اللاعب مهدي عبد الصاحب

 

 

 

ولد اللاعب مهدي عبد الصاحب حسون علي الكناني في قضاء علي الغربي في محافظة ميسان في 28 تموز عام 1956م، ومثل المنتخب الوطني لعدة سنوات، ولعب مع أندية الطلبة، والجوية، والجيش.

المسيرة الكروية للاعب مهدي عبد الصاحب

بدأت المسيرة الكروية للاعب مهدي عبد الصاحب في مركز شباب الإسكان في بداية السبعينيات من القرن الماضي، ثم شارك مع المنتخب المدرسي في البطولة العربية المدرسية في مصر عام 1975م، ثم التحق بصفوف نادي الطلبة في عام 1976م واستمر باللعب معه حتى عام 1980م، وفي عام 1980م انتقل للعب مع نادي الجيش ولعب له حتى عام 1984م، وفي موسم 1984–1985م لعب مع نادي القوة الجوية، وفي موسم 1985–1986م، عاد للعب مع نادي الطلبة.

المسيرة الكروية مع المنتخب الوطني

بدأت المسيرة الكروية للاعب مهدي عبد الصاحب عندما تم استدعاءه من قبل المدرب اليوغسلافي أبا للعب مع منتخب الناشئين في عام 1976م، وشارك أيضا مع منتخب شباب العراق في بطولة آسيا للشباب التي أقيمت في العاصمة الإيرانية طهران في عام 1977م، ومن ثم المشاركة في مونديال كأس العالم للشباب في تونس ليضا في عام 1977م، وشارك أيضا مع المنتخب الوطني في دورة الألعاب الآسيوية في العاصمة التايلندية باكوك في عام 1978م، والمشاركة في دورة الخليج العربي الخامسة في بغداد عام 1979م، وبطولة كأس مرديكا عام 1981م، وتصفيات دورة موسكو الأولمبية في العاصمة بغداد في عام 1980م، ودورة الألعاب الآسيوية في العاصمة الهندية نيو دلهي في عام 1982م وبسبب بعض الوشايات تم استبعاده من المشاركة مع المنتخب الوطني في تصفيات دورة لوس انجلس الأولمبية عام 1984م.

إنجازات اللاعب مهدي عبد الصاحب

1. الفوز ببطولة شباب آسيا في عام 1977م.
2. الفوز ببطولة الخليج العربي الخامسة في عام 1979م.
3. الفوز ببطولة مرديكا في عام 1981م.
4. الفوز بالوسام الذهبي للعبة كرة القدم لدورة الألعاب الآسيوية في عام 1982م.
5. الفوز بالدوري العراقي مع نادي الطلبة في موسم 1985–1986م.

من أقوال مهدي عبد الصاحب

1. أعتز بلقب مستر مرسيدس وأنور جسام ظلمني.
2. مشاكل الكرة ستنعكس سلبيا على أداء المنتخب الوطني.
3. تقرير كابتن الجيش حرمني من العيش في جلباب منتخب الأسود.
4. كرتنا تحتاج إلى الاحتراف... والفئات العمرية أساس البناء الصحيح.
5. أتمنى أن يتعافى بلدي وتقاس الأمور بالمعيارية الحقيقية التي يستحقها كل الذين غادروا. 6. ملاعب الوطن رغما عنهم حينها ستكون الكلمة الفصل.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب