كل يوم نكتسب مزيدًا من الحوارات ونتبادل الكلام والإطراء وربما الشتائم مع الآخرين، لكن أكثر من نكتسب منه الكلام يوميًا وطوال الوقت هو ذاتنا، نحلل ونوضح ونقرأ على أنفسنا عبارات التوبيخ واللوم والمدح والحب والإعجاب.
فالكلام يعد من أكثر وسائل استبدال واكتساب وجلب الطاقات التي تقيم قدراتنا وشعورنا الحثيث بذواتنا وتكسبنا نوعًا من الثقة بالنفس أو العكس.
وقد يكون عاملًا سلبيًا يفقدنا الإحساس بأنفسنا وإنجازاتنا وتضحياتنا وروحنا الجميلة والنقية وصورتنا الجميلة واللائقة.
قد يعجبك أيضًا مفهوم فلسفة النجاح والتحفيز الذاتي
خطاب النفس التحفيزي
هذا الخطاب هو أجمل وأرقى خطاب علينا اتباعه مع أنفسنا، حتى نتمكن من استقطاب قوى الكون والطاقات الإيجابية المريحة، والحصول على مزيد من الثقة والتقدم وتغيير نهج وأسلوب حياتنا، وعدم إغراقنا بالطاقات السلبية التي نتلقاها يوميًا ودائمًا من المحيط.
علينا يوميًا تبادل كلمات الثقة والحب والمدح مع الذات، فمثلًا عند النظر في المرآة لا تتكلم مع نفسك عبارات مثل (لقد كبرت)، (ما هذه التجاعيد البشعة؟)، (الشعر الأبيض قد غزا رأسي).
بل على العكس، عليك أن تحب كل ما أضفاه الزمن على تقاسيم وجهك، وأن تترجم ذلك لكلمات تتلقاها عبر السمع يوميًا لتُغرس داخل عقلك الباطن الذي يرسل إشارات إلى العقل الواعي، ويترجم ذلك أمرًا واقعًا مريحًا على وجهك وعالمك الخارجي.
تقديم الشكر لنفسك على كل إنجاز أو عمل في حياتك أو يومك حتى لو كان هذا العمل بسيطًا كأن تعد طعامًا لذيذًا أو تحضر شيئًا مفيدًا إلى منزلك أو تعتني بطفل أو زهرة أو شجرة أو أثاث.
عليك دائمًا حث نفسك نحو الأفضل حتى لا يتبقى أمامك عثرات، ولا تتشكل لديك عوائق تشعر في داخلك أنك لست قادرًا على تخطيها.
قد يعجبك أيضًا الدافع هو سر النجاح الأعظم.. كيف تحفز نفسك؟
ابتعد عن كل ما يحبطك
محاكاتك مع العالم الخارجي ستجعلك يوميًا تستقطب طاقات سلبية عن واقع المشكلات العامة وطبائع البشر والألم المحيط بالآخرين وشكواهم المستمرة.
أنصحك الابتعاد عن هذه البيئات التي لن ينتج عنها إلا إحباطًا سينتقل إليك شئت أم أبيت، في هذه الحال إن لم يكن من الممكن الابتعاد، عليك تحصين نفسك بالطاقات الإيجابية أو الانسحاب اللائق، أو تغيير الموضوع إلى موضوع إيجابي ومضحك ومريح، كل ذلك سيعود عليك بالفائدة وعلى من حولك.
رافق الابتسامة واجعل طريقها من وجهك نحو قلبك خاليًا من العقبات، درّب نفسك على ذلك، واجعل الضحكة مرافقة لأسلوب حياتك، واعتد عليها، وافتقدها إذا ما غيرت مشاعرك الآنية واستجلبها حتى تصبح جزءًا لا يتجزأ من أعماقك وعاداتك.
كرر كل يوم عبارات الشكر لله جل وتعالى على كل ما تملك، واشكر نفسك دائمًا على وجودك وأفعالك وكل ما فعلته من أجل الآخرين ولأجل نفسك.
وتذكر أن لنفسك عليك حقًا، وهذا الحق إذا ما حصلت عليه ستتمكن من منحه لجميع من هم حولك، فأنت تستحق الأجمل، وهذا ليس من فعل الأنانية أو المدح الزائف، فجميعنا يملك جانبًا مضيئًا وجميلًا ما علينا إلا العمل على توسيع إطاره وإطلاقه وتحريره، حتى ينعكس إيجابًا على حياتك ومستقبلك.
❤️❤️❤️
👍👍👍
رائع
👍👍
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.