الأكاذيب مهما كانت قوية وفعاّلة وتتشكل في شكل حقائق آنية مؤقتة إلاّ ولها صلاحية معينة للموت بسبب أو بآخر، وهذا الحال ينطبق على كل الأكاذيب تقريباً خاصة تلك التي يكذب فيها الإنسان على ربه أو باسم الله عز وجل.
كل ما دامت الكذبة واستمرت كلما كان سقوطها حراً لا الفطرة السليمة للبشر والإنسانية تميل للعقل والمنطق وتتشكل الحقائق غالبًا من الناس الواعون المستعدون لتقبل الحقائق والأكاذيب بمرونة وثبات، ورغم قلة هؤلاء إلاّ أنهم الأجدر بإسقاط الأكاذيب والخرافات رغم تجذرها التاريخي وتصديرها الإعلامي.
لم يعد في عصرنا الحالي الكذب متاحاَ على من يستعمل عقله للحظة، ذلك إن الباحث عن الحقيقية سيتطرق للكم الهائل من المعلومات المتوفرة أمامه ثم يحللها ويضع لنفسه مكاناً وسط الحقيقية أو الحقائق.
وحتى وإن كان رَضِعَ من كم هائل من الخرافات والأكاذيب والمغالطات إلا أنّ عقل الإنسان مستعد لتقبل الجديد والقديم من الحقائق.
إنّ استعداد الناس لتقبل شيء جديد يختلف من مجتمع لآخر أو من شخص لآخر، ولكن ضرورة معرفتها وتقبلها هي المنحة التي وهبنا الله إياها بواسطة عقولنا.
يبقى الفرق الوحيد هو حتمية تحكيم الصبر والعقل والتحليل المنطقي والاستنتاجي، والتعلم من الخبرات لربط الأحداث والوقائع والوصول للحقيقة، وهنا ينظم الإنسان نفسه ويرتاح ويجسد طريقه ويسطر حياته دون تشويش الأكاذيب والخرافات والمغالطات.
بقلم/ الكاتب سلس نجيب يسين
بسم الله والحمد لله..مقال رائع ..تقبلوا من فضلكم تحياتى وتمنياتى بالتوفيق..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.