الكذب عند الأطفال

طفلي يكذب، ماذا أفعل؟

في البداية، ماذا يعني الكذب عند الأطفال؟

عندما ينكر الطفل شيئًا قام به أو يخبرنا أشياء مغايرة للذي حدث، وهو صفة مكتسبة من البيئة المحيطة... الأهل، أو طريقة التربية، أو الأشخاص المتواجدين في حياته.

تختلف درجات الكذب... من الممكن أن يغيروا الحقيقة أو يخفوها أو يخبئوا جزءًا منها، أما أنواعه:

الكذب خوف من العقاب

عندما يكون الأهل صارمين ويشعر الطفل أنه قد يتعرض لقسوة بالكلام أو بالجسد أو يخشى على مكانته أمامهم، يرى الكذب طريقة نجاة له.

تقليد للناس في محيطه

إذا كان والديه والأشخاص الذين يقتدي بهم يكذبون لمآرب معينة، يقوم بتقليدهم وتصبح طريقة له لتسهيل حصوله على بعض الأشياء، كما رأى  قدوته تفعل.

الرقابة شديدة:

من الممكن أن يكذب كنوع من التمرد وبشكل متعمد عندما يفقد الإحساس بحريته في معظم جوانب حياته وخياراته.

للحصول على الاهتمام 

قد يدعي المرض مثلًا ليحصل على اهتمام محيطه.

الخيال الخصب

بعض الأطفال يكون خيالهم خصب ولا يستطيعون أن يميزوا بين الحقيقة والخيال لذلك يلجؤون لتأليف القصص مثل الأفلام الكرتونية.

والطفل بشكل عام يبدأ التمييز بين الواقع والخيال من عمر ثلاثة حتى خمسة أعوام...

والذاكرة طويلة الأمد تتطور من عمر ثلاث سنوات، يعني ذلك أنهم قد ينسون فعليًا ما حصل ولا يكون هدفهم الكذب.

هذه الخطوات تساعدنا بالتغلب على هذه المشكلة

لا تسأليه وتبدئي الحوار معه بـ: أنت هكذا فعلت وأنت تعلمين أنه قام بالكذب، أو لماذا فعلت ذلك؟

قد يلجأ للكذب مرة أخرى إذا شعر بأن أمره قد كشف. 

إذا قام بفعل شيء خاطىء، وضحي له الخطأ الذي قام به وعواقبه.. مثلًا إذا كسر لعبة طفل آخر لا تسأليه أنت كسرت؟ أو لماذا كسرت؟ أخبريه أنه يتوجب عليه أن يعوض له ويعطيه من ألعابه وأن هذا الفعل أذى ذلك الطفل.

قومي بمساعدته ليصلح الخطأ الذي ارتكبه.. أي على سبيل المثال: عندما يقوم بسكب شيء ما اطلبي منه مساعدتك بتنظيف ما حصل. 

لا توجهي له كلمة أنت كاذب، هو لا يعلم إلا أنها صفة سيئة، وتقلل له ثقته بنفسه ويشعر أنه كاذب ولا يستطيع أن يكون غير ذلك.

لا تعامليه بقسوة بالكلام أو بالتعنيف إذا رأى أن الحقيقة مؤذية بشدة سوف يقوم بنكرانها.

حاوطيه بالحب، والحنان، والعطف، وعلميه كيف يخبرك بكل شيء كأنك صديقة له، وحاوريه واجعلي ردات فعلك مناسبة تجعله يتجرأ ليخبرك بكل شيء دائمًا.

 

التواصل مع طفلك باستمرار، يساعدك أن تتجنبي أي مشكلة سوف يتعرض لها، وبهذا النحو تكونين قادرة على مساعدته ليكون بأفضل شكل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب