الكوابيس الليلية والأحلام المزعجة.. ما هي؟ وكيف تتخلص منها؟

الكوابيس هي أحلام مزعجة ورؤى مصدرها العقل الباطن، تثير مشاعر سلبية لدى المرء كالخوف أو الحزن أو القلق المفرط.

اقرأ أيضًا كيف تختار حلمك في النوم؟ وكيف تنعم بنوم أفضل؟

تأثير الكوابيس والأحلام في الإنسان

وقد يستيقظ الشخص في بداية نومه بسبب حلم سيئ واحد، وقد لا يستطيع العودة إلى النوم بطريقة طبيعية طوال الليل، ومنهم من يستيقظ وهو لا يتذكر حلمًا بعينه، ولكنه يكون في حالة إرهاق شديدة وتشويش ذهني يفسد عليه متعة الحياة، ويقلل أداءه مهام العمل أو الدراسة.

وفي بعض الأحيان يرى المرء حلمًا معينًا بنمط متكرر وصور متعددة، فتزيد معاناة الشخص النفسية في كل مرة يعاوده هذا الكابوس، ويحاول التخلص منه بكل الوسائل الممكنة.

وعلى العكس من ذلك تكون الأحلام الواعية التي يدرك الشخص الذي يراها أنه يحلم، وتكون نتيجة الأحداث اليومية التي يتعرض لها وبسبب محفزات البيئة الخارجية المختلفة.

وتوجد بعض الوسائل التي تساعد في حل هذه المشكلة التي يعانيها كثيرون من مختلف الفئات العمرية، وبالمواظبة عليها قد يفلح المرء في التخلص من هذه الكوابيس والرؤى المزعجة إلى الأبد.

اقرأ أيضًا تأثير رؤية الكابوس المفزع أثناء النوم في الصحة النفسية

كيف تتخلص من الكوابيس والأحلام المزعجة؟

تجنب السهر في الليل ساعات طويلة

لأن ذلك يؤدي إلى زيادة التعب والإرهاق البدني والذهني، ما يسبب تلقائيًّا اضطرابات النوم وزيادة فرص التعرض للكوابيس المزعجة.

المناقشات أثناء وجبة العشاء

أصبحت وجبة العشاء في الوقت الحالي تقريبًا الوجبة الرئيسة للعائلة بعد يوم طويل ومرهق في العمل، وتعد الفرصة المثالية لمناقشة مشكلات الحياة اليومية وميزانية الأسرة وغيرها من الضغوط التي يجب التفكير فيها بعمق وحلها بجدية واتزان.

ما لا يتناسب وجو المساء الهادئ الذي يعد الخطوة الأولى لنوم صحي ومريح، فيكون من الأفضل تجنب المناقشات الحادة والموضوعات التي تسبب التوتر النفسي والاكتفاء بالاستمتاع بالطعام المنزلي والمحادثات العائلية العادية.

تناول طعام قليل السعرات

ما يسهل عملية الهضم بسرعة والابتعاد عن تناول الكافيين ومشروبات الطاقة والتدخين قبل النوم مباشرة، والاقتصار على شرب شاي الأعشاب الطبيعية أو مشروب الشوكولاتة الساخنة في حال الشعور بالحاجة لذلك.

استعمال الزيوت العطرية الطبيعية

مثل زيت اللافندر والبابونج، التي تحفز طاقة الجسم وتحسن وظائف الدماغ والتركيز، وتقلل نسبة التوتر والإرهاق بطريقة مذهلة، ويمكن استعمالها مع الآلات المعطرة للجو في غرفة النوم مثلًا، للحصول على البيئة المثالية لنوم عميق وهادئ.

وإذا لم تفلح هذه الخطوات البسيطة في التخلص كليًّا من رؤية الأحلام المزعجة، فإن ذلك قد يكون مؤشرًا لمشكلات صحية وعضوية أكثر خطورة كارتفاع ضغط الدم وزيادة الكولسترول وأمراض القلب، أو تكون بداية لأمراض نفسية وانعكاسات لذكريات مؤلمة أكثر عمقًا مما نعتقد.

لذا لا يجب إهمالها، وننصح بالاستعانة بطبيب مختص لتشخيص الحالة بدقة ومتابعة نتائجها وآثارها في صحة الشخص على المدى البعيد.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة