المرأة متقلبة المزاج .. كيفية تعامل الزوج معها

من المقولات جميلة الدلالة عميقة المعنى قليلة الكلمات "ابتسم لزوجتك، تبتسم هي لأولادك". معادلة سهلة وبسيطة لمن يسرها الله له من الأزواج ممن يرغبون في حياة سعيدة خالية من الكدر والمنغصات.

اقرأ ايضاً 8 نصائح للتواصل الجيد مع الزوجة

شعور المرأة بالأمن والأمان

فشعور المرأة بالأمن والأمان والثقة مع زوجها من شأنه أن يريح بالها ويهدئ أعصابها ويحسِّن نفسيتها؛ فينعكس ذلك على البيت أمنًا وأمانًا واطمئنانًا، والعكس الصحيح.

إذا تكدَّر مزاج الزوجة وساءت نفسيتها انعكس ذلك على كل ركن في البيت، حتى أنت كزوج لا تطيق الجلوس فيه، فتشعر وكأن الدنيا ضاقت أمام عينيك.

تأرجح نفسية المرأة ومزاجها العام بين الفرح والحزن دلالة على افتقادها لهذا الشعور وعدم قدرة شريك الحياة أن يُشعرها بالأمان في وجوده.

اقرأ ايضاً الذكاء العاطفي وفن الاحتواء بين الزوجين

بم أوصى رجال الأمة بالنساء؟

انظر إلى رحمته صلى الله عليه وسلم الذي أوصى رجال الأمة بالنساء قائلاً "رفقا بالقوارير".  كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له، فحدا الحادي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ارفق يا أنجشة، ويحك بالقوارير".  (أخرجه البخاري 6209) و(مسلم 2323).

فطبيعة المرأة كما يقول الداعية الإسلامي والمستشار الأسري إبراهيم سلامة الخليجي، تشبه الزجاج، رقيقة، قريبة من الانكسار إذا زاد الحمل عليها، وفي ذلك توجيه للزوج ألا يزيد من أعباء الحياة على زوجته حتى لا تنكسر ويخرب بيته ومعيشته.

يضيف: "من عرف طبيعة النساء علم لماذا جعل الله القوامة للرجل، فعليه أن يحافظ عليها، وأن يدافع عنها، وأن يصونها، وأن يدفع عنها كل شر وسوء، فجعل قوامة الرجل حماية للمرأة".

اقرأ ايضاً متى تكون الحياة الزوجية ناجحة؟ وأسباب فسادها

لطف الرجل مع طبيعة المرأة

ومن ذلك أيضًا مواساتها في وقت عادتها الشهرية حيث تقلب المزاج ويكون من لطف الرجل وحسن عشرته أن ينتبه أن المرأة في هذا الوقت تكون مضطربة المزاج لما يعتريها من آلام جسدية وتغيرات نفسية وفسيولوجية في جسدها بمرور هذه العادة الشهرية، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقتدي به.

ويروي سلامة موقفًا للنبي صلى الله عليه وسلم مع زوجته السيدة عائشة عندما طلب منها أن تناوله الثوب، فقالت: يا رسول الله إني حائض، كيف أناولك ثوبًا تصلي فيه، فكان جواب النبي: يا عائشة إن حيضتك ليست في يدك.

وفيما يخص المرأة العاملة، يقول سلامة إن المرأة عليها أن توازن بين بيتها وعملها، لأن كثيرًا من الزوجات العاملات لا يقمن بالموازنة الصحيحة بين العمل والبيت، وأعظم خراب للبيوت، خراب نفسية المرأة نفسها.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة