المجتمع خلية نحل


وسط صخب الحياة وضجيجها وشواغلها،

إبحث عن لحظات تقف فيها مع نفسك وتتأكد من أن بوصلة حياتك تسير بالإتجاه الصحيح،

وأن أفكارك الإيجابية تنمو لتظلل حياتك بالسعادة والإتزان النفسي، 

وأنك مازلت قادرًا على إجهاض الأفكار السلبية قبل أن تتكاثر وتحرمك من لحظات تقويم النفس،

ومتابعة بوصلتها وفق الخطة التي وضعتها لتسير عليها.

 

هذه الحياة كخلية النحل يؤدي فيها كلٍ منا دوره التي تفرضه عليه الطبيعة، دور كل منا تكاملياً مع دور الآخرين، لأن المجتمع تراكمي البناء ودون تأدية الدور المطلوب من كل فئة تنهار لبنة هذا المجتمع. 

 

فهل تتصورون بناء دون قواعد؟! 

حتماً سينهار، سينقلب رأساً على عقب

هل تتصورون أن خلية النحل ستنجح دون وجود العاملات!؟ 

هل ستنتج عسلاً دون وجود الملكة!؟ 

هكذا هو المجتمع لا يصلح دون دور الآخر

لن يصلح المجتمع دون أطباء يعالجون أوجاع العمّال المنهكين 

لن يصلح المجتمع دون قضاة عادلون ومحامين يعرفون كيف تُجلب حقوق العباد المسلوبة 

ولا دون ممرضات ساهرات فوق رؤوس المتألمين

ولا دون مهندسون يضعون حجر الأساس ويخططون لما سيكون 

ولا دون ضابط الشرطة الساهر بعيون أرهقها التعب ليصون أمن الوطن 

كل هؤلاء يعملون من أجل نجاح الخلية وبقاءها،

فليحفظ كلٍ منا دوره جيداً.

بقلم الكاتب


محامية فلسطينية 🇵🇸 ⚖️ باحثة وكاتبة


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

محامية فلسطينية 🇵🇸 ⚖️ باحثة وكاتبة