المرأة والرجل والمساواة بينهما

المساواة بين المرأة والرجل..

المفارقة المضحكة بالشعار السابق أن من يدافعون عنه متفقين شكلاً ومتخاصمين بل متعادين ضمناً، وكل طرف يأتي بتعريف وشرح مناقض للطرف الآخر، وأقصد هنا التيارات الليبرالية من جهة، والتيارات اليمينية المتطرفة من جهة أخرى.

وأرى خلافاً لكليهما: كيف لنا أن نساوي بين السالب والموجب، أو بين القوي والضعيف، أو بين الجميل الجذاب والأقل جاذبية؟

بدايةً لننظر ونرى الفرق بين الذكر والأنثى لبعض من المخلوقات..

عصفور الدوري، الدجاج، الطاووس، الأسد...

نلاحظ أن الذكر أضخم وأقوى وأجمل.

بالعودة إلى الإنسان، نلاحظ أن الذكر كذلك أضخم وأقوى وأجمل، وأقصد هنا جمال الجسد وتناسقه بشكل عام، بالإضافة إلى فروقات الفيزيولوجية المعروفة؛ فالأنثى تحيض وتحمل وتلد وترضع وتعكس مشاعر الحزن والفرح بشكل أكبر من الرجل (أي أن الرجل أقدر على ضبط مشاعر الحزن والفرح)، وبالتالي الطبيعة والخالق فوَّضا الأنثى بطيف من الأعمال يصعب على الرجل القيام بها، وكذلك فوَّضا الرجل بأعمال يصعب على الأنثى القيام بها.

ومن هنا نستطيع القول إن المساواة المرأة والرجل هو تعبير خاطئ، والصحيح أن يقوم كل طرف بما أملته عليه الطبيعة، أمَّا الأعمال التي يمكن القيام بها من الطرفين فهنا كذلك للطبيعة، وللعادات رأي؛ فالرجل يستطيع أن يقوم بأعمال المنزل، وكذلك المرأة تستطيع أن تقوم بالأعمال الشاقة والقاسية مثل: الأحمال الثقيلة، الحفر، البناء، ولكن المرأة أكثر براعةً وإتقاناً للأعمال الأولى، والرجل أكثر قدرة وببراعة للأعمال الثانية.

بقي بعض الأعمال والوظائف التي يمكن لكلا الطرفين القيام بها مثل: التعليم، الأعمال، المكتبية، الطب، البيع...

هنا يمكن القول:

المساواة بين المرأة والرجل بهذه الأعمال.

 

اقرأ أيضاً

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة