النداء الروحي من واقع العلم .. الجزء الثاني بالدليل المثبت ((( و خلقناّ من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ))) ج3

حتى وإن قدر عليها فترة من الوقت وليس كل الوقت! إلا إذا رفض المكوث في مرحلة وعيه الذي ارتقى هو لها وأختار بنفسه المكوث بمرحلة وعي أقل فقط لينعم بحياته بعيدا عن هذا التواصل القلق هو منه والذي يجده شديد الخطورة لأنه لا يعرف ما مدى صحة وحقيقة أو ماهية ( النداء الروحي ) المثبت بالدليل القاطع من جانب العلم المثبت الذي آتيت به وجعلته عنوان مقالي

ثالثا: السكينة التامة لمجرد اللقاء بينهما وتناسق الأفكار والسلوكيات والميول والأهداف لكل منهما متطابقة يكون كأنك ترى نفسك مجسد في مرآة ترى نفسك فيه يشبهك وتكتملان سويا لأن كل منكما هو وطن الآخر وليس متنافر معه _ على سبيل المثال فإن وجدت نفسك عازفا ستجدها هي تحب الغناء وإن وجدتها تجيد الرسم فستجد نفسك تحب زيارة المتاحف وتذوق اللوحات إن كنت تحب تطوير ذاتك فستجدها تحب كتابة المقالات المهتمة بهذا القطاع المهم إنكما مكتملان سويا على الرغم من إنكما تشبهان بعضكما البعض وتتطابقانز

رابعا: نتاج اللقاء بينهما ( علاقة النداء الروحي) غالبا ما يحدث مقابلتهما تلك إصدار الطاقة الإيجابية القادرة على دفع كل منهما نحو الأفضل وإن حدث العكس فاعلم أنه ليس ندائك الروحي! وشعرت بالملل وربما بالكآبة جراء تلك المقابلة حتى ولو كانت مقابلة في حقل عمل على سبيل المثال فشعرت وقتها إن طاقتك الإيجابية انهارت فجأة فأعلم جيدا إنك يسرق منك طاقتك وليس هذا الشخص هو (ندائك الروحي) فأنه سارق للطاقات فحسب سواء كان سيكوباتيا أو نرجسي متسلط سواء بقصد أو بغير قصد وَغَالِبًا ما تجد في علاقة (ندائك الروحي) بالطرف الآخر التحفيز الدائم وليس الإحباط والعكس صحيح أنت أيضا تقوم بتحفيزه باستمرار ولا تحبطه لأن أهدافك أنت متطابقة مع أهدافه وهو غير منتقص منك أو منه. .

خامسا: شعورك بعدم السيطرة على نفسك في حال رؤيتك له في كل مرة تراه أو تراها فيها وكأنك تكون بمثابة المسحور على سبيل المثال ولكن بوعي منك كامل وليس بانغماس أو تعلق مرضي ولكن تعلقك الحميد به الذي يساهم في رقي كل منكما نسبة للتطابق بينكما وجود التجانس الكبير بينكما جدا لأن الشخص العقلاني الواعي لا يفقد سيطرته على نفسه إلا إذا قابل نداءه الروحي الطرف الآخر. . ليصل حد الاندهاش من نفسه واختل توازنه فجأة بين الطرفين كلاهما وليس كل منهما دون الآخر حتى ولو لم يفصح وهذا شرط أساسي بين علاقة ( النداء الروحي )

سادسا: الاتصال الروحي بينهم يكون يوميّ تقريبا دون قصد أو عمد ولكن يحدث بطريقة عفوية تلقائية مثلما ذكرت عالية كأنهم شخصا واحد وأقصد حرفيا فإنها (( نفس واحدة حَقًّا ))

سابعا:  الأشخاص المعنيون بعلاقة ( النداء الروحي ) عزيزي القاريء اعلم إنهم مبدعون وأصحاب إبداع، كل منهما يكون بمثابة الداعم الحقيقي للآخر وليس بشكل إلهامي فقط أي يكونوا سَوِيًّا ملهمين لبعضهما البعض ولو وجدت أحدهما فقط من يلهم الآخر فلتعلم أنه ليس (( نداء روحي )) بل إنه قائم على المصلحة واستنفاذ الآخر واستغلال مواهبه لدعمه هو دون الآخر وطرف يأخذ فقط و

يتبع،
الجزء الرابع من نفس المقال تحت عنوان:
النداء الروحي من واقع العلم. . الجزء الثاني بالدليل المثبت

(((وَخُلُقنَا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها))) ج4

 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا