المنظور الحقيقي للهبة والبركة المحيطة برحلة توأم الشعلة- أنت صانع واقعك

لأننا عبارة عن أرواح، نحن أقوياء أكثر مما قد نعرفه أو ندركه أو نفكر به على الإطلاق.

ولأننا أرواح، نحن حرفياً (التركيز على "حرفياً") صانعي واقعنا، فنحن عبارة عن وعي واحد، ونختبر وجهات نظر مختلفة عن وعينا من وسائل متعددة.

كل هذه الأرقام التي صادفناها وشاهدناها بأم أعيننا؟ كل تلك التزامنات والإشارات؟ كلها نحن من أنشأها. فالبشر أنشأ الأرقام، وأنشأ دون وعي التزامنات والإشارات التي هي رسائل إلهية تتحدث إلينا.

نحن أنشأنا كل هذه الأشياء.

أدرك أن هذا الأمر يبدو ضرباً من الجنون، وقد يبدو سخيفاً، لكننا قادرون على إظهار وتجلي أشياء كثيرة أكثر مما استطاعت عقولنا فهمه واستيعابه.

لقد أنشأنا أفلاماً وأوهاماً وروايات خيالية وسيناريوهات مختلفة لما قد يكون عليه البشر.

تنفس البشر تحت الماء، الطيران، الرفع، التخاطر، عالم بلا حروب ولا أسلحة نووية، جميعها أشياء سحرية قوية.

الشيء الأكثر جنوناً والذي لم يخبرنا به أحد لسنوات وسنوات، هو إمكانية تحقيق كل ذلك.

غرر الإيجو (الأنا المزيفة) خسائر فادحة في عقولنا وأرواحنا منذ بداية الخليقة على الأرض ومع مرور الزمن ومع استمرار ومواصلة البشر على المشاركة في الخلق.

فالإيجو خلق كثيراً من السلبية، والخوف، والأفعال والتواصل الفاسد، والانفصال، والأوهام والعزة والكبرياء.

ومع وجود تلك الترددات في الأرض التي نعيش عليها، أدى ذلك إلى إعاقة وعرقلة ومنع إظهار وتجلي كامل لما نحن قادرون على تحقيقه وإظهاره بنسبة 100%.

أي شيء ينشأ عن البشر على أنه "أحلام" أو "خيالات" من الممكن أن يكون حقيقياً تماماً على أرض جديدة.

ماذا قال لنا الإيجو لسنوات عديدة؟ هو أننا بحاجة إلى مصادر خارجية لإشباع حاجاتنا ورغباتنا، لذلك أنشأنا مصادر خارجية لتلبية تلك الحاجات والرغبات، إلا أننا طوال الوقت أنذاك كنا دائماً قادرين على إظهار وتجلي تلك الأشياء (كوعي واحد).

ولأن الحب هو أقوى في الكون، بوجوده على أرض جديدة ولا شيء سواه، لكن؟ ستكون عندها الاحتمالات أعلى بكثير، مع وجود العديد من المظاهر السحرية التي لم نتمكن بعد من تحقيقها خلال مدة وجودنا في هذه الحياة بسبب الحاجة إلى الانفصال عن بعضها البعض.

يأتي الانفصال بجميع الأشكال: العِرق، والدين، ونظم المعتقدات، واللون، والحالة الاجتماعية، والمظاهر والأشكال المادية.

ويمكن أن يأتي على شكل إطلاق الأحكام.

فمع إطلاق الأحكام يأتي الانفصال، ونحن البشر قررنا بوعي إطلاق الأحكام بناء على الأوهام المنبثقة من تلك الأحكام، بناء على الدين: هذا الشخص كاثوليكي؟ حسناً أنا بوذي ولا يمكننا الاتفاق مطلقاً. هذا الشخص آسيوي؟ أنا أمريكي من أصل أفريقي. أنا قوقازي. أنا أسباني. أنا من البيرو وأنا من ألبانيا. لذلك نختار العيش في دول/قارات مختلفة ونختار أن ننظر إلى بعضنا البعض استناداً إلى العقبات والمظاهر المادية/الجسدية. هذا الشخص ديمقراطي؟ حسناً أنا جمهوري. إن هؤلاء الأشخاص يؤمنون بأكثر الأشياء سخافة.

أدرك بأن كل الأشياء التي ذكرتها للتو هي أشياء خارجية؟ أي خارج أنفسنا.

ومع وجود كل تلك العقبات، فهذا يُشكّل التحدي الحقيقي للبشرية.

التحدي الحقيقي؟ بأن أمنا الأرض قد أعطت وقدمت لنا؟ بأن الروح (نحن) اختارها؟ إنه يُمثّل ببساطة الاعتراف بأننا جميعاً واحد ونحن متصلون ببعضنا البعض. نحن نختار أن نسعى ونبحث في الخارج- لخلق عالمنا على أساس عوامل خارجية، بينما في الحقيقة نسينا أننا نتكون من طاقات فقط ونحن جميعاً أرواح ونحن كلنا واحد.

هذا نداء موجه إلى جميع توائم الشعلة: هذه هي غايتنا.

الغاية هي بالوصول إلى الآخرين وأن نظهر ونوضح لهم عدم الحاجة إلى إطلاق الأحكام وأن الانفصال بيننا هو مجرد وهم.

لكننا أولاً بحاجة إلى شفاء أنفسنا وإلى التعمق في جوهرنا وكينونتنا والتحرر من كل الأحكام التي نطلقها تجاه أنفسنا وتجاه توأمنا.

تعكس رحلة توأم الشعلة المشاكل الموجودة على هذه الأرض، ونحن نتعلم كيف نشفي اتصالنا مع توأمنا من أجل شفاء العالم.

تُبين وتُظهر رحلتنا هذا الأمر بالضبط وبدقة، فنحن نختار الوصول للخارج وإطلاق الأحكام للخارج والنظر للخارج، بينما تتمثل الهبة والهدية والإدراك الحقيقي بداخلك أنت، فهو كان موجوداً هناك طوال الوقت.

وعلينا النظر بسمو للأعلى وللأبعد وللأعمق خلال تلك الأوقات.

وعلينا إدراك أن لدينا القوة المطلقة بنسبة 100% على إظهار وتجلي شفائنا ومسارنا، ونحن نصنع ونخلق ما نعمل ونسعى لأجله.

الكون يطلب مساعدتنا، وأنفسنا تطلب مساعدتنا. نحن نريد هذا الأمر ونحن بحاجة إليه.

نحن نحب بعضنا البعض أكثر مما نعتقد، نحن جزء من بعضنا البعض أكثر مما نعتقد. لذا يجب أن نعامل أنفسنا بالحب الذي نملكه لأنفسنا ولتوأمنا تماماً كما نحب أمنا الأرض والمشاكل التي حدثت طوال قرون على كوكبنا. ويجب علينا أن نحب بعضنا البعض بنفس العمق دون قيد أو شرط (الحب غير المشروط).

حان الوقت لكل شخص أن يستيقظ وبمساعدتنا؟ نعم هذا ممكن بنسبة 100%.

لكن أولاً علينا القيام بالعمل وعلينا معرفة وإدراك أنه إن كنا قادرين على إظهار وتجلي كل هذه الأشياء؟ فنحن قادرون تماماً على إظهار وتجلي شفائنا ورحلتنا.

(شيء ما ساعدني مؤخراً..) هو كيف كنت أنظر إلى اتصالي وتواصلي وكيف كان تصوري وإدراكي له.

طوال أشهر عديدة كنت في هاجس ما يسمى باتصال توأم الشعلة؟. "واو، لدي توأم شعلة؟ ماذا يفعل توأمي؟ هل سيحدث الاتحاد بيني وبين توأمي؟ توأم شعلة؟ توأم شعلة؟ توأم شعلة".

لقد تعب عقلي وذهني، لذا قبل بضعة أيام فقط بدأت أفكر: "واو، قابلت هذا الرجل الذي أيقظني وأيقظ روحي وحقيقتي وقدراتي وشغفي. إنه جزء مهم من نمو ورحلة روحي. أنا أحبه من أجل هذا، وأحب كيف أنني مباركة من هذه العلاقة القوية والمكثفة التي أخرجتني من شيطاني (الإيجو) وأوهامي وغفوتي وسباتي".

أدركت أيضاً على الرغم من أنني وتوأمي متماثلين بالأصل من ناحية الترددات والاهتزازات، التحدي هو أن  توأم موجود خارج نفسي، وذلك شيء لا أملك السيطرة عليه خارجياً، لكن لدي السيطرة المطلقة على نفسي داخلياً.

هذا هو مفتاح الاتحاد المادي والفيزيائي للتوأم، وهو المفتاح لوعي الوحدة الجسدية كذلك.

لكن هذا الاتحاد يبدأ معك وليس معهم لأنك أنت صانع واقعك.

مع هذا، قلت لنفسي، أنا أفكر به كل يوم، أليس كذلك؟ أفتقده كل يوم وأريده كل يوم. فهل أنا حقاً أشعر بهذا الممل كل يوم في حياتي؟

الجواب على تلك الأسئلة لنا جميعاً هو لا.

وجدت نفسي أشعر بالكسل، ووجدت نفسي أتخيل كل هذه الطرق والأساليب التي يمكن أن أشفى بواسطتها وأسامح وأتحرر وأمضي قدماً. لكن الأمر كان صعباً. ثم أدركت؟ أن ذلك بسبب أن كل شيء في متناول يدي للقيام بتلك الأعمال لكي أكون مبدعة وأن أعمل على تغيير منظوري وتصوراتي وأن أضع 100% من طاقتي بالاشتغال على نفسي.

ممارسة التأمل، وشراء الكريستالات (استخدمها لأنها ليست مجرد أشياء موضوعة على طاولتك)، فالكريستالات ليست مجرد بعض الأشياء الجميلة المتروكة في منزلك، فهي موجودة على الإطلاق لاستخدامها في إظهار وتعزيز طاقتك وما تريده وما ترغب تحقيقه في حياتك! اصنع شبكات كريستالية، واقرأ كتب تنجذب إليها من أجل أمورك الروحانية، واكتب رسائل واحرقها عندما يكون القمر بدراً للتحرر من المشاعر والأمور التي لم تعد تخدمك، تواصل مع ذاتك العليا، مارس قدراتك وإمكانياتك فنحن جميعاً نمتلكها، واسأل نفسك ما هي القدرات السحرية التي وهبك الله إياها؟ اعتن بجسمك وتخلص من العادات غير الصحية التي تضر بجسدك وروحك وعقلك، توقف عن التمسك بلا عقل وبلا وعي بالأشياء التي تشتت انتباهك (نتفليكس، التلفاز، والتمسك بلا عقل وبلا وعي بقراءات التارو طوال اليوم). أعلم أنني قارئة تارو، لكن من فضلك لا تفعل هذا. اختر واحداً أو اثنين من قراء التارو الذين يرتاح قلبك لهم واستمع إلى إرشاداتهم عندما تكون روحك في أمس الحاجة إليها. ولكن اعلم أن لديك بالفعل الإجابات بداخلك، فلا حاجة لمشاهدة قراءات طوال اليوم من شأنها أن تربك روحك وعقلك. استمتع بالطبيعة، واذهب للتنزه، وقم بكتابة ما يجول في خاطرك، وبخّر منزلك، وضع نوايا (دائماً) عندما يكون القمر هلالاً.

تعلّم أن تحب نفسك وأن تشفيها ولا تحتقرها وتقلل من شأنها من أجل الحاجة إلى الشفاء، ولا تهملها عندما تحتاج روحك للرعاية والنهوض بحيوية. أحب نفسك مثلما تحب توأمك، الحب الذي تشعر به تجاههم؟ أنت تحب نفسك بنفس القدر! دع نفسك ترى هذا.

أعلم أننا جميعاً نمر بمراحل مختلفة من رحلتنا. في البداية كانت الرحلة صعبة للغاية، ثم؟ قد تتحسن. ثم؟ قد تسوء. وهكذا دواليك.

توسط بين شعور رضا الإيجو لديك وبين رضا روحك.

في بعض الأحيان نحتاج جميعاً إلى تلك الأيام حيث نجلس ونشاهد أفلاماً طوال اليوم، ونشرب لننسى مشاكلنا ونستمتع مع أصدقائنا، ونأكل ما نريد لأننا نستحق تناول هذه الحلويات وتلك الوجبات السريعة.

لكن اعلم أنه كلما ابتعدت عن المشتتات غير الواعية التي تمنعك من الشعور بالرضا عن نفسك، سيأتي المزيد من الخير لك.

الرسالة الختامية هي أنه إن كنت تعرف بصدق وبكل جوارحك أن هذا الشخص هو توأمك الشعلة، أو ربما لا تعرف؟ ربما لا تزال تشك بذلك؟ هناك إجابة واحدة فقط لذلك.

ضع طاقتك في نفسك. هذا هو الحل الوحيد عند وجود وظهور يأس، هروب، ألم، استفزاز، الاختفاء فجأة، تجاهل، إيجو.

هل تعلم أن الحل الأكثر واقعية والأكثر صدقاً هو معرفة وضع هذه الطاقة وهذا الاشتغال على نفسك ووقف التشتتات غير الواعية وغير المنطقية لمحاولة إيجاد الإجابات الآن عندما يعلم الله أننا لسنا مستعدين لتلقي أي إجابة نريدها الآن؟

وأن تلك الإجابات ستأتي عندما نكون مستعدين لاستقبالها، لأننا اشتغلنا على أنفسنا وركزنا عليها بالكامل وتماماً ولأننا صانعي واقعنا.

يدور التوقيت الإلهي حول توقيتك أنت. كلنا نتحدث عن التوقيت الإلهي، لكن يا عزيزي ويا عزيزتي أنت تخلق التوقيت والشفاء وكل ذلك.. لكننا ننسى هذه الأمور.

ماذا تريد أن تصنع؟ يمكنني أن أعدك، إن فعلت هذا حقاً، أن تتحول هذه الرحلة إلى رحلة جامحة سحرية. فقط امنح نفسك الوقت، وتحلى بالصبر مع نفسك. لكن تذكر مقدار ما يمكنك القيام به. لا تشك في نفسك أبداً، واجعل قصتك تتجلى، فأنت تصنع الإجابات وأنت تصنع وجهتك.

لا تدع هذه الرحلة أن تكون هي العدو، بل اجعلها تكون الهدية والهبة الممنوحة لنا إلى الأبد.

ريغان كورتازو

(مقال مترجم من موقع Quora)

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

جميل جدا أسلوبك رائع ولقد كتبت مقال عن الجب الغير مشروط وأيضا قصة سميتها غندى أمل واتمنى أن تقرأبهم وأعرف رأيك فيما كتبت وايضا لاستفيد من تعليقاتك فى تحسين أسلوبى ستجديهم على مقالات الأدب

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

وأنا اسمى اسلام أبوبكر أعمل كباحث فى رئاسة مجلس الوزراء وأحب الكتابة أرجو أن تشاركينى رأيك ومن الممكن أن نتعاون سويا فى كتابة رواية وانا متأكد أن تعاونا سيصنع شئ رائع

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقال جميل حيث انى كتبت فى نهايه الشهر الماضي مقال يشبه مقالك و اسميته الانسان فى حلم طويل إلى ان يمت فيستيقظ من منظور علم النفس و علوم الباراسيكولوجى ما وراء علم النفس

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

و اكملته فى مقال اخر بعنوان 7 أشارآت تدل على أنك يحدث بحياتك تغيير و الإنتقال إلى للبعد الخامس ! , و هي مرحلة ما قبل إستقبال رسائل الكون و قصدت ان اوصل للقاري فكره رحله وعيه و كيف يقف عند مجريات احداث حياته و يعيها بشكل اكثر باطنيه و يتقبلها كما هى لانه بمثابه تحوله و تغيره الى مرحله افضل و هى دخوله البعد الخامس كما القيت النظره الشامله على البعد الخامس بسلسله مقالات علميه مكونه من 4 مقالات بدايه من ماذا يعنى البعد الخامس ، السفر عبر الابعاد الكونيه ، البوابات النجميه ، المسافرون بحواسهم فقط ... و بناء على حديث القراء اكدوا لى انها بمثابه سلسله علميه وافيه و مستوفاه .. لذا احييكى على وعيك و فكرك الراقى و تقديرك الوافى و تحليلك ايضا لاختيارك العميق لما ترجمتيه من مقال رائع يخص مرحله الوعي الحاليه ... لكى تحياتى و اشكرك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

و اكملته فى مقال اخر بعنوان 7 أشارآت تدل على أنك يحدث بحياتك تغيير و الإنتقال إلى للبعد الخامس ! , و هي مرحلة ما قبل إستقبال رسائل الكون و قصدت ان اوصل للقاري فكره رحله وعيه و كيف يقف عند مجريات احداث حياته و يعيها بشكل اكثر باطنيه و يتقبلها كما هى لانه بمثابه تحوله و تغيره الى مرحله افضل و هى دخوله البعد الخامس كما القيت النظره الشامله على البعد الخامس بسلسله مقالات علميه مكونه من 4 مقالات بدايه من ماذا يعنى البعد الخامس ، السفر عبر الابعاد الكونيه ، البوابات النجميه ، المسافرون بحواسهم فقط ... و بناء على حديث القراء اكدوا لى انها بمثابه سلسله علميه وافيه و مستوفاه .. لذا احييكى على وعيك و فكرك الراقى و تقديرك الوافى و تحليلك ايضا لاختيارك العميق لما ترجمتيه من مقال رائع يخص مرحله الوعي الحاليه ... لكى تحياتى و اشكرك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب