المغرب يسطر تاريخاً للعرب وللقارة الأفريقية في كأس العالم

بداية من الواجب أن نبارك للعرب والمسلمين والأفارقة بهذا الإنجاز التاريخي، فأول منتخب عربي وإفريقي من بداية البطولة يصل للمربع الذهبي، ونأمل أن يصل للنهائي، بل ويعود بالكأس.

اقرأ أيضاً نجوم ينتظرهم المجد في منتخب المغرب بعد تألقهم في كأس العالم

المنتخب المغربي أعطى درساً لجميع المنتخبات

المنتخب المغربي أعطى درساً لجميع المنتخبات العربية والإفريقية أن منافسة الكبار صعبة، ولكنها ليست مستحيلة، هي تحتاج منك لجرعة شجاعة زائدة، وأن تضع كل شيء في مكانه اللائق به، تحتاج إلى تخطيط وانضباط.

لاعبوا أوروبا، والبرازيل، والأرجنتين، من طراز رفيع لكنهم بشر، فإن كانوا بشراً تستطيع أن تكون مثلهم، بل ويمكن أن تتفوق عليهم.

وهذا ما فعله المنتخب المغربي الشقيق بقيادة مدربه الوطني الرّكراكي.

بداية تفوق على المنتخب البلجيكي، وأخرجه من البطولة يجر أذيال الخيبة، فلم يفلح معه كورتوا، ولا غيره.

ثم أخرج إسبانيا صفر اليدين، والآن يتفوق على البرتغال.

اقرأ أيضاً ملخص وأهداف المغرب والبرتغال بكأس العالم.. المغرب في نصف النهائي

منتخب المغرب شرف الجميع في المونديال

إنهم أبطال بمعنى الكلمة ولو توقفوا هنا، فالركراكي بطل، واتحاد الكرة المغربي أبطال، بداية من فوزي لقجع إلى عامل النظافة، واللاعبون أبطال، الكل يستحق وساماً.

ولكن هذا الأداء، وهذه النتائج وإن كانت تُسعدنا إلا أنها ذكَّرتنا بواقعنا المرير في مصر، فاتحاد لا يدري ماذا يفعل، ولاعبون ليس لديهم احترافية.

وأندية تمسك اللاعبين بالحديد والنار حتى لا تحترف، والنتيجة لا كأس إفريقيا حملنا، ولا لكأس العالم صعدنا.

إن النجاح هو نتيجة لمجموعة عوامل متى توافرت لا بد وأنك ستجني ثمرته.

اقرأ أيضاً قطر ليس مجرد كأس.. العروبة تتجلى في كأس العالم

النجاح في أي شئ يحتاج إلى جهد كبير

نعم، النجاح في أي شيء يحتاج منك أن تبذل قُصارى جهدك، يحتاج منك أن تؤمن بقدراتك، وقدرات من حولك، يحتاج منك أن تعمل كفريق.

وليس لمجد شخصي، يحتاج منك أن تكون وطنياً بحق؛ لتكون في أي مجال كالجندي الذي يُدافع عن حدود وطنه، يحتاج منك أن تضع الشخص المناسب في المكان المناسب، لا محسوبية، ولا واسطة، فالذي يؤهلك لهذا المكان قدراتك، قدراتك وحسب.

هذه مقومات النجاح، ونحن ليس لدينا أي مقوِّم من هذه المقومات، ولو بقينا هكذا لن نتقدَّم في أيِّ مجال، ويكفينا عزيزي أن نتكلم دائماً.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة