من نفس اللون خطوة الزمن الواحدة والتي تنقل الطاقة، والطاقة تقرأ المستقبل لزوجين عكسيين من اللون المبرمج على نفس خطوة الزمن، وشفرة الخصوصية عبر خطوة الزمن واللون كتباديلٍ وتوافيق.
ويعمل اللون بمنطق الأعداد المركبة، فمثلاً على تیار كهربائي بشدة 0.9 مللي أمبير يكون (اللّدُ) الأبيض والأزرق مجموعة، و(اللّدُّ) الأحمر والأصفر والأخضر مجموعة أخرى، عكسها على نفس التيار هذا المجموعة الفعالة هي المجموعة الثانية، ولفهم المستقبل لحركة سيارة نحرك بوصلة لتُوصل وتفصل المجموعة الأولى بشفرة خاصة، وكذلك يمكن زيادة عدد (اللد) حتى عشرة دون نقص في شدة اللون، وهذا عنصر آخر لزيادة الخصوصية في هذا، وكل شفرتين متعاكستين كالجسم وصورته بالمرآة يصبحان حاضراً ومستقبلاً.
الضوء في التوصيل على التوالي والتوازي يعمل ليظهر الألوان، هذا نتج من مشاركة عالمية لتوصيل الفوتونات على التوالي والتوازي، فلا أحد يرى الصورة الكاملة كلها أبداً، ولكن كلنا نتكامل في التوصيل لهذه الألوان، حيث إن المقادير هي التي تظهر الألوان في توصيلٍ بناءً على مبادئ التوصيل على التوالي والتوازي في ظهور اللون أو عدم ظهوره، والذي يرجع لمعلومات مقدرة.
إذا نظرت إلى الفوتونات فإنها كتل، ولها قدرة على الاهتزاز، ولها وزن، ولها كل قوانين الميكانيكا في الأجسام التي حولنا، وإذا اردت أن تستخدم الفوتونات في عمل دوائر ضوء، فكل ما عليك فعله هو استخدام النباتات وخصوصاً الخضراء منها، فهي غنيةٌ بمستقبلات الضوء التي تتعامل مع هذه الفوتونات التي تتحول بها لتيارات كهربائية.
إذا أردت أن تفهم كيف يتحدثون اللغة، وكيف تتواصل الحروف مع بعضها، فما عليك فهمه أنّ الحرف يمشي من الحاضر إلى المستقبل، واتجاه الحاضر عكس اتجاه المستقبل، كما التوصيل على التوالي والتوازي متعاكسان في قوانينهما، ولذلك ترى أن الحرف يتحد مع معدلات متنوعة في كل فقرة، ولكن له معدل ثابت في كل فقرة معينة، وإذا أردت أن تصنع جهازاً سريعاً جداً في الكتابة والبحث العلمي فما عليك فعله هو أن تظهر هذه الحروف على أنها فوتونات أو مجموعة من الجسيمات التي لها تردد سريع جداً.
الطاقة المظلمة في الأجسام التي حولنا
تخيل إذا ما كانت هذه الأجسام وقد خرجت منها هذه الطاقة المظلمة فهي الحقيقة المطلقة، ويمكن عمل ذلك من خلال فهم اللون على أنه تردد معين للضوء تم برمجته داخل هذا الجسم، وشكل الجسم هو مُتّجهٌ يربط مصفوفتين في السماء، وعند جمعه على تردّد لونه تكون خصوصية المعلومات فيه.
آلة الزمن وأيضاً المخ يعملان على تتابع الألوان التي يؤدي تحركها عبر الجسم في الفراغ بالسرعات المتاحة إلى معادلة الألوان.
السفر عبر الزمن سهل، بل إنه أكثر الأشياء حدوثاً في الواقع، حيث إن كل تغير في زاوية المستوى الرأسي يسافر في الزمن مثل أن اللون يتغير إلى اللون الأخضر مثلاً.
أما دقة السفر عبر الزمن فهو اتباع نفس تتابع الألوان والأشكال بدقة هائلة، وهذا دقيق جداً يحدث على مستوى الإلكترونيات، ويحدث ما يسمى بالنقل الكمي أو التحول الرقمي في دوائر التحويل أو ما تسمى الدوائر الرقمية، يمكن الوصول إليها من خلال القلابات من نوعية إس آر التي تتميز بأن مدخلاتها متعاكسة دائماً، ومخرجاتها أيضاً بتعاكس دائمٍ، فهي منطقيةٌ جداً بالنسبة لعلاقة الحاضر والمستقبل، ويمكن عمل نطاقين رقميين لها، فكل شيء طاقة، والطاقة ما هي إلّا السرعة وتسارعها، فعند السرعة يحدث التعلم، وعند التسارع يحدث إذن تعليمٌ.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.