المشاعر.. الأفعال.. القصائد- خواطر وجدانية

الحب. .
ممارسة حرة؟ تفاعل بيولوجي؟ قدر؟ ملئ فراغات؟

من يعرف؟
لا أحد يستطيع حصر الحب في سطور محددة. .
ولا حتى كافكا كان منصفاً في رسائله لميلينا، لكن يمكن لأي شخص ذا تجارب عاطفية تحديد ما بين السطور. . وما يخفىي وراء صور الفايسبوك والإنستا من رسائل الغزل وحفلات الأعراس.
الثالوث السحري لإنجاح أي علاقة يتمثل في:

الصبر. . الصمت والمزيد من الصبر
ولأن الست قالت؛ للصبر حدود، أقدم أنا الآن دحضاً لهذه التركيبة وأغيرها بعامل واحد: لا ترضى/ي بأقل مما تستحق - ين.
المرأة هي التي تحمل ثقل الصبر على عاتقها، إذا طالبت باستقرار عاطفي في العلاقة فهي تتحول إلى متطلبة مليئة بالعقد النفسية، ربما فقدان الأب في الصغر، أو تاريخ مليء بالخيانات؛ ولا يكون السبب أبدًا رغبتها في علاقة مستقرة هادئة. . . أبداً!

الرغبة كلمة يجب أن تُلغى من قاموس الأنثى منذ الصيحة الأولى.
إذا احتجَّت على أي ممارسة جنسية، على أي وضعيات لا تعجبها، على نشوة لا تكاد تحصل عليها، فهي بجدارة تتحصل على لقب عاهرة، امرأة سرير ليس أكثر. . وما يليه. . .
إذا رفعت صوتها مطالبة باستقرار مادي فهي الآن تبحث عن المال وليس الحب، ولا تتخلص من المحاضرات التي تصب عليها من كل جانب حول أهمية المشاعر وتفاهة الماديات أمام الحب والمعاملة الحسنة. 
لسنا سلعة ولا تماثيل شمع تُنحت كما يشاء الشريك؛ الصحوة التي تصيب كل امرأة في وسط علاقة لتعيد ترتيب أولوياتها ليست إملاءاً من صديقات أو وشوشة شيطان، بل حق حتمي يُولد من كوننا بشرًا. . أرواح. . ذوات تتطور وتتغير حسب كل ما حولها من ظروف.
الاستقرار العاطفي، الراحة النفسية، الوضعية المادية الثابتة هم عناصر بناء لأي علاقة تجمع بين فردين يضعان حياتهما في محل تشابك، بكل خيبات الماضي وآمال المستقبل، بكل يسر وكل عسر، كل سراء وضراء. . .
أنا معك. . لكن أنت يجب أنت تكون معي أيضاً. .

قد يعجبك أيضًا خاطرة ريشٌ سكران.. خواطر أدبية

صبري على أخطائك واجب. . لكنه ليس مضموناً إلى الأبد. .

أنا لك. . لكنني لست ملكك. . أنا بجانبك. . لكن حق رحيلي مكفول. .
الحب ليس مجرد عناوين لنصوص وقصائد أو انحناءة علنية على ركبة ونصف. .

صالات الأفراح والفستان الأبيض ليست ضماناً على سعادة أبدية، بل مجرد رموز لعبور من مرحلة إلى أخرى لستُ مؤهلة لتحديد إن كانت أقل أو أكثر تحديداً. .
ربما لن يوجد من يحدد هذا التفاعل الكيميائي في تعريف أو أسطر من رواية رخيصة، لكننا على الأقل قادرات وقادرين على فهم ما يجب وما لا يجب أن تكون عليه علاقاتنا. . .
لا لحروب السيطرة ولا للفواصل التي لا تحسم في شيء. .

لا للرموز والأسرار والتشفي. . للعقوبات طويلة المدى والجفاء بلا سبب. . .

لا للجروح التي لا تشفى ندباتها..

لا للصراخ للعنف للخوف لغياب الأمان وتكرار نوبات الهلع. .
نعم للصدق. . للصراحة للوضوح. .

نعم للدعم للبناء للصبر بدون استغلال. .

نعم دائماً وألف نعم. .

للحب.

قد يعجبك أيضًا

-فراشة لا تتغذى على الورود.. خواطر أدبية

-خاطرة رفقاً بالمسافات.. خواطر وجدانية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة