الناصرية الفيحاء

الناصرية المثمرة

عندما تكون هناك أغنية.تعيد إليك عطر مدينتك الناصرية 

النجوم تصير قدور هريسة...

والسيمفونيات صياح ديكة...

فإلى ذلك الصباح أقول : كان سقراط فيلسوفا...

ولكن وجه مدينتي وجوه آلهة سومر كلها.............!

للناصرية للناصرية (تعطش وأشربك ماي بجفوف اديه)...

كم أتشوّق لذلك الصوت النائم في أطراف المدينة..

الصوت الذي يعلم السمك رقصة الفالس وحفظ خطابات لينين ..

يعلمه كيف نصحو على عطر سدرةٍ ونخلة وحناء عرس وبعض نعاوي الحسين ...

كان زمان ...

عندما الآن تفاهات بعض الدجاج ...

تلوث بالسحت بياض الثوب ...

بعدما كانت عقائدنا ..تنسج الله عبارة شوق ...

لكل جميل يصلي، يغني. وبسرياليته الرائعة يكتب أساطير هنود حمر وعمال طين بسحنةِ سُمرٍ وأشياء بين الهوى والغرام تداعب خد الجمال بقبلةٍ من هند رستم .ووحيدة خليل ...وسيد خضير..!

هذه المدينة السر، شارب أبو الزمير ..!

العنقاء المتأصلة بالحمص والباقلاء وفاصولياء بطاقة التموين...

المدينة الغارقة بضوء الأنبياء وملاحم الفقراء...

الصاعدة إلى أبعد نقطة في ذاكرة الموسيقى..

أظن أنا وشكسبير.وكل مخاتير محلاتها.

إن هذه المدينة العربية ــ المندائية ....

هي من المدن التي صنعتها الآلهة أفضل ألف مرة من تصاميم فنادق شيكاغو..!

الناصرية...

المدينة الوقائع...

المدينة المدافع..

المدينة التي خوذ أبناءها في حروب الورد والطين والزنانزين والشوارع المنفلتة بنظرة حياء إلى إناث مساءاتها ...

لها مديح المدن من الصين إلى جُزر القُمرْ ...

من بائعة الخضروات.. إلى رموش صوفيا لورين..

لها المديح... الصارخ في برية الله...

أنتِ فتنة من خيال الملائكة..

فلا تحزني لأن رامسفيلد أتى واستقر في زقورتكِ ملكاً...

ملككِ الحقيقي...

أغاني حسين نعمة...

ودمعة أبي...

وصحائف الأصدقاء ....!

لن أخرج من قمقم سليمان لأتفاجئ بعالم لا أعرفه

كل الذي يحدث تفاصيله معي .

في جعبتي في خرائط المدن التي تركتها هناك تئن من غرام أزمنتها القديمة.

مدن الفاعل والفعل والمفعول به.

المدن المنصوبة على أعواد المشانق وأعمدة الكهرباء ومواقد الجمر.

المدن المرفوعة على جباه الفقراء وشما لحقيقة إنها خلقت لتكون شاهداً للبؤس وتكرار الحروب منذ أن أسسها الفخاز والزفت والحجر المزجج .

المرفوعة على سلالم الزقورات والمعابد .ا

لمدن المنكسرة من فضيحتها من شهوتها المعلنة في قصائدها وأغانيها، من نكبات حروبها وتنوع قطارات الغزاة من جيوش كورش حتى المجندة جيسكا لانغ التي تم أسرها في الناصرية..مصيركَ أن تعودَ إلى ما علمكَ إياه ثوبَ ابيكَ المثقوب.. كن حالماً قبل أن تكون منتقماً.

بقلم الكاتب


زين العابدين طالب عواد كاتب وأكاديمي وروائي عراقي يقيم في العراق ولد سنة 1993 في قضاء الشطرة قرية (ال سهلان )جنوب العراق .حصل على البكالوريوس، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف من جامعة ذي قار (سومر) بكلية التربية الاساسيه قسم العلوم فرع الفيزياء حصل على العديد من الجواىز اهما جائزه شهادة گوگل للتسوق الرقمي عام 2018 وتم تكريمة بتوثيق قناتة على اليوتيوب بعلامة الزرقاء (شارة التحقق من الاسم )


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Apr 16, 2021 - kaan kaan
Apr 15, 2021 - أميرة المكي
Apr 14, 2021 - hind elmetwaly
Apr 13, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب

زين العابدين طالب عواد كاتب وأكاديمي وروائي عراقي يقيم في العراق ولد سنة 1993 في قضاء الشطرة قرية (ال سهلان )جنوب العراق .حصل على البكالوريوس، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف من جامعة ذي قار (سومر) بكلية التربية الاساسيه قسم العلوم فرع الفيزياء حصل على العديد من الجواىز اهما جائزه شهادة گوگل للتسوق الرقمي عام 2018 وتم تكريمة بتوثيق قناتة على اليوتيوب بعلامة الزرقاء (شارة التحقق من الاسم )