المقالة 2 – احدى ضحايا السوشيال ميديا - عندي نصيحة للبنات لا يثقون لأي بشر ولا يدزون صورتهم لأي بشر

بتاريخ 15/6/2020 نشرت مقالة بعنوان "ابناؤنا وبناتنا ومخاطر السوشيال ميديا، دراسة في الأسباب والمقترحات مع نماذج من هروب فتيات وابتزاز الكتروني " والنماذج حقيقية منقولة عن وقائع معروضة من قبل الجهات الرسمية. وقد حذرت في المقال من التفاعل مع مواقع مشبوهة  ومحاولة سحب الضحية بحجة الحب او الصداقة وطلب الصور ثم بعد ذلك ابتزاز الضحية .لكن المؤسف في الموضوع ان عدد من قرأوا الموضوع لا يتجاوز (153) شخصا فقط ، ولا اعرف سبب الاحجام او عدم الاطلاع على مثل هذه المواضيع الاجتماعية المهمة، رغم ان هنالك نسبة كبيرة من الفتيات، ضُغِطنَ تحت تهديد الابتزاز، ونسبة منهن رضخن بدفع مبالغ مالية، واخريات انتهكت اعراضهن تحت الابتزاز، فلا هن يمكنهن اعلام ذويهن خشية من العقاب القاسي، ولا يرضين بالفضيحة التي يهددهن بها المُبتز، ولا يمكنهن التوجه للجهات الأمنية لإقامة الشكوى لان ذويهن سيخبرون بالموضوع ولن يغفروا لهن التصرف  السيء الذي قمن به، فقد ذهبن الى المبتز بأرجلهن، وسلمناه صورهن برضائهن، لم يكن مجبرات على ذلك، لم تكن بينهن وبين امهاتهن علاقة صداقة لكي يخبرنها بخطواتهن من اجل تقويم الصح من الخطأ، وليس في قلب المُبتَز رحمة فيتركهن لحال سبيلهن، لذلك لا يوجد لهن حل سوى الرضوخ للابتزاز. المشكلة ان المبتزين هم أناس فاسدون وساقطون بكل معنى الكلمة، لا ترق قلوبهم لطلب فتاة وثقت بهم، ولا مانع في ابتزازها حتى النخاع، إذ انهم يعتبرون انتهاك عرض فتاة فوز، واجبار فتاة أخرى على دفع المال مكسب، وسلسلة الابتزاز ان بدأت لا تنتهي ابدأ، فكلما تنازلت الفتاة عن شيء ، كلما طلب المبتز المزيد، وكلما تستسلم الفتاة للمبتز كلما تبتعد عن ذويها، وكلما يسهل ان تعطي اكثر واكثر، لذلك ليس امام الفتاة سوى، اما ان تبقى طيلة عمرها ترضخ للمبتز، وفي الأخير تسلم له اعز ما تملك وهو كرامتها، واما ان يفتضح امرها من قبل ذويها، وربما بعد فوات الأوان، واما ان يقبض على الفاعل من قبل الجهات الرسمية.

وما دفعني لمتابعة الموضوع السابق، أنى ادرت جهاز التلفزيون على قناة الشرقية، بتاريخ 28/8/2020، حيث عرض برنامج كلام الناس. وكان الموضوع هو الابتزاز الالكتروني، تقديم الإعلامي الناجح علي الخالدي. حيث تحدث في مقدمة برنامجه الى مجرم الكتروني وقع في قبضة رجال مكافحة الاجرام، بعد ان تقدمت احدى ضحايا ه ببلاغ عنه.  وبعد القبض عليه وجد في جهاز حاسبته الخاص على صورا وفيديوهات ومحادثات مع أكثر من (40) فتاة مغرر بهن. (يقول ضابط التحقيق أكثر من 70 حالة) وبعد التحقيق معه: أعترف المتهم بأنه لوحده يقودهن مستسلمات يأمرهن بجلب المال والبعض لممارسة الاعمال الجنسية، وأنه استدرجهن من خلال بيجات ينزلها على الشبكة الالكترونية، او حسابات فيس بوك او انستغرام وكوّن علاقات معهن، أحيانا بصفته عالم روحاني او لإعادة حسابات محذوفة او بصفة الحبيب. وبعد نجاح خطته وإتمام نسج خيوطه العنكبوتية حولها، وضمان ثقة الفتاة المغرر بها به، والحصول على صورهن الشخصية باعتباره العاشق والصديق المخلص والمنقذ، يبدأ بنفث السم في جسد الضحية، فيباشر بطلب المال بحجة انه محتاج لغرض العلاج او السفر، فأن امتنعت الفتاة عن تسليمه المال، هددها عن بنشر الصور والفيديوهات والمحادثات، التي أرسلتها الفتاة الضحية المغفلة اليه او التي سجلها لها في نزوة حديث بينهما، والتي ربما (خاطت وخربطت فيها) بنشرها على المواقع الالكترونية او مواقع صديقاتها وذويها.  وانه يركّز على الفتيات بأعمار بين 17و18 سنة. وانه حصل على الكثير من الأموال، إما ان  تخضع او ينشر، لكن البنات يخضعن للابتزاز- كما يقول- ، وانه مارس اعمال جنسية مع بعض الفتيات منهن، وانه كان يتصور ان الدنيا كانت مفتوحة له من قبل الله تعالى، الى ان وقع في قبضة العدالة، واعترف انه ظَلم الكثير من البنات، وانه لديه خبرة واسعة في استخدام الحاسوب كونه تقني حاسبات (مبرمج) لكنه  استثمرها بالطيش والطمع ، وحصل  على الاف الدولارات ويستلم المبلغ عن طريق الحوالات او الالتقاء بالضحايا مباشرة داخل بغداد وخارجها فإن ضحاياه من المحافظات يرسلن اليه المبالغ بواسطة حوالات مالية باسمة .وان لدية بيجات خيرة واستخارة وسحر وان النساء والبنات يؤمن بذلك. ان نسبة الضحايا من البنات 90% والرجال 10%. وبعدما وقع في قبضة العدالة فأنه يوجه رسالة الى أمثاله من المحتالين وال"هكرية " بان لا يعملوا بالاختراق ويسلكوا طريق الابتزاز، لأنهم سيمسكون وانه ينصح البنات بأن لا يتواصلوا مع أي بيجات استخارة بالقران او التعيين او يعطيها حساب وهو يراقبها ويستدرجها مع صديقاتها". وانه حكم عليه في قضية واحدة بالحبس 4 سنوات ولا زالت بقية القضايا تنتظر دورها في المحاكمة.

 كما عمل مقدم البرنامج الخالدي لقاءا مع احدى ضحايا المتهم السابق والتي قبلت بعمل اللقاء، الضحية طالبة في العشرينات من العمر، تعرّفت بالمتهم عن طريق الفيس، على اعتبار أصبح صديقا لها، وكأصدقاء أرسلت له صورتها. -وربما جرت بينهما احاديث أخرى- وبعد أسبوع من العلاقة" كالي اريد مبلغ، كتلة ما عندي، دبرته نص المبلغ، كالي أنى محتاج اريد اسافر اريد فلوس حتى يأخذ حسابة ويرجعلي الصور، واستمرت العلاقة شهر، لكيت ولد سولفتلة قصتي وطلب صورتي- يبدو انها لم تتعظ -، هم كام يهدد اريدج اتطلعين وياي، ويريد كارتات، تجربة صعبة. ما أكدر اكل لاحد، لان ميقبلون واخذت فلوس من امي وكان يرسل سائق وأسلمها، حاولت ضغطت على نفسي وحاولت الانتحار وما كدرت، خفت من الله. حجيت لصديقة الي كالتلى اكو حل أجيت اشتكيت واعطيتهم حسابات واهلي ما يدرون. عندي نصيحة للبنات لا يثقون لأي بشر ولا يدزون صورتهم لأي بشر وعلى البنية ان اتصادق امهه لأني كنت اريد اموت نفسي بس أخلص من هذا الموضوع ".

وبعد فإن حجم جرائم الابتزاز غير المنظورة التي لا تتصل لعلم السلطات ربما تبلغ بالآلاف، وهذا سبق واشرت اليه في المقالة السابقة عن مسؤول أمني. ان وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، سلاح الخير في التواصل مع الاهل واختصار المسافات والبحث عن كل أفعال الخير. وسلاح الشر في تخريب البنات والابناء من خلال المواقع الإباحية، وأثارة النزوات الجنسية وتربص المجرمين والمنحرفين والمهوسين الجنسيين على مدار الساعة، لاصطياد البنات فمنهم يدخل بصفة فتاة ومنهم بصفة روحاني ومنهم منقذ، ويضعون صورا جميلة لممثلين كي يغروا السذج من البنات، ووجود فتيات مغفلات يصدقن ويطربن على كلام انك جميلة ، وانا احبك ، وسأطلب يدك ، واني من الأثرياء ، او سأعينك بوظيفة ، وقدمي مستمسكاتك واحتاج الى صورك ، او اني عالم روحاني اكشف لك المستقبل ، ومن صورتك اقرأ طالعك .....وهلم جرا .         

ومتى ما " وقع الفأس في الراس" لا ينفع الندم، لتصحيح زلة قدم، او شطحات قلم، ربما تقودك الى العدم.  ان أغلى ما لدى الوالدين هم أولادهم ويقول الله جل وعلى " الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ" سورة الكهف الآية 46. ويقول الشاعر الاخطل الصغير وهو يخاطب ابنته وداد ذات العشرين عاما قائلا:

 يا قطعةً من كــــبدي فداكِ يومي وغـدي

 وداد يا أنشودتي البكر ويا شِــعري النّدي

فكنّ للوالدين خير خلف، عونا إذا ما الدهر اقعدهم، لا تكنّ ضحايا للساقطين، ولقمة للآكلين، كنّ مصدر سعادة للوالدين، فهما يسعدان بنجاحكن، ويسقطان بسقوطكن، كل جرح يلتئم الا جرح الكرامة، فأن ثمنه غال، والتحامه محال.

واني لادعوا كل ضحية ان تبادر الى الجهات الأمنية، التي ستجعل التحقيق سريا، لتقف عند نقطة انحرافها، وفي حالة تفهم الوالدين ذلك اللجوء اليهما فليس من قلب أوسع للبنت من قلب الام، كما على الاخريات ممن لم يتورطن بمثل هذه الممارسات ان يعتبرن من هذه الدروس، ويتجنبن التورط بمثل هذه الممارسات التي تستهدف الشرف والكرامة.

بقلم الكاتب


1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

موضوع مهم جداً وذلك لوجود العديد من الحالات المماثلة في المجتمع وعدم التعامل معه بصورة صحيحة من قبل الضحايا. أحسنت أستاذ وليد خليفه هداوي كنت موفق جداً في اختيار الموضوع

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

موظوع جدا مهم و من المواضيع المهمة التي تتعرض لها الكثير من الفتيات للابتزاز في المجتمع اتمنى لك التوفيق لنشر مثل هذه المواضيع الاجتماعية

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا جزيلا لاهتمامكم بالموضوع بما يدفعني للمزيد من البحث في هذه المواضيع الإجتماعية

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

موضوع هام جدا. ارجو من الجميع قراءته والاستفادة منه وتحذير لكل فتاه بأن تكون حريصة في التعامل مع وساءل التواصل الاجتماعي

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

موضوع هام جدا. ارجو من الجميع قراءته والاستفادة منه وتحذير لكل فتاه بأن تكون حريصة في التعامل مع وساءل التواصل الاجتماعي

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

اخي samir المشكلة كبيرة ، وهنالك ضحايا بالالاف وكله بسبب سوء استخدام وسائل التواصل ، انها مطبات الكترونية لاسقاط الشابات والشباب ، لكن المشكلة تحل بوجود اباء وامهات صالحين ، وشباب وشابات صالحين ، واجهزة عدالة صالحة ، ولا تجتمع هذه الخصائل الثلاث الا نادرا ، اسال الله ان يستر على ابناؤنا وبناتنا ويقيهم شر وسائل التواصل اشكر تواصلك وتفاعلك مع الموضوع ،وملاحظاتك المهمة .

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.