظها لأنها وارد جِدًّا أن تستيقظ ويحدث بحياتها (صحوة روحية) قبل الرجل وطرفها الآخر في علاقة ( النداء الروحي ) ولكن بعد مرحلة الصحوة الروحية تختلف الأمور تماما حيث يبدأ الرجل في أن يسمو روحيا ويذهب طاقته الحب لديه إلى منطقة الاتصال الروحي البعيدة كل البعد عن الإشباع الجسدي و ( الرغبات الجنسية المادية) لأنه في هذه الحالة يرتقي ويسمو

وهذا ما تشعر به أيضا المرأة في حال إنها لا تستقبل من طرفها الأخر أي طاقة دنيئة! والعكس صحيح فكل منهما يرجع لفطرته السليمة

فَغَالِبًا أَيْضًا ما تجد أن علاقة (النداء الروحي) يغلب عليهما عدم مصارحة إحساسيهم مصارحة كاملة في الواقع نظرا لوجود ((الأيجو)) فكل رسائلهم غير مباشرة فَغَالِبًا ما يلجأ ولمواقع التواصل الاجتماعي لإرسال رسائل عامة ويكونوا كل منهم يوصل للأخر رسالة ولكنها ضمنية وليست صريحة ومباشرة

وفي نفس الوقت ما قبل صحوتهما الروحية غالبا ما نجد التفاعل على مواقع السوشال ميديا قويا لكن بعد صحوتهما الروحية وملاقاة كل منهما الآخر في عالم اليقظة آو الرؤى تخمد هذه الطاقة في الانشغال بالآخرين وممن هم حوله ويزيد انعزالهم عن محيطهم ولكن بَعِيدًا عن أي مرض وإن حدث وطال الصمت بينهم غالبا ما نجد كلآهما يقوم بإرسال رسالة ضمنية للآخر (استيقظ لحياتك ولا تبتعد ولا تصمت) وهذا مَجَازًا وعلى سبيل المثال..

وغالبا ما تجد أن الطرف في علاقة (النداء الروحي) الهارب لا يستطيع أن يصرح بحقيقة مشاعره تجاه الأخريات حتى إن كان صَرِيحًا وَمُبَاشِرًا لكن بعد الصحوة الروحية يكون الأمر مختلف نوعا ما نظرا لفهم مشاعره حَقِيقًا وفهم ذاته جيدا لأنه يقف ليواجها

وَأَخِيرًا إن علاقة النداء الروحي لا تحدث بين الناس إلا بنسبة قليلة جِدًّا لكل مليار شخص يحدث لمائة منهم فقط لأنها علاقة مقدرة من خالق الكون وعلاقتهما مترابطة وبينهما حبل أثيري فَغَالِبًا ما نجدهم أثناء صحوتهم الروحية تذكروا هذه الرؤيا التي تؤكد لهم تواجد الطرف الآخر بحياته ولا يعرف عنه أي شيء في وقت قريب! أين ومتى لا أحد يعلم ولكن في الوقت الذي يحدده الله

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا