المبيدات الحشرية تهدد كوكب الأرض

تراجعت الكتلة الحيوية للحشرات بنسبة 75% منذ تسعينيَّات القرن الماضي، إذن يبدو أن النهاية معروفة لدى الجميع! ولكن شركات الكيماويات العملاقة تحاول بشكل أو بآخر أن تدير وجوهها عن تلك الكارثة: ألا وهي "أثر المبيدات الحشرية على الحياة"، وهل هي فعلاً سوف تكون المصدر الأساسي لانقراض واختفاء أنواع كثيرة من الأطعمة بسبب الخلل التي تحدثه في السلسلة الغذائية؟

أهمية الحشرات للبيئة والإنسان

من منَّا لا يتقزَّز من تلك المخلوقات الصغيرة التي تسبِّب إزعاجاً في كثير من الأحيان سواء إن وجِدت في البيت أو في الحديقة، ولكن هل تساءلت للحظة شكل الحياة بدونها؟! وإن لم تتساءل فتخيَّل ذلك الآن.

تخيَّل عزيزي القارئ النتيجة وهي عدم وجود طعام؛ لأن تلك المخلوقات تلعب دوراً رئيسياً وليس فرعياً في إنتاج الأطعمة المخلفة بداية من تلقيح النباتات ونثر البذور، حيث إن هناك 150 نوعاً من النباتات تعتمد اعتماداً كلياً على الحشرات التي تساعدها على النمو والانتشار من دون حاجة لوجود الرياح، ويقوم النمل بدوره في نشر البذور، والذي يقوم بالإنبات على طول مسارات وجود النمل.

وبالطبع لا يمكننا أيضاً أن نتصور شكل الجثث المتراكمة، والتي تتحلَّل بفضل تلك الحشرات، وعليه فإننا على دراية كاملة بالأثر الذي من الممكن أن يحدث إذا تم إبادة تلك الحشرات!

اقرأ أيضاً العلاج بالزانكس يومياً.. تعرف على المنافع والمخاطر

المبيدات الحشرية تهدد حياة النحل

إن المبيدات الحشرية لا تفرق بين الحشرات الحسنة والسيئة، ولكنها تقتلهم كلهم، ومن أهم الحشرات الحسنة هي النحل الذي تصوَّر بعض الباحثين انتهاء الحياة لو اختفت تلك الحشرة بضع سنين، بالإضافة إلى ذلك تلويثها للتربة بشكل كبير..

خطر مبيدات "النيونيكوتينويد" على البيئة والإنسان

حيث وجدت الآن طريقة جديدة اعتبرت في بادئ الأمر بأنها ثورة زراعية بدون دراسة كافية لها وهي تغليف البذرة بطبقة من المبيد، وأشهرهم على الإطلاق مبيد يعرف ب "النيونيكوتينويدهذا المبيد الذي يجعل البذرة وكأنها حلوى ملونة ولا توحي بأنها ضارة أبداً، ولكن في حقيقة الأمر بأن هذه المبيدات شديدة السمية، ولا تؤثر فقط على الحشرات بل يمتد تأثيرها إلى جميع الكائنات الحية التي تقطن الكرة الأرضية، حيث تقتل الحشرات في المقام الأول، ومن ثم تلوث التربة والمياه، وبالتالي الإنسان، الذي يتغذى على تلك الأطعمة المشبعة بتلك المبيدات.

 

اقرأ أيضاً البرد والعطس وكيفية علاجهم والقضاء عليهم

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة