المياه الجوفية في العراق

العراق يمتلك نهرين عظيمين وروافد كثيرة لكنه يعيش منذ سنوات أزمة مياه خانقة، وتسببت بكثير من الأزمات في المحافظات الوسطى والجنوبية، وذلك لأن دول المنبع قللت الإطلاقات المائية بعد أن قامت ببناء السدود الكثيرة لحجز المياه.

إذن الواقع ينذر بأن العراق قادم على أزمة خانقة وتغير مناخي كبير، وذلك من خلال العواصف التي حلت بالعراق والدول المجاورة، ولا ننسى قلة التساقط المطري الخطير الذي وصل إلى حد الجفاف في سنة 2018م.

اقرأ أيضًا: أكبر القرى العراقية التي يسكنها الجن

كل تلك الأمور تجعل السكان في هذه المنطقة يفكرون بصورة جدية بالصعوبات التي سوف تواجههم في السنوات المقبلة، ربما قحط شديد، وهذا ما ينذر بالخطر الكبير.

لقد كان العراق في القرن الماضي من الدول ذات الاكتفاء الذاتي في زراعة القمح، وربما من المصدرين لكن الآن أصبح من المستوردين الأساسيين للقمح من أستراليا وكندا.

 تزداد حاجة العراق إلى المياه في ظل الضعف في الاتفاقيات الدولية التي تنظم المياه بين دول المنبع والمصب للتقاسم على الحصص المائية.

لقد قام العراق ببناء كثير من السدود في القرن الماضي، مثل: سد دربندخان، وسد دوكان، وسد حمرين، وسد الموصل، وحديثه في ظل الظّروف الخانقة وقلة المياه وارتفاع مستوى التبخر الحاصل وقلة الغطاء النباتي، وذلك بعد التجريف الحاصل في الغطاء النباتي والقطع الجائر الحاصل في كثير من الأشجار، أدى إلى انجراف التربة وزيادة الجفاف

اقرأ أيضًا: زها حديد: امرأة عابرة من بلاد الرافدين تخطف أنظار العالم من كل مكان

العراق يمتلك مياهًا جوفية كبيرة في المناطق الجبلية والسهلية والصحراوية، أما المناطق الجبلية تمتلك المياه العذبة، وهي لا تبعد كثيرًا عن سطح الأرض.

أما المناطق السهلية فمصدر المياه الجوفية هو نهري دجلة والفرات، أما المناطق الغربية فتمتلك مياهًا صالحة للشرب والزراعة، أما سكان الصحراء فإنهم يعتمدون على مياه الآبار بصورة واضحة.

المياه الجوفية في العراق تتطلب معالجة فيزيائية وكيمائية باهظة التكاليف، وذلك بسبب غياب التقنيات الحديثة المتعلقة بالحفر والإمداد والتخزين ونوعية المياه المستخرجة.

 اقرأ أيضًا

-الهوية العراقية وإمكانات التعايش وبناء السِّلم الأهلي

-منذ 2003، سنوات عجاف مرت على العراق

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

المحتوى مفيد

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jul 30, 2022 - فاطمة محمد الجوهري
Jul 5, 2022 - الحسين علي خالد
May 25, 2020 - عبدالحليم عبدالرحمن
نبذة عن الكاتب