المدير المالي واختلاف الفشل بين إدارته وموظفيه

تعتبر الإدارة المالية في أي منشاة مع اختلاف طبيعة عمل تلك المنشاة هي أقوى أداره. وقوتها هنا نقصد بها العقل وليس العضلات حيث إنها تتنبأ بقرارات مستقبليه وقرارات مصيريه تتعلق بتلك المنشأة وفقاً لمؤشرات ومعايير متبعه. وتختلف الوظائف داخل الإدارة المالية حسب طبيعة عمل كل منشأة

وهنا يكمن السؤال هل فشل الإدارة المالية يكون سببه المدير المالي أم موظفي تلك الإدارة. وقبل الإجابة على ذلك السؤال أعتقد أن الإدارة المالية كجسد الإنسان رأس به عقل يحرك ويفكر ويحسب لكل أعضاء الجسد الذي يتحرك بناء على إشارات يرسلها له العقل، ولهذا التشبيه علاقة بالإدارة المالية. حيث الرأس والتي بها العقل وهو الأساس هنا هو المدير المالي فإن كان ذو مهارة وملم بكافة علوم الإدارة المالية فيستطيع التغير والنجاح أما إن كان مبرمج دون فهم فإنه سيظل فاشل. وقد يكون هناك موظفين يجهلون بعض المهارات ولكن لا ألوم فشلهم لأنه يعود بالأساس على العقل أي المدير المالي.

حيث يجب أن يهتم بوضع خطه للعمل وتنظيم كافة أفرع إدارته ومتابعة ذلك وتقيمه من خلال تقارير كما عليه الاهتمام بعامل التدريب واستخدام الأساليب الحديثة ووضع كل شخص في مكانه دون النظر لأي اعتبارات شخصية وقوته تظهر في احتوائه لقسمه ومدى تفاهمه لأي عوائق أو مشاكل تقابل موظفيه أو حدثت من قبل.

فنجد أحيانا من يتظاهر بخبرته وعلمه ومعرفته ولكنه في الأصل يجهل بل يسمى في تلك الحالة حافظ مش فاهم

فيجب على كل مدير مالي أن يرتقي بنفسه قبل أن يرشد غيره من موظفيه ويعمل على مبدأ التعاون بين كافة أفرع الإدارة المالية.

وخلق نظام رقابي فعال مبني على أسس ومعايير علمية مع توافر فرص تلقى التدريب الأفضل.

كما يجب أن يهتم بلقاء موظفي إدارته بين الحين والآخر وتذليل أي عقبات تواجهه الموظفين أو طبيعة العمل ولا يعتمد على حاسة السمع فقط بل يجب أن يكون مدرك ويعي التحقق التام من كافة الأمور وأن يكون ذو نظره مستقبليه للعمل وليس لكرسي العمل كما أنه يتبع خطط محددة لكافة موظفي الإدارة وأن يدرك كل شخص بالإدارة بمهام عمله وحدوده وما هو مطالب منه وتقاريره لكي تسير تلك الخطة بشكل جيد وفي إطار منظم ووجود تعاون تام بين جميع الإدارة المالية وأن يشعر موظفيه بالأمان والثقة والاستقرار.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية