المستعمر الذي يخاف الأعراب.. قصيدة

يــــجــهــل أن يــتــكــلــم مـــثـــل هـــــذا الــــكــلام

كــيــف لا وهــو الــمستعمر الــذي يــخافه الأعــراب

 

فـــصـــوت الــــبــراري قــــد أفــقــدنــا الانــســجــام

فــجعلناه فــي ألــفة مــع الــسجان الــذي قــادنا الاكتئاب

 

عـــن شـــرف أمـــة ضـــاع عــلــى أيـــدي الــظلام

 فــعبثا قــد شــروا أرواحــنا وجــعلونا في وطننا أغراب

 

فــفــي مــقــام الــنــبوة جــعلنا مــن كــل شــيء انــقسام

 فــتـكــاثرت دمــوعــنــا حــــتــى غــشــيــنا الــضــباب

 

لــم نــعلم أنــنا مــقيدون فــي ذنــوب بــاتت لــنا سراب

 إلا عــندما هــزنا الــظلم فــأًصبحنا نــبكي فــي انتحاب

 

آه مــن   غــدت فــينا تــنبض بوهج في انتساب

 فــلم نــعلم أنــنا نــنادي أشــراف أمة غدت وكر للذئاب

 

آه مـــن صـــوت ذابـــل قـــاد أرواحــنــا لــلاحتساب

 فلم نعلم أننا صرنا سخرية العالم والعالم منا في انسحاب

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة