النداء الروحي من واقع العلم .. الجزء الثاني بالدليل المثبت ((( و خلقناّ من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ))) جزء 2

1- متحابين ليس بالضرورة أن يقضي بالارتباط بينهما وكثير ما تمر المشاعر بينهما وتنقلب إلى صداقة روتينية عادية ولا يغلب عليها الطابع العاطفي ولا يوجد بينهما أي اتصال روحي من أي نوع!

بينما النداء الروحي هو اتصال روحيا بين شخصين لا يعرفان بعضهما البعض وفجأة تجده أمامك! سواء كنت رَجُلاً أم كنتي أمراه، وهذا لا ينفي إِطْلَاقًا وجود النداء الروحي بحياتك بعد أن تزوجت وأقمت علاقة أسرية مكتملة الأركان وأصبح لك مكانة مجتمعية عظيمة بين الناس.. فهذا ليس له أي علاقة! فإن النداء الروحي هو اتصال روحي فقط من الدرجة الأولى وأعلى مراتب الاتصال فيها ترتقي وتسمو!

أي أنك قد أقمت حياة أسرية في مستوى وعي أقل بكثير مما أنت عليه الآن مثلا على سبيل المثال وعندما أكتمل وعيك وأصبحت على ارتقاء حدث وأن استقبلت النداء الروحي بحياتك ربما بوقت متأخر ولكن حدث بالفعل.

فهذه حقيقة مثبتة وفقا ل وخلقنا من أنفسكم أَزْوَاجًا فمن الطبيعي أن يكون بينكما تطابق لِتَسْكُنُوا إليها حيث يكون لدى كل منهما سكنة للآخر مقدرة عليه منذ أن عاشا سويا بعالم ( الذر ) ك أرواح أي بأجساد أثيرية قبل دخول عالم الدنيا بأجسام مادية فيزيائية.

وحتى لا يختلط عليك الأمر عزيزي القارئ إليك عدة علامات أعددتها لك لتكون بمثابة منهج لك لتتعرف على حقيقة النداء الروحي وحتى لا تلوم نفسك أو تجلدها أو تظلم أحدهم أو تلقى عليه اللوم وحتى تكون رحيم بنفسك أولا ثم الطرف الآخر في علاقة ( النداء الروحي )

ومن أهم تلك العلامات هي كالتالي:

أولا: : : إن يظهر شَخْصًا فجأة في حياتك ويقوم باختراق كل حدودك الشخصية وتظهر لك صوره باستمرار سواء في رؤيا أو حلم أو حتى واقع آو ربما مكان يجمعكما سويا دون معرفتكما من قبل ولا يتحتم بينكما الفروق العمرية حتى لو كنت من معتنقي فكرة إلزامية بأهمية التوازي العمري بينكما.. فهذا نداء رُوحِيًّا غير متصل لا بالزمان ولا بالمكان وقبل خلق الأرض بآلاف السنين ولمجرد ما يحدث هذا بحياتك سواء كنت رجل أو امرأة فهنا لا تستطيع حقا أن توقفه حتى وإن كنت تتحلى بقوة أرداه وقوة بصيرة فستعرف من قراره نفسك ولكن غير منتبه أو في حالة انغماس مؤقتة وغير متصل مع روحك لكي يجدر بك اتصالك مع علاقتك ب ندائك الروحي

ثانيا: : : تجاذب قوي بين الطرفين في نفس الوقت المحدد وليس هناك أي رفض من كلآهما تجاه الآخر وإن حدث فأعلم إنه ليس ندائك الروحي وأنه فقط مجرد انجذاب ما لشخص أراد أن يلعب معك دور المسيطر على أفكارك ليجذبك إلي عالمة وفور دخولك أنت عالمة هو يهرب منك في الحال! . . أعلم عزيزي القارئ أنها حقيقة صارمة ولكنها هي الحقيقة كما هي أوصلها لك بمنتهى الأمانة فالطرف الآخر لا يقدر على أن يوقف مشاعره المترامية ناحيتك

يتبع، الجزء الثالث من نفس المقال بعنوان
النداء الروحي من واقع العلم. . . بالدليل المثبت (((وَخُلُقنَا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها))) ج 3

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا