اللعب وأهميته في حياة الطفل

 اللعب هو نشاط يوجهه الأطفال لتطوير سلوكهم وقدراتهم العقلية والبدنية والعاطفية.

وإنه سلوك فطري له أهمية كبيرة في تربية الطفل؛ لأنه أحد الأشياء الضرورية والمهمة في حياة الطفل؛ لأنه يساهم إلى حد كبير في تشكيل شخصيته ونموه، ولكن لم تبق اللعبة في المفهوم البسيط كما كانت في الأولى التي تبلورت وتطورت في ضوء التطور التكنولوجي الذي شهده العالم، وبدا شكل من أشكال الألعاب التي لم تكن معروفة من قبل وتعرف باسم الألعاب الإلكترونية؛ لأن هذه الألعاب لا تشبه الألعاب التقليدية التي تلعب في الملعب لأن هذه الألعاب بفضل الوسائط التكنولوجية التي تلعبها، مثل التلفزيون وشاشات الكمبيوتر والبطاقات الإلكترونية والهواتف الذكية، حيث تكون الألعاب الإلكترونية هي الأولى على حساب الألعاب التقليدية الأخرى.

تعريف اللعب:

واللعب هو نَفَس الحياة للطفل، إنها حياته، وليس مجرد وسيلة لتمضية الوقت والاحتلال، لأن اللعب من أجل الطفل هو كمال التعليم، والاستكشاف، التعبير عن الذات والترويج.

واللعب هو أيضًا أحد الأنشطة الاجتماعية ذات الطبيعة المسلية التي تمارسها شرائح مختلفة من المجتمع، ولا سيما الأطفال والمراهقين، يمكن تنظيم هذه المسرحية كنشاطات فكرية ورياضية معينة أو بشكل تلقائي غير محدود بالضوابط أو قوانين مثل الإجراءات التي يقوم بها الأطفال أثناء الجري وحمل الأشياء وملاعبة الحيوانات الأليفة، لأنها تعتبر طريقة تعليمية نشاط تعليمي يسعى المتخصصون في هذا المجال إلى استغلال جوانب إيجابية معينة من حياة الطفل وتشجيعه وتنمية القدرات الفكرية والجسدية المختلفة والمهارات الأساسية للوقوف والمشي لممارسة مختلف الرياضات والرياضية والأنشطة الفكرية، حيث يتيح له اكتساب صفات معينة مثل هذا الصبر والقدرة على المقاومة والتعب والوصول إلى أهدافك بالإضافة إلى أخلاقيات التسامح والتعاون وحب زملاء العمل، كل هذا يساعد الطفل على أن يعيش حياة طبيعية بدون عقد أو مشاكل حتى ينمو في حالة جيدة و لديهم عقل سليم.

مميزات اللعب:

وهذه اللعبة هي وسيلة لتحضير الطفل للحياة المستقبلية، وهي نشاط حر وموجه في شكل حركة أو عمل، وممارسة بشكل فردي أو جماعي واستغلال الطاقة العقلية والحركية للجسم وتتميز ترتبط السرعة والخفة بدوافعها الداخلية، ولا يتعب صاحبها ويمثل الفرد المعلومات وهو جزء من حياته، ويهدف فقط إلى المرح واللعب ولديه ميزات يمكن تلخيصها على النحو التالي:

1. اللعبة نشاط غير إلزامي وغير ملزم للمشاركين، ويمكن أن تكون تحت إشراف الكبار وبدون اتجاه، كما هو الحال في الألعاب الشعبية.

2. المرح والفرح عنصر أساسي وهدف يجب أن يحققه اللاعبون أثناء اللعب، وكثيرًا ما ينتهي بنا المطاف بالتقدم.

3. من خلال اللعب، يمكنه تسخير الطاقة العقلية والحركية للاعب في نفس الوقت.

4. اللعب شرط أساسي لنمو الطفل، لتلبية الاحتياجات المتغيرة وتعليمه على التفكير.

5. اللعب مرتبط بدوافع الطفل الداخلية لأنه يتطلب السرعة والخفة والانتباه والعقل المنفتح.

6. لعب شرطا أساسيا لتحفيز تفكير الأطفال، وتوسيع نطاق خيالهم وبناء التصورات العقلية للأشياء.

7. اللعب هو عملية تمثل، أي أن الطفل يتعلم اللعب ولكي تكون اللعبة فعالة، يجب أن يحبها الطفل.

تكمن أهمية اللعب في كونه حاجة إنسانية ومظهراً هاماً لسلوكه، لأنه إرادة فطرية وأحد ضرورات حياته، بحيث يكون الطفل تعلم من خلال لعب أشياء كثيرة حول البيئة المحيطة وتمكن من التواصل معها، لأنها تنمو جسديا وعقليا ولغويا وعاطفيا واجتماعيا، وتكتسب العديد من المهارات والمعلومات التي تساعدها في التكيف النفسي والاجتماعية. اللعب ليس فقط وسيلة لقضاء وقت الفراغ، بل هو وسيلة تعليمية تساهم في تنمية شخصية الأطفال وصحتهم العقلية.

وبالنسبة للبالغين، من الضروري لكل إنسان في كل مرحلة من مراحل الحياة، أن يكون سعيدًا وممتعًا ومبدعًا ويدخل في عالم رائع ورائع.

بالإضافة إلى ذلك، فإن اللعب مهم للغاية في تحقيق الصحة العقلية للطفل. لذلك، يجب توفير جميع الفرص المواتية للطفل للعب ألعابه وفقًا لمستواه وميله ومشاركته في اللعبة، وخاصة من قبل الآباء من وقت لآخر لتوجيه سلوكه أثناء اللعبة، وهذا ما يجعله سعيدًا ومبهجًا، وأنه معجب به ويقدره بنهايته.

واللعب له تأثير كبير على تعليم وتنمية شخصية الطفل من حيث المعرفة والسلوك وتحسين اتصالاته الاجتماعية مع الآخرين.

1. اللعب هو أداة تعليمية تساعد على خلق تفاعل الفرد مع البيئة لفرض التعلم وتنمية الشخصية والسلوك.

2. اللعب طريقة تعليمية تجمع المفاهيم وتساعد على فهم المعاني والأشياء.

3. اللعب طريقة علاجية يستخدمها المعلمون لمساعدتهم على حل بعض المشاكل التي يعاني منها بعض الأطفال. يمكن توجيه بعض الأطفال الذين يعانون من مشكلة العزلة أو مشكلة العداء تجاه الآخرين نحو السلوك المرغوب من خلال مشاركتهم في الألعاب الجماعية التي تشجع على المشاركة وتبعدهم عن السلوك السيئ. .

4. بفضل استخدام الألعاب كوسيلة تعليمية، تساعد الألعاب على تثبيت المعلومات لأنه لا يمكن للمتعلم أن ينسى المعلومات المقدمة من خلال اللعبة لأنها تحتوي على عنصر حركة عندما يسمع ، يرى وينفذ عملًا حركيًا ويستخدم أكثر من إحساس ، لذا فإن التعليم أثناء اللعب أكثر استقرارًا من الآخرين ، والألعاب تساعد أيضًا في تحفيز المتعلم على استيعاب المعلومات والقدرة على التفكير والتفكير. الابتعاد عن الملل والتسمم.

5. اللعب هو أحد وسائل تفريغ المشاعر المختلفة للمتعلم في هذه المرحلة ، حيث الهوايات والهوايات إلى الشلل والاحترام هي كل خصائص اللعبة التي تعمل على تفريغها هذه الطاقات.

6. التعلم من خلال اللعب هو أداة فعالة لتفريغ وتنظيم التعلم للتعامل مع الفروق الفردية وتعليم الأطفال حسب قدراتهم وقدراتهم. يمكن لكل طفل اختيار اللعبة التي تناسبه أو المشاركة في الألعاب حسب قدراته وقدراته ، وبالتالي تطوير ما لديه من هذه القدرات دون عزله عن العملية التعليمية أو التعليمية. .

بقلم الكاتب


كاتب مقالات حصرية ، نكتب مقابل 50 دولارا أمريكيا ، للتواصل مع الكاتب ، هاتف 00966551657006 واتساب فقط.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب مقالات حصرية ، نكتب مقابل 50 دولارا أمريكيا ، للتواصل مع الكاتب ، هاتف 00966551657006 واتساب فقط.