الكفاءة


من هو المعلّم الكُفء؟

إنّ المعلّم الكفء هو الذي يسخِّر مجموعةً معتبرةً من القدرات في عمله ليطوّر نفسه أو يطوّر قدرات التّلاميذ وينشطهم من أجل توظيف وتفعيل تعلّمهم، وعموماً فالمعلّم الكُفء هو الذي يتصف بالمواصفات الآتية:

  1. له القدرة على تحليل الوضعيّات.
  2. له القدرة على التعبير بطلاقةٍ ووضوح.
  3. له الاستعداد الدّائم للردّ على تساؤلات تلاميذه.
  4. له القدرة على تنظيم القسم بشكلٍ فعال.
  5. يستطيع التعمّق في تناول المحتويات وتحليلها.
  6. التعاون مع الوسط التربوي في إنجاز الأعمال.
  7. الاقتصاد في التلقين، والإكثار من التوجيه إلى الاكتشاف والتفعيل.
  8. التكوين الذاتي المستمر، وحبّ الاستزادة، والإقناع، والاقتناع.
  9. التقييم المستمر للأعمال المنجزة والحيرة المستمرة.
  10. الاهتمام بالجوانب المسلكية المختلفة: اللباقة، الهندام، النّظام، إلخ..

 وغير ذلك ممّا يجعله كُفئاً ونموذجاً يُحتذى به في سلوكه وتطبيقه لمعارفه وتنفيذاً لمخططاته، وهو الذي يصنع التلميذ الكُفء الذي يتمكّن من توظيف مختلف المعلومات والقدرات في وضعياتٍ معيّنة: كتابة نصوصٍ ذات معان، حل مسائل بتحديد العمليّات المناسبة، كتابة رسالة أو جواب وغيرها.

من هو المدير الكُفء؟

في التّعريف الشامل والمختصر للكفاءة نقول بأنّها القدرة على فعل شيءٍ بنجاحٍ، وهذا معناه توظيف جميع المعارف والخبرات والتقنيات والمهارات والقدرات وغيرها من القوى العقلية على الخصوص وذلك لتحقيق نتائج شخصيّةٍ أو مهنيّةٍ أو اجتماعيّة، وكلّ هذه الجوانب تتمثّل وتتجسّد في وظيفة المدير، فمَن هو المدير الكفء يا ترى؟ وما هو الفرق بينه وبين المعلم الكفء؟

نعم، لقد تعرّضنا لبعض مواصفات المعلّم الكفء، وأمّا مواصفات المدير الكُفء فهي تتعدّى مواصفات المعلّم بطبيعة الحال – نظرياً - وهذا بحكم الخبرة والتّجربة والتكوين والمكانة الإدارية والعلميّة، وهذه بعض مواصفات المدير الكُفء:

  1. توظيف معارفه وخبراته في مجالات الإدارة والتربويات والبيداغوجيا.
  2. توظيف تقنيات الملاحظة والتوجيه وتقنيات التكوين الفعّال.
  3. التخطيط الفعال، والإنجاز السريع دون أخطاءٍ، والمتابعة المستمرّة.
  4. القدرة على التحقيق والإقناع والتمكّن من بيداغوجية حل المشكلات.
  5. تحقيق الإيجابية، وإعطاء سمعة للمدرسة.

وغير ذلك ممّا يتميّز به المدير الكُفء والفاعل المرفوع في وسطه وباستمرار.

قابلية الكفاءة للتقييم:

 الكفاءة تقييمٌ – أساساً - بدلالة المنتوج، وعلى وجه الخصوص في المجال المدرسيّ، فيُقيّم التلميذ بدلالة ما ينتجه وما يتحصّل عليه، وذلك باعتبار جملةٍ من المقاييس في مقدّمتها جودة الإنتاج، وملاءمته للمطلوب، ومطابقته للمواصفات المطلوبة، وهذا ما ينطبق على كلّ فردٍ في الحقل المدرسيّ سواء كان مديراً أو أستاذاً أو إدارياً أو غير ذلك، وفي مجال التعلّم والتّعليم وعند تقييم الكفاءات لا ينبغي أن نكتفي بصوغ أسئلةٍ حول المعارف فحسب، بل يجب وضع المتعلّم في موقفٍ يدعوه إلى علاج السؤال بتوظيف معارفه الفعليّة والسلوكيّة علماً بأنّ الكفاءة تظهر عند التقييم وهي تعبّر عن سلوكٍ قابل للملاحظة والقياس كما أسلفناه.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب