هو المفتاح لحل المشكلات، وهو الطريق لإقناع الطرف الآخر، وهو أفضل وسيلة لتعليم الأبناء، ونقل الخبرات عبر الأجيال، وله دور بارز في التعبير عن الرأي.
سوف نخصص في هذا المقال ما يتعلق بالحوار الأسري فقط، بعيدًا عن تعريف الحوار لننتقل إلى جوهر موضوعنا اليوم وهو معوقات الحوار الأسري:
أهم معوقات الحوار الأسري
إن أهم هذه المعوقات من وجهة نظري هي العادات والتقاليد البالية ففي بعض الأسر، وما أكثرها للأسف، نجد أن القاسم المشترك الأكبر في جمل الحوار التي تدور بين الآباء والأبناء هي كلمة (لا)/(مرفوض)، للأسف ذلك لأن الآباء والكبار بشكل عام يرفضون الحوار، وإذا قام المراهق بمناقشة الأمر يعتبرونه قليل أدب ومنعدم التربية والأخلاق بل ويقولون: "عم ترد جواب".
نعم تلك العبارة تتكرر على آذاننا دائمًا، وهي التي تمنعنا من التعبير عن آرائنا وأفكارنا، ويدفع هذا أحيانًا المراهقين إلى سبيل الانحراف عن طريق الصواب، وهناك العديد من المعوقات الأخرى مثل انشغال كل من الأب والأم بأعمالهما ووجود الخادمات في البيوت وإسناد كل واجباتهم الأساسية إليهن، ولا ننسى الجهل بأساليب الحوار الفعالة والهادفة، فهل تصدق وجود علاقة رسمية بين أفراد الأسرة؟ وهل تصدق أن هناك آباء وأمهات يجدون صعوبة في قول كلمات لطيفة ومحببة لأبنائهم؟ فأين الشعور الإيجابي في المنزل إذا أحاطت به هالة سوداء مليئة باليأس والتعاسة والملل والانعزال الذي قد يكون ازداد بسبب الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر؟
ستجد أيضاً على منصة جوك كيف تستثمر في ابنك
خطوات مهمة لجعل الحوار بناءً وناجحًا بين الآباء والأبناء
1. محاكاة مستوى أعمار الأبناء ودرجة فهمهم (وقد خصصت المراهقين بالذكر؛ لأنهم في أشد الحاجة لمن يحاورهم ويتفهمهم).
2. احترام مشاعر وأفكار الأولاد مهما كانت متواضعة، وعدم السخرية منهم، والغضب المستمر عليهم.
3. حسن الاستماع والإصغاء لهم.
4. معالجة مشاكل الأبناء بطريقة سليمة لأنهم لو تعرضوا لعقاب صارم بسبب مشكلة صغيرة سوف يمتنع الأبناء عن نقل مشاكلهم الكبيرة والمهمة للأهل وبالتالي سيتعرض الأبناء للضياع.
وإن أردتم المزيد من المعلومات حول كيفية التعامل مع الأولاد أنصحكم بقراءة كتاب "الحوار مع الأبناء علاج لكل داء".
وفي النهاية شكرًا لكل من يربي أولاده ويتعلم من أجل تنشئة أفراد فعالين وصالحين في المجتمع.
ستجد أيضاً على منصة جوك صانعة الرجال
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.