المقايضة

عمليات التبادل التجاري بين الأفراد والتجمعات السكانية كانت تقومُ بموجب عقود التجارة الحجرية، والتي عُرفت فيما بعد بأعمال المقايضة، حيث كانت السلعُ هي الثمن أيضاً.

فيقوم البيعُ على سلعةٍ ودفعِ قيمتها بسلعةٍ أو خدمةٍ أخرى دون أن يكون النقد وسيطاً بينهما، وبذلك يكون المشتري قد سدّد الثمن، بحيث يتم استخدام الكثير من الأشياء كوسيط للتبادل في الأسواق، منها على سبيل المثال النفط، والغاز، والكهرباء، والماشية -والتي  اشتُق منها الشيكل- وهي أشياء مفيدة مباشرة في حد ذاتها.

لكن في بعض الأحيان لم تكن سوى عناصر جذابة مثل الذهب، أو الألماس والتي كان يتم تبادلها مقابل السلع الأكثر فائدة، كالمعادن النفيسة والتي تندرج في التصنيف الأول.

وقد عُرف نظام المقايضة قديماً، واستُعمِل عبر التاريخ، خاصةً في تبادل السلع الأساسية التي لا يستغني عنها الإنسان.

لكن هنالك بعض العيوب في نظام المقايضة وهي:

1.   صعوبة إيجاد مقياس واحد يتفق عليه البائعون في تبادل السلع.

2.   عدم توافق رغبة البائعين في وقت واحد مما يجعل نظام المقايضة غير مرغوب فيه.

3.   صعوبة تجزئة بعض السلع التي يحتاج إليها بعض الناس، فبعض السلع غير قابلة للتجزئة مما يجعل المقايضة صعبة في بعض الأحيان.

قد يظن كثيرٌ من الناس أن بيع المقايضة كان نظاماً قديماً قد انتهى، لكن استُعمل بيع المقايضة في العصر الحديث، وذلك حيث لجأ الناس إلى العودة لنظام المقايضة؛ من أجل الحصول على الاحتياجات الأساسية اليومية.

الإنترنت يعيد المقايضة

ومع ظهور الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي عاد نظام المقايضة من جديد وبقوة، فهناك شبكات ومواقع خاصة لتبادل السلع والخدمات بين الناس، واستفاد نظام المبادلة من الإنترنت، حيث أصبح أكثر مرونة، وقلّت صعوباته.

إلا أنه تبقى بعض المخاطر التي تحوط بعملية المقايضة، بل هناك تجارب كثيرة الآن ناجحة في نظام المقايضة تحصل على أرض الواقع، ويبقى الإنترنت وسيلة للإعلان عنها.

ففي بعض الأحياء يتم الإعلان عن وضع السلع التي يستغني عنها كل إنسان، في مقابل أن يحصل على سلعة أخرى.

ومن التجارب في بيع المقايضة هو مقايضة الكتب، حيث يتم التبادل بين من يحبون القراءة، فكل من اشترى كتاباً وقرأه، يمكن له أن يبادله بكتاب آخر مع قارئ آخر.

هنا بعض الأسئلة التي تطرح نفسها:

-كيف يكون اقتصاد العالم بهذا النظام (المقايضة)؟

-وما الدول التي تتأثر بهذا النظام (المقايضة)؟

 

انسان بسيط جدا ومحب للجميع يتطلع الي العالمية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

نعم المقايضة أفضل حل لعلاج التدهور الاقتصادي

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

انسان بسيط جدا ومحب للجميع يتطلع الي العالمية