الموت قبل طلوع الفجر

الهدوء ليلاً بافريقيا ...هذا الهدوء يسكن الليل في غابات افريقيا حيث صوت الرياح اللطيف اصطداماً بحافة الأعشاب الطويلة، ويكثر صرير خفى صمت الظلام، هذا هدوء غير حقيقي ولا صادق إنما هو هدوء زائف فإن أي حركة بسيطة بطريقة خاطئة قد تجعل صاحبها يقترب من الموت.

هدوء يختفي بمرور الوقت، كل ليلة عمالقة تتحرك يحترفون القتل ويعشقون الدم ودائماً متعطشون للدم،تطلب إحدهم للموت في الغابات، تعتبر مملكة الحيوانات هى أهم ميادين القتال وأشهرها على الإطلاق، مكان شاسع لا يعرف معنى الرافة ولا الشفقة، يجبر بعض الحيوانات أن يظلوا في مواجهة مفتريسهم وخصومهم من أجل البقاء على قيد الحياة.
إن الغابات الجميلة المنظر مبهجة الإطلالة تتحول إلى عالم مختلف عقب غروب الشمس، يعيش فيها من يعيش ومن ينجو ليس بالعدد الكثير. بعد غياب الشمس تريد الصغار أن ترتاح إلى جوار أمهاتها التى تحاول الحصول على الراحة قبل بدء رحلة جديدة من الصيد الليلي، وقبل كل ذلك حتى قبل غروب الشمس بقليل الكل يترقب ويراقب وينظر إلى الآخر، الفريسة تراقب الصياد الذي لا يتوانى عن مراقبة فريسته، متوقعين ما سيحدث بعد زوال الشمس. حل الظلام والاستعداد لطلوع الفجرواستعد القاتل للإنقضاض على فريسته والذي يمكن له ان يصطاد فريسة تفوق حجمه مرتين.

هناك من يفترس ضحيته بنفسه وينقض عليها حتى امتلاكها واشباع نفسه، وهناك لصوص في الظلام ينتظرون المفترس بعد أن ينتهي من مهمته وينقضون محاولين اختطاف الفريسة منه أو ماتبقى منه.

حياة الليل فى الغابات وخاصة الغابات الإفريقية لا تحمل غير قانون واحد وهو البقاء للأقوى، والقوة ليست بالضرورة قوة البدن أو القوة العضلية ولكن من الممكن أن تكون قوة ذهنية، وفي كيفية استخدام الميزة التى فضل بها حيوان على آخر.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب