الماء والرياضة


كثيرٌ منّا تابع مباريات لكرة القدم، أو حتى مباريات لكرة السلة أو مباريات لكرة التّنس.

ودائماً كنا نشاهد أن اللّاعبين يرتشفون القليل جداً من المياه، ويبصُقون ما تبقّى من المياه؛ لكيلا يتمّ هضم المياه في المعدة، فلماذا؟

وما نوع تلك المياه؟ أو هذا المشروب؟

 فلنبدأ الإجابة عن الأسئلة:

المياه أو المشروب الخاص بالرياضيين يتكوّن من مواد مُحليّة، وهي: الكربوهيدرات، والمعادن، والماء، والكربوهيدرات يتكون منها السكر.

هذا المشروب يكون ملون اللون بسبب المواد المحلية الذي تحتويه فهو يشكل أغلبه من المكونات السكرية (الكربوهيدرات)  

الكربوهيدرات: هي نوع من السكريات تعطي الطاقة وهي  مهمة للدماغ  الكربوهيدرات هي نوعان: بسيطة ومعقدة.

أما المعادن: فهي تساعد في عملية استقلاب الجسم وهي تكون أساسية للجسم لكي يحافظ على تنظيم الوظائف العصبية والأهم الوظائف العضلية التي تساعد اللاعبين  على الحركة بشكل أفضل وبمرونة اثناء اللعب في الملاعب. 

الماء: فهو العنصر الأساسي ويتشكل من جميع أنواع العناصر الكيميائية وهو العنصر الأهم في المشروب.

يقوم اللاعب أثناء المباراة أو حتى أثناء التمارين الرياضية برشف القليل من هذا المشروب وبصق ما تبقى منه؛ وهذا ما يسمى بالمضمضة لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 ثوانٍ.

بحسب الدراسات الأمريكية لنيويورك وجدت بأن ذلك المشروب مفيد لجسم الرياضي، فهو يساعد في تعويض المياه التي فقدها اللاعبون أثناء اللعب، وبذل الجهد والطاقة.

يجب على اللاعب الاعتدال في شرب ذلك المشروب، ولا يقلّل من شُربه خاصّة أثناء الجوّ الحار، ففي تلك الحالة سوف يفقد توازنه ويؤدي إلى سقوطه في أرض الملعب.

 المياه مفيدة لنا، فهي تشكل حوالي 80% من أجسادنا، ويجب شرب المياه لكي نحافظ على توازن ضغط الدم، ولكيلا نُصاب بالجفاف.  

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية