المفروض إيه؟!

من المتعارف عليه من سالف العصور هو

أننا كبشر عندما نحزن نبكي.. عندما نفرح نضحك وغالباً ما نبكي أيضاً

عند الإمتحان يتملكنا الخوف والقلق

وعند الخروج منه يتملكنا البكاء والخوف من القادم

ولكنني أجد نفسي شاذاااً

لا أنتمي لمثل هذه القواعد أو بمعنى أصح

لا أعرف ماذا يجب أن يكون تعبير وجهي في الكثير من المواقف

فكلما ظهر على وجهي تعبير لمختلف المواقف الحياتية

لابد أن أجد من وما ينتقدني

وهنا يأتي في تفكيري فيلم الإنس والجن 

والزاوية التي لعب من خلالها الأستاذ عادل إمام دور الجن

حيث كان يموت جميع أعضاء وجهه أي لا يجعلها تنفعل ولا تتحرك

فقط يدع فمه على سيجته لكي يتمكن من الكلام

وكانت هذه من وجهه نظري فكرة عبقري 

ولكن أعتقد أنها ستكون أفضل للإنسان

بدلاً من الإدعاء والتظاهر والتي يجب أن تكون من سمات غير الإنسان ولا أقصد هنا الحيوان

وهنا أتطرق إلى سؤال ألا وهو

ماذا تريد الناس من الناس؟!

هل يجب أن يكون الإنسان فظاً لكي تتجنب الناس الحديث معه؟!

ماذا تريد الأسرة من فردها؟

لماذا تنظر إليه كقطعة أثات تمتلكها حيث يحق لها التصرف!

وماذا إذا سقط ولم تساعده 

لماذا لاتدعه بحاله يحاول النهوض 

كيف ذلك!!! 

لابد من لومه وعتابه وتذكيره

ألا ترحموا وتدعوا رحمة الله تهبط

هناك الكثير من الإستفهامات والتي لا أنتظر لها إجابة 

لأننا مللنا من الإجابة المعهوده وهي

تنقسم اإلى إثنين

أولاً نحن نريد مصلحتك

والأخيره ..التظاهر بمنح حريه الإختيار والحقيقة أنك منقاد كالحمار ولكن الفرق الجوهري أنك لايتم ركوبك وانما يتم جرك.

وللحبكة تجر بحبل طويل لكي لاترى السبيل

ماهو الحل؟

إن روحي تشعر بالإختناق والإحتجاز داخل جسد لا حول له ولا قوة

إنه يعيقها فماذا هي بفاعلة؟

إنها تريد أن تتحرر

ولكن كيف؟!!

وأخيراااااً

وجدت الإجابة والحل الأمثل 

ففرحت وأطلقت العنان لأحلامها وتبرجت وارتديت فستانها

ولكن يا حسرتي على ما أصابها

وجدت نفسها في جسد آخر والله أعلم..

فعلمت أن

موتها هو ثمناااً لحريتها

ولكن السؤال الأكبر 

اأن سيكون موقعها

الجنه أم النار؟؟؟؟؟؟؟؟

النار!!!!! وخصوصاً بعد كل هذا العذاب

 

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 20, 2020 - هالة فتح الله محمد السيد
Sep 19, 2020 - سماح القاطري
Sep 15, 2020 - سماح القاطري
Sep 15, 2020 - نورالدين الفيلالي
Sep 14, 2020 - لمياء متوكل
نبذة عن الكاتب