الكوميديا في الدراما الرمضانية

لعل أبرز المهتمين بالأعمال الكوميدية العربية بشكل عام والمصرية بشكل خاص كان قد لفت انتباههم مسلسل "الكبير أوي" في موسمه السادس، فبالرغم من ابتعاد الفنانة الكبيرة دنيا سمير غانم عن تصوير الموسم الجديد، وذلك بسبب حالتها النفسية نتيجة وفاة والدها الفنان العظيم سمير غانم ووالدتها الفنانة صاحبة الباع الطويل في السينما المصرية دلال عبد العزيز، إلا أنه لم يتأثر بغياب أحد أهم الأبطال في المواسم الماضية.

شهد هذا الموسم محاكاة بالمسلسل الكوري الذي كان حديث الساعة طوال الفترة الماضية "الحبار Squid Game" في إطار كوميدي تخلله خفة الدم المصرية بصورة محسوسة جدًا للمشاهد.

على الرغم من طول المشاهد في هذا الموسم عن المعتاد وشعور المشاهدين في بعض الأحيان بأن ما يُقَدم أمامهم مسرحية، وليست بمسلسل مترابط الأحداث إلا أنه حقق الغاية من ظهوره للنور وسط حفاوة من المشاهدين وتفضيلهم لهذا المسلسل عن غيره من المسلسلات الكوميدية المتواجدة هذا الموسم.

وكعادته أحمد مكي يؤكد لنا موهبته الفذة والعملاقة في تجسيد الشخصيات والخروج بالمشاهد من واقعه للعالم الافتراضي الذي يرسمه له حيث الضحك والسعادة، ومع ظهور وجوه جديدة، والاحتفاظ بمعظم أبطال المسلسل القدامى مثل هجرس، ودكتور ربيع، وفزاع، وأشرف.

يبدأ المسلسل في حلقاته الأولى بالكبير وطفلين صغيرين، نعرف من خلال الأحداث أنهم أولاده، وأن والدتهم قد ذهبت لمستشفى المجانين للعلاج، وأن الكبير هو من يرعاهم، وقد أهمل مصالح أهل القرية من أجل رعايتهم بنفسه.

بعد ذلك يشرب ابنه العترة علبة اللبن اختراع دكتور ربيع، مما ستؤثر على نموه فيصبح عملاقًا كبيرًا في سن صغير.. يضطر الكبير للزواج بأمر من عمته الكبيرة فحت، لكن العلاقات لم تكن قوية فلجأت الكبيرة فحت بمساعدة چوني لعمل حيلة لعبة مسلسل الحبار.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

احمد مكي فخور بالمقال استمر
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.