المحتوى التعليمي وسلوك الطلاب

مع بداية العام الدراسي يتساءل كثير من المنخرطين في العملية التعليمية عن أفضل طريقة لتحقيق التجانس في العملية الدراسية والتجانس بين المحتوى التعليمي والعملية السلوكية، وترتبط هذه العملية بالمجال العاطفي أو الانفعالي.

قد يهمك أيضًا السرنديب.. سر السلوك والطاقة في شخصيتك

المحتوى التعليمي وسلوك الطلاب

ويشتمل على الأهداف التي تؤكد المشاعر وتضرب وتر الانفعالات وتقلل من درجات التقبل والرفض وتتفاوت حسب صفات الخلق والضمير 

ومنها:

1. الاستقبال أو الانتباه: وهو الإحساس للطلبة بوجود الظواهر والمثيرات ويصبح راغب في الانتباه لها وتلقيها.

2. الاستجابة: وهي التي تتجاوز الانتباه للظاهرة ويكون لدى الطلبة الدافعية راغباً بالانتباه ويكون نشط ويشارك.

3. التثمين أو ما يسمى التقييم: ويعطي الطلبة قيمة أو ثمن لأي ظاهرة أو سلوك من خلال تقييمه لنفسه أو تقويمه.

4. التنظيم: من خلال تمثيل المعلمين للقيمة وتحديد العلاقات بينهم وبين الطلبة وإنشاء القيم المعتدلة.

قد يهمك أيضًا فن التواصل.. آداب ونصائح وسلوكيات

التمييز

وهو من خلال احتلال القيم لمكانها وتصبح منظمة من نوع النظام المنسق داخلياً والمسيطر على سلوك الفرد، وهو ما يسمى بالمجال المهاري أو الحركي ويشتمل على الأهداف التي ترتبط بالمعالجة اليدوية والمهارات الحركية والحسية مثل الكتابة والكلام والرسم والمشغولات اليدوية ومنها: 

1. مستوى الإدراك الحسي: وهو استعمال أعضاء الإحساس للحصول على أدوات تؤدي إلى النشاط الحركي.

2. مستوى الاستجابة الموجهة: وهو يهتم بالمراحل الأولى من تعليم المهارات الصعبة.

3. مستوى الآلية أو التعويد: يهتم بإجراء العمل عندما تصبح الاستجابات اعتيادية.

4. مستوى الاستجابة الظاهرية المعقدة: وهو الاهتمام بالأداء الماهر للحركات وتتضمن أنماطاً من الحركات المختلفة وتقاس الكفاءة بالسرعة والدقة والمهارة في الأداء.

5. مستوى التكيف أو التعديل: وتهتم بالمهارات المطورة بدرجة عالية مثل أنماط الحركة.

6. مستوى الأصالة أو الإبداع: بالتركيز على الأنماط الجديدة وتتناسب مع مشكلات خاصة أو وضعاً معيناً، وتأكيد المخرجات التدريس به على الإبداع المبني على المهارات المتطورة والمتميزة. 

7. مستوى الميل والاستعداد: وهو استعداد الطلبة للقيام بنوع معين من العمل مثل الميل الجسمي والميل العقلي. (عزام.2014. 89)

وفي كل الأحوال فإن العملية التدريسية في ضوء النظرية التعليمية تتضمن عددا من الكفايات الشخصية عند القائم بهذه الممارسات، وتشمل:

1. الكفايات الشخصية: من خلال التعاون والعمل ضمن فريق، والقدرة على إدارة الوقت، ومعالجة المشاكل بسرعة ودقة عالية، والقدرة على الإبداع والابتكار، واتخاذ القرار بأسلوب مميز وتحمل المسؤولية.

2. الكفايات الأكاديمية: من خلال المعرفة الواسعة بمجال التخصص التي تدرسها والاطلاع على أهم التطورات العلمية، ومتابعة الأبحاث والدراسات، وحلقات النقاش بمجال العمل، والقدرة على التعامل مع الحاسوب بمهارات عالية.

3. الكفايات المهنية: وذلك بالتناسب بين الوظيفة والتخصص والاستفادة من الإعداد الأكاديمي والعمل بإتقان.

4. الكفايات الثقافية: من خلال المشاركة في الندوات الثقافية والبرامج الثقافية والرسائل المنشورة، والاهتمام بالأحداث العالمية والمحلية، والقدرة على الاتصال والتواصل، والقدرة على الإقناع والحوار.

قد يهمك أيضًا طريقة سهلة لبناء العادات الجيدة والتخلص من العادات السيئة

تستهدف سلوكيات التدريس تحقيق بعض الأهداف 

• القدرة على اكتساب وبناء وتقييم وتطبيق المعرفة.

• القدرة على رسم الروابط والصلات بين الأحداث المنفصلة والمعزولة من جهة وبين المغزى الأشمل لمسبباتها ونتائجها من جهة أخرى (رؤية الصورة الأشمل).

• القدرة على التذكير والتصرف باستقلالية وإبداعية.

وحول بعض الآراء في الجوانب المختلفة لقضايا التدريس فهناك عدة آراء في النظر إلى التدريس وموقفه من التطور الاجتماعي والمعرفي.

فهناك من يرى أن التدريسهو جزء من كل، ونظام فرعي من نظام كلي شامل وأن التدريس لا يقوى وحده على الاضطلاع بهذه المهمة الكبرى، والتي ترمي إلى التنمية الاجتماعية الشاملة، هذا الرأي مخالفاً تماماً لآراء روسو وبستالوتزي قديماً، والتي ذهب إليها كثير من المحدثين في بدايات هذا القرن الماضي من أمثال لوبرو Lobrot وروجرز Rogers ....

وجوهر آرائهم كما يشير عبد الله عبد الدايم أن صياغة المجتمع تتم عن طريق صياغة التربية، وأن للتربية قدرة كبيرة وذاتية على أن تحدث انقطاعا عن المجتمع الفاسد، ويمكن لها أن تعيد تجديد مؤسساته وهيئاته. (عطوة.2013. 101)

وهناك من يقول ويؤيد الاتجاه المعاكس الذي يرى في التدريس نظاماً لا يعدو أن يكون إفرازاً للنظام الاجتماعي والمعرفي القائم. وإن هناك هدفاً محورياً في التدريس هو إعادة هيكلة النظام وترتيب أولوياته الاجتماعية، هذا الهدف سيحقق التوازن المعرفي ونقل التراث إلى الأجيال المتتابعة، ولكن وفقاً للأيديولوجية السائدة في النظام الاجتماعي من أمثال Bourdieu وPasserine وغيرهما

ويمكن الإضافة إلى هذه النظريات أن التدريس يتكامل مع الأدوار الأخرى في المجتمع، أي أن له دور تكاملي وهام في عملية التقدم الشامل، فتشارك فيها العملية التدريسية وفلسفتها التربوية مع سواها من المقومات الاجتماعية والثقافية والفكرية والحضارية

وهناك أكثر من مستوى للممارسات التدريسية على النحو التالي:

قد يهمك أيضًا اصمت بتأمل ومن دون مرض (عظماء الصمت)

المجال المعرفي

وهو ما يسمى بالمجال العقلي أو الإدراكي، ويشتمل على أهداف مثل تذكر المعلومات أو إدراكها والعمل على تطوير القدرات والمهارات الذهنية، وهو المجال الذي تم حصول فيه على أكبر قدر من العمل على تطوير المنهاج والذي يتكون من مستويات بسيطة ومعقدة (كينيدي.2012 . 54)

ومنها:

1. المعرفة أو الحفظ والتذكر: وتشمل أنواع السلوك ومواقف الاختبارات.

2. الفهم والاستيعاب: يشمل الأهداف وأنواع السلوك والاستجابات للرسائل الواردة.

3. التطبيق: وهي الأفكار المجردة والتي تكون في مواقف جديدة وملموسة.

4. التحليل: تحليل المادة إلى العناصر المتكونة منها وبيان العلاقات بينها وطريقتها.

5. التركيب: عملية تقوم على التعامل مع العناصر والأجزاء.

6. التقويم: هو إصدار أحكام لأغراض حول قيمة الأفكار والأعمال والأساليب.

المجال الوجداني

وهو ما يسمى بالمجال العاطفيأو الانفعالي ويشتمل على الأهداف التي تؤكد المشاعر وتضرب وتر الانفعالات وتقلل من درجات التقبل والرفض وتتفاوت حسب صفات الخلق والضمير ومنها:

5. الاستقبال أو الانتباه: وهو الإحساس للطلبة بوجود الظواهر والمثيرات ويصبح راغب في الانتباه لها وتلقيها.

6. الاستجابة: وهي التي تتجاوز الانتباه للظاهرة ويكون لدى الطلبة الدافعية راغباً بالانتباه ويكون نشط ويشارك.

7. التثمين أو ما يسمى التقييم: ويعطي الطلبة قيمة أو ثمن لأي ظاهرة أو سلوك من خلال تقييمه لنفسه أو تقويمه.

8. التنظيم: من خلال تمثيل المعلمين للقيمة وتحديد العلاقات بينهم وبين الطلبة وإنشاء القيم المعتدلة.

9. التمييز: وهو من خلال احتلال القيم لمكانها وتصبح منظمة من نوع النظام المنسق داخلياً والمسيطر على سلوك الفرد.

قد يهمك أيضًا الخلافات بين الرجل والمرأة

المجال النفس حركي

وهو ما يسمى بالمجال المهاري أو الحركي ويشتمل على الأهداف التي ترتبط بالمعالجة اليدوية والمهارات الحركية والحسية مثل الكتابة والكلام والرسم والمشغولات اليدوية ومنها:

7. مستوى الإدراك الحسي: وهو استعمال أعضاء الإحساس للحصول على أدوات تؤدي إلى النشاط الحركي.

8. مستوى الميل والاستعداد: وهو استعداد الطلبة للقيام بنوع معين من العمل مثل الميل الجسمي والميل العقلي.

9. مستوى الاستجابة الموجهة: وهو يهتم بالمراحل الأولى من تعليم المهارات الصعبة.

10. مستوى الآلية أو التعويد: يهتم بإجراء العمل عندما تصبح الاستجابات اعتيادية.

11. مستوى الاستجابة الظاهرية المعقدة: وهو الاهتمام بالأداء الماهر للحركات وتتضمن أنماطاً من الحركات المختلفة وتقاس الكفاءة بالسرعة والدقة والمهارة في الأداء.

12. مستوى التكيف أو التعديل: وتهتم بالمهارات المطورة بدرجة عالية مثل أنماط الحركة.

قد يهمك أيضًا 

-مشروبات الطاقة: ما هي أضرارها؟

-دور المسرح المدرسي في تنشئة جيل مبدع قوي الشخصية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة