المسيرة الكروية للاعب "وليد الركراكي".. تألقه كمدرب للمغرب

وليد الركراكي يدخل التاريخ كأول مدرب عربي وإفريقي يبلغ الدور ربع النهائي في كأس العالم

فمن هو وليد الركراكي؟ 

ولد في 23 سبتمبر عام 1975 بحي "كورباي ايسون" في باريس بفرنسا. 

أقرا ايضاً نجوم ينتظرهم المجد في منتخب المغرب بعد تألقهم في كأس العالم

المسيرة الكروية لمدرب المغرب وليد الركراكي

بدأ وليد مشواره الكروي مدافعًا، وقد خاض عدة تجارب في الدوريات الفرنسي، الإسباني، ثم المغربي، وتفوقه الكبير جعله يفوز بجائزة أفضل مدافع في الدوري الفرنسي في الدرجة الثانية، وأيضًا حجز بطاقة الصعود ليصعد مع فريقه "اجاكسيو" إلى دوري الدرجة الأولى. 

وقد خاض الركراكي أكثر من 50 مباراة مع منتخب بلاده المغرب، وساهم بشكل كبير في وصول المنتخب للمباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا في عام 2004 ونال وقتها جائزة أفضل مدافع في البطولة. 

أنهى وليد مشواره كلاعب في موسم 2012/2013 ليتجه إلى العمل محللًا فنيًّا في "بي إن اسبورت الفرنسية".

أقرا ايضاً قطر ليس مجرد كأس.. العروبة تتجلى في كأس العالم

المسيرة التدريبية لمدرب المغرب وليد الركراكي

وفي عام 2014 كانت بداية انطلاقة وليد الركراكي التدريبية مع فريق "الفتح الرياضي المغربي" وقد تمكن من تحقيق معهم بطولة الكأس المغربية "كأس العرش" وأيضًا حقَّق معهم بطولة الدوري المغربي في إنجاز غير مسبوق للفريق، ولذلك منحه الملك محمد السادس وسام الشرف على ما قدمه من إنجازات وقتها. 

ولم يكتفِ وليد الركراكي بهذا فقط بل واصل حصد الألقاب لكن مع فرق أخرى، فحقق لقب الدوري القطري مع الدحيل في عام 2020، وأيضًا حصل على لقب الدوري المغربي مرة ثانية لكن هذه المرة مع الوداد المغربي.

وحقق معهم دوري أبطال إفريقيا في نفس السنة، ليحصل على جائزة أفضل مدرب داخل القارة عام 2022.

كل هذا جعل ثقة الاتحاد المغربي تتزايد في صاحب الـ 47 عامًا حتى أصبح مدربًا للمنتخب المغربي خلفًا للبوسني "وحيد خليلوزيتش" الذي لم يقنع الكثير بعد تقديمه أداءً باهتًا في بطولة أمم إفريقيا بالكاميرون وخروجه أمام المنتخب المصري في دور ربع النهائي.

ورغم صعوده لكأس العالم إلا إن الاتحاد المغربي فضَّل الاستعانة بوليد الركراكي؛ خوفًا من الخروج المبكر من المونديال. 

أقرا ايضاً لماذا لا تشارك الهند في كأس العالم؟

تألق وليد الركراكي مع المغرب في المونديال

وقد حقق وليد أكثر من التوقعات، حيث تصدَّر مجموعته بسبع نقاط بعد فوزين وتعادل لتصبح المغرب الفرقة الوحيدة التي لم تتلقَّ هزيمة في دور المجموعات، ليلتقي بعدها بالمنتخب الإسباني في دور 16، وتذهب كل التوقعات إلى فوز المنتخب الإسباني.

إلا إن الركراكي ورفاقه جعلوا الفوز من نصيبهم أيضًا هذه المرة بالفوز بركلات الترجيح بعد مباراة سلبية بدون أهداف قدَّم فيها لاعبو المنتخب المغربي مباراة كبيرة استحقوا عليها الإشادة من الجميع وبالأخص من المدرب الإسباني "لويس إنريكي". 

ومن المنتظر أن يلاقي المنتخب المغربي منتخب البرتغال في دور ربع النهائي حاملًا معه آمال الشعب المغربي والعربي أيضًا، ليكتب وليد الركراكي التاريخ لمنتخب بلاده الذي استحق ما وصل إليه حتى الآن. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة