الموناليزا

الفن المعاصر ليس من ان الشرط  يسحر الناس عند رؤيته ولا ان ياخذك الى عالم اخر في الفن، بل الفن المعاصر مهمته هو ان يجعلك تفكر فيه وهذا هو ما ينطبق على لوحه الموناليزا.

الموناليزا هي اجمل لوحه في متحف اللوفر في فرنسا وليس الاجمل في جمال اللوحه فهي لوحه بسيطه تماما بل في التفكير فيها، فهي اشهر واهم لوحه في العالم ياتي لرؤيتها في السنه سته ملايين شخص، يقف امامها طابور طويل جدا من الناس لكي يروها لمده 30 ثانيه فقط، من شده المعجبين بها خصص المتحف 30 ثانيه فقط تدخل مجموعه من الناس وبعدها يدخل مجموعه غيرها لنفس الوقت المحدد وبعدها مثلهم حتى يغلق المتحف ابوابه. ممكن ان يطول الانتظار لرؤيتها الى ساعات لكي تراها 30 ثانيه فقط من عمرك فإذا تريد ان تراها اكثر من ثلاثين ثانيه تعالى في يوم لا يوجد به كثير من الناس في متحف.

 كما قلنا الموناليزا ليست اجمل لوحه في المتحف بل هناك اجمل منها بكثير في هذا الصرح العملاق ولكن شهرتها ترجع الي انها اغلى لوحه في العالم بسعر يقدر به 800 مليون دولار تقريبا. ليس هذا فقط بل يرجع شهرتها الى انها كانت موجوده في غرفه نوم الحاكم السابق نابليون بونابرت حاكم فرنسا. ويقال في سنه 1911 تم سرقت اللوحه من المتحف اغلق المتحف أبوابه للزائريين لمده اسبوع تم التحقيق في الموقف حتى عثر على السارق والذي هو (vincenzo Peruggia)، ويقال ان هذا الرجل سرقها لكي  يرجعها الى ايطاليا. هناك بعض الآراء التي تقول انه سرقها حتى يتمكن بعض التجار من بيع غيرها بسعر عالي. كان هذا الرجل مسؤول عن عمل لوح زجاجي للوحه، دخل المتحف في اوقات العمل الرسميه وسرق اللوحه. لم يلاحظ العاملين سرقت الوحه لان الوحه صغيره. تم القبض على السارق وهو يحاول بيع اللوحه الي مدير متحف في فلوريدا، سجن vincenzo لمده 6 اشهر.

ومن المتوقع ان يكون هذا سبب شهرتها لان في هذا الوقت تكلم العالم كله عن اللوحه التي سرقت من متحف اللوفر العالمي. وليس هذا فقط ففي عام 1956 جاء رجل وحدف على اللوح الزجاجي طوبه، وبعدها بسنتين جاء شخص حاول قطع اللوحه، وفي سنه 1974 جاءت سيده وسكبت عليه ماده حمراء وبعدها تم عمل لوح زجاجي ضاض للرصاص، ومع استمرار مثل هذه الاحداث زادت شهره اللوحه.  فكل هذا ادي الي زياده شهره اللوحه و سعرها في عام 1849 كان سعر اللوحه يقدر ب90 الف فرانك فقط وهو بسعر رخيص جدا امام سعرها الحالي.

 

 

يقال لوحه الموناليزا هي لسيده تدعي ليزا جيوكند رسمها الرسام العالمي ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) فكان زوجها تاجر قماش وهو الذي طلب منه أن يرسمها احتفالا بمولد طفلهم الثاني، وهناك بعض الآراء التي تقول انه طلب ان يرسمها احتفالا ببيتهم الجديد. اللوحه هي سيده جالسه على كرسي، مربعه الايدي، تبتسم ابتسامه خافضا، تنظر اليك عند النظر اليها في اي اتجاه، ترتدي فستان اخضر غامق، باقمام من اللون الاصفر، و حجاب من اللون الاسود الذي يبين شعر رئيسها والخلفيه من خلفها من الانهار والجبال. رسمها الفنان الكبير وذهب باللوحه الي فرنسا ملبين لدعوه الملك فرانسيسكو الاول، ومات الرسام والعالم الكبير في فرنسا وكان معه اللوحه واستمرت اللوحه في العيش في فرنسا دون العوده الى ايطاليا مجددا. 

 ويحكى ان هذه ليست النسخه الوحيده من اللوحه في العالم فهناك واحده في مدريد و يقال ان ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) هو من رسمها ويقال انها رسمت قبل اللوحه التي في متحف اللوفر.

 اختلفت الاراء عن الموناليزا فمن هي الموناليزا ولماذا تم رسمها هناك كثير وعديد من هذه الاجابات ولكن اتفق الجميع المؤرخون ان اللوحه لوحه جميله وفن راقي يستحق النظر اليه حتى لو لثلاثين ثانيه فقط من عمرك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.