النداء الروحي من واقع العلم .. الجزء الثاني بالدليل المثبت "وخلقنا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها"

إيماء إلى النجاح الذي حققه الجزء الأول من النداء الروحي الذي قمت بنشره في مارس الماضي من نفس العام الحالي 2020 ويعد من أوائل الموضوعات التي بدأت بها إصدار مقالاتي ونظراً لما يحويه المقال من معلومات دقيقة جداً تخص علاقة "النداء الروحي" بعيدا كل البعد عن المغلوطات التي يتداولها الكثير من الناس حول هذا الموضوعات التي تخص الروح تحديدا! فمقال "النداء الروحي جزء 1" حصد فوق ألفين مشاهدة في أسبوع واحد فقط  وأثار العديد من الأسئلة مما دفعني إلى استكمال المقال بجزء ثاني يفصح عن القيمة الكاملة حول تلك النقطة وإرجاء إلى العلم الثابت بعيداً كل البعد عن الخيال وهي محور مقالنا الحالي في جزأه الثاني وحرصاً مني على إشباع حاجتك حول شغفك العلمي والمعرفي لدى جمهور القراء الذي يتابع ما أقوم بنشره من مقالات منذ أن أصدرت أول مقالاتي بموقعنا المتميز Jawak.com .. لذا أسمح لي عزيزي القارئ  أقدم لك الجزء الثاني من نفس المقال... أرجو أن يحوز الجزء الثاني إعجابك عزيزي القارئ مثلما حاز الجزء الأول على نفس الاهتمام... وأذكرك أن تقرأ المقال في جزأه الأول حتى يتسنى لك ربط المقالين ببعضهما البعض لتصلك القيمة كاملة..

والآن هيا لنبدأ..

أولا النداء الروحي لا تبحث أنت عنه بل هو الذي يأتيك دون قصد أو عمد من كل من الطرفين وأقوم بتوضيح تلك النقطة لا يأتي النداء الروحي بسبب تخاطرالمتعمد أي من الطرفين بالآخر على سبيل المثال أو أساليب السيطرة على عقله الباطن.. بل يأتي إليك عفويا تلقائي.. في رسائل ضمنية من الكون مباشرة وغير مباشرة في أرقام ورموز كونية

ولمزيد من التعرف على تلك النقطة عليك بقراءة مقال بعنوان علم الأسرار 2 – تفسير الرموز والأرقام دون بحثك أنت عنها من خلال علوم الفيزياء الكونية

ويكون النداء الروحي ذو طابع نادر الحدوث ربما يحدث في الحياة مرة واحدة مع نصفك الآخر ربما الذي قابلته في عالم "الذر" أي بجسد الأثيري أي اتصال روحي حسي في شكل أرواح وليس جسدي تحركه المادة والإشباعات المادية! وهذا في المرحلة الأولى منه فقط ، فإن ندرته لاختلافه هذا نظرا لاختلاف بمستوى الوعي لكل من الطرفين وارتقاء روحهما سويا.

أهم ما يميز علاقة "النداء الروحي" بين الشخصين هو وجود التطابق بينهما في كل شيء تقريبا يحمل كل منهما نفس صفة الآخر دون قصد منهما ولكنهما تواصلا سابقاً كما ذكرت في أول المقال.

فلابد التفرقة جيداً بين من يصفونه الناس بــ "توأم الروح" و "النداء الروحي"..

فتوأم الروح يمكن أن يكون بصفته صديق أو صديقة أو ربما أم أو أب أو أي فرد من أفراد العائلة وأن وجد بين شخصين 

يتبع، 

الجزء الثاني من نفس المقال وتحت عنوان "النداء الروحي من واقع العلم جزء 2 - بالدليل المثبت "

"وخلقنا من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها"

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

بداية رائعة هبه مقالك أكثر من رائع دمت متالقة

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا