اللبا الذهب الأصفر

إن اللبا نعمة من الخالق عز وجل، إذ يتوفر للإنسان مجاناً من ثدي أمه خلال الأيام الثلاثة بعد الولادة لكن يمكن الحصول عليه من الحيوانات الأخرى بعد ذلك، إذ يعتبر كنز من كنوز الطبيعة ذات المصدر الحيواني (الإبل الغنم البقر الماعز ..)، والإنسان بحاجة ماسة إلى هذا الغذاء لما تعتريه مناعته من ضعف في كثير من الأحيان خاصة فئة كبار وصغارالسن وحال إصابته بالأمراض المختلفة.                                                              يحتوي اللبا على عناصر غذائية ذات جودة قيّمة بالنسبة لجسم الإنسان عموماً، فمثلاً اللاكتوفيرين المتواجد في اللبا الذي يُعتبر بروتين له دور أساسي في استجابة الجسم المناعية للإلتهابات والعدوى التي تسببها الفيروسات والبكتيريا، بالإضافة الى الهرمونات المسؤولة عن النمو السليم لجسم الإنسان، ومن أهم هذه الهرمونات ذات الأساس البروتيني تلك  المشابهة للإنسولين الذي يُعتبر بالغ الأهمية في جسم الإنسان، خاصة مع تزايد عدد المُصابين بمرض السكري في العالم اليوم.

بالإضافة إلى ذلك نجد في اللبا كذلك الغلوبيولينات (بروتينات مناعية) وهي أجسام مضادة يستعملها الجهاز المناعي لمكافحة الفيروسات والبكتيريا التي تهاجم جسم الإنسان بصفة دائمة تقريباً، بالإضافة عدة أنواع مشابهة مثل اللاكتوفيرين واللايسوزايم والأكتوبروكسيديز، وتوجدالسيتوكينات وهي كلها تِؤدي نفس الوظيفة السابقة الذِّكر. ويُعتبر اللبا غني كذلك بفيتامين أ وكلوريد الصوديوم وكربوهيدرات وصوديوم وبوتاسيوم ودهون وعناصر غذائية عديدة، ماذكرناه منها يُعتبر أمثلة فقط وليس على سبيل الحصر .     

ومن فوائد اللبا العديدة والتي لا حصر لها كونه  أقوى  مضاد للشيخوخة وللحساسية (بجميع أنواعها)، وهو مفيد لقوة القلب والشرايين، وقوة العظام، ومكافح لمرض الزهايمر، والتوحد، ومفيد لصحة الأمعاء وحمايتها، كما أنه مفيد لصحة الفم ومعالج لجميع أمراض اللثة عموماً.                                                            اللبا غذاء وعلاج للعديد من الأمراض الفيروسية والبكتيرية المعدية لذلك ينبغي العودة إلى المصادر الطبيعية لعلاجها وتجنب الأدوية الكيميائية التي تدمر الصحة.                                                                                                                                               

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب