الكتابة إحدى أدوات التواصل بين الشعوب

 مفهوم الكتابة وأهميتها:

 

تعريف التحرير: هو فن الكتابة الصحيحة، ونعني بذلك الصياغة المحكمة التي تنفذ المعنى المراد التعبير عنه.

 

الكتابة صورة:

 

شعر الإنسان منذ القدم بأهمية الكتابة وعدم قدرتها على تذكر الأحداث والأرقام والتواريخ، لذلك عمل على كتابتها بشكل ثابت يمكن حفظه والإشارة إليه في كل مرة مرات حسب الحاجة.لذلك قام بتحويل الرموز الصوتية - أي اللغة - من رموز صوتية إلى رموز مرئية.

 

تكمن أهمية الكتابة في الحياة فيما يلي:

 

1. هي وسيلة تواصل بين عقول البشر وأفكارهم، بغض النظر عن الزمان أو المكان، من خلال الأدب ... وغيرها.

 

2. هي أداة لإيصال الحاضر بالماضي، القريب والبعيد، ونقل المعرفة والثقافة عبر الزمان والمكان. الكتابة وسيلة لربط تجارب الأجيال ببعضها البعض وتجارب الأمم بعضها ببعض، وأداة لحفظ التراث ونقله.

 

3. أداة رئيسية للتعلم بجميع أنواعه ومراحله ولسلب أفكار الآخرين ومعارفهم وأفكارهم.

 

4. هو وسيلة للفرد أن يتنفس على نفسه ويعبر عما يدور في ذهنه.

 

5. تفضل الحديث. لأن الكلام يتم - في كثير من الأحيان - دون تفكير طويل، ويمكن أن يقع صاحبه في خطأ فكري أو لغوي، لأنه ولادة ساعته، والكتابة تتطلب الرؤية والصبر، وإعطاء صاحبها الفرصة لتصحيح الأخطاء. هذا هو السبب في أن الكتابة: أكثر أمانًة وأماناً.

 

6. تستعمل الفصحى - في كثير من الأحيان - في أدائها. يساعد على تعزيز اللغة وجمال الصياغة.

 

7. لغة الكتابة مخصصة لجمهور كبير، بينما لغة الكلام واللغة مخصصة لجمهور صغير.

 

أدوات الكتابة:

 

إتقان الأداة، مقسم إلى جزئين: حسي وغير مادي.

 

أ / الأداة الحسية: وتتمثل في وجود القلم وإتقانه ونوعية الحبر ... إلخ. وكذلك الاختلاف في شكل الحرف، حسب موقعه في الكلمة، في ارتباطه وفصله، وفي الأسطر المختلفة.

 

ب / الأداة الأخلاقية: ماذا نعني بـ: معرفة قواعد اللغة العربية والرقابة النحوية، أي تغيير آخر الكلمات بتغيير موقعها في الجمل، ما هذا يسمى الاعراب.

 

التعبير أحيانًا: يكون بإشارات أصلية، وأحيانًا بعلامات فرعية، وأحيانًا بحركات، وأحيانًا بحروف.

 

في الواقع، يمكن أن يؤثر التحليل أحيانًا على الأحرف الوسطى من الكلمات عن طريق إزالة أو تعديل تصميمها، ويمكن أن تكون العلامات علامات للتحليل، ويمكنها إنشاء إشارات.

 

كل هذه العوامل تمثل صعوبة الكتابة ومهارة من يأخذها بعين الاعتبار في كتاباته.

 

والأداة الأخلاقية:

 

مراعاة قواعد التهجئة مع مراعاة التحكم الصرفي، والمقصود: وضع حروف العلة القصيرة (الفتحة والضمة والكسرة) على الحروف.

 

لأن معنى الكلمة يتغير عن طريق تغيير الخطوط العريضة لأحرفها، لذلك ما لم تظهر السكتات الدماغية فوق حرف الكلمة، فإنها لا تعرف معناها على أنها كلمة "عرض"، لذلك إذا لم تجعل القارئ ساخنًا، فهل هو (عَرْض، أم عِرْض، أم عَرَض) وكل منها معنى.

 

وكلمة (عبرة) أهي: (عِبْرة، أم عَبْرَة) وكلمات أخرى كثيرة.

 

مستلزمات الكتابة:

 

التعرف على الأساليب الثقافية والأدبية، ولا يأتي هذا الشرط إلا من خلال القراءة الوفير والواعية للكتب الأدبية المشهورة، وقراءة الآثار النثرية ومجموعات الشعر التي أنشأها شعراء معروفون بمواهبهم وقدراتهم، كل من خلال العمل على تذوقها وتمثيلها وفهمها.

 

ولاشك أن القاعدة الأساسية التي تقوم عليها القراءة والقراءة هي حفظ كتاب الله تعالى، ودراسته بعمق، والاستمرار في قراءة تأويلاته المعتمدة.

 

والقرآن الكريم هو المصدر والمرجع لفهم اللغة وتذوقها. لغة القرآن البيان الإعجازي، ومصدر البلاغة والبلاغة.

 

والإلمام بآيات القرآن الكريم: يثقف الذوق، ويشحذ اللسان، ويؤسس ملكة الكتابة، ويزود الكاتب بما لا ينقطع من الحجة والتوضيح والذوق الرفيع.

 

والحديث يأتي ثانيا بعد القرآن الكريم.

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم أفصح من نطق بالضاد، وهو أفصح ولد إسماعيل عليه السلام.

 

حفظ الأحاديث واسترجاعها مهمان للقول والكتابة والتآليف. والكتابة لا تكون مستقيمة إلا بالاستشهاد بحديث الرسول، وسيرته صلى الله عليه وسلم بحت رائحتها.

 

والحفظ هو أحد الضروريات والمهام التي يجب اقتناؤها لمن يريد أن يكون فارسًا بلا منازع في مجال الكتابة والتأليف.

 

ومن يراجع وصايا العلماء ككل ووصايا الأدباء والشعراء المنبثقة عن المبدعين في كتب الأدب القديم، حيث يتعثر ابن راشد في سرد ​​مهم لأسرار الكتابة والأدب. الإبداع. يوصون بحفظ المقتنيات والتقاليد، وكذلك حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.

 

بالإضافة إلى ذلك، حفظ العديد من شعرائنا القدماء عشرات الآلاف من الآيات الجميلة.

 

على الرغم من أنهم كانوا مستعدين للكتابة والأنظمة، إلا أنهم عملوا على نسيانها والتخلص من سلطتها بعد تقويم لغتهم واستقرار صفوفهم، لذا فإن الحفظ أمر لا بد منه التمكن من الكتابة.

 

عقد ابن خلدون - في مقدمته - فصلاً كاملاً عن أهمية الحفظ في تنمية ملكة اللغة والكتابة وهو (الفصل الثامن والأربعون) بعنوان: "حصول هذه الملكة بكثرة الحفظ وجودتها بجودة المحفوظ ". وهي تعني هنا ملكة الكتابة والإبداع.

 

وأشار ابن خلدون إلى أن شعر الفقهاء والعلماء يفتقر إلى البلاغة، إذ إن حفظها غني بالقوانين العلمية والتعبيرات الفقهية التي تتجاوز أسلوب البلاغة.

 

يستحضر ابن خلدون سر تفوق الإسلاميين على الجاهليين في خطبهم وأحاديثهم. وهو يعتقد أن هذا يرجع إلى دراستهم للخطابات رفيعة المستوى في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة. هذا الكلام يروض ملكاتهم .

 

ويرى ابن الأثير أن طريقة تعلم الكتابة من ثلاثة أشخاص: الأول: تعلم كتابة الكبار وتقليدهم، وهذه هي الطبقة الدنيا.

 

الثاني: مزج كتابة المرشحين باختيار الكاتب الخاص لطرق تحسين النطق والمعنى، واصفا ذلك بالطبقة الوسطى.

 

ثالثاً: الاهتمام بحفظ القرآن الكريم وبعض الأحاديث المختارة ومجموعة مختارة من مجموعات الشعراء الصوتية، والتفكير في محاولة الاقتباس والتجريب التي يمكن أن تفاجئ وقد تكون خاطئة.

 

ويصفها: بأنها طريق الاجتهاد الذي به يكون لصاحبها منهج خاص في الكتابة، فيصبح إمامًا في فن الكتابة، لكنه مستغرق - مثل. يقولها - ولا يمكن القيام بذلك إلا من لديه ملكة مميزة وموهبة فريدة.

 

في الجملة: إنها الممارسة الكاملة للنصوص الجميلة.

 

 معرفة الثقافة الحديثة الجادة:

 

يشهد عصرنا الحالي انفجارًا فريدًا للمعرفة، وتضاعفت وسائل الثقافة وتضاعفت وسائلها السمعية البصرية.

 

ويلعب الكمبيوتر - الآن - دورًا مهمًا في إثراء الثقافة الإنسانية بالمعلومات التي يخزنها، والطاقات والخبرات التي يستثمر فيها، والفائدة الكبيرة التي يجنيها الإنترنت (الإنترنت) منها.

 

بالإضافة إلى الهواتف الذكية، بتطبيقاتها المتنوعة ومحافظها المتنوعة، فقد زودت الناس بالكثير من المعرفة التي لم تكن متاحة من قبل.

 

ولكن شدة هذه الأجهزة تكاد تكون مساوية أو أكبر من مزاياها. تمكنت الأقمار الصناعية العالمية في وقت قصير من غزو المنازل العربية والإسلامية ببرامجها الدعوية والإباحية والتسويقية لمنتجاتها والعولمة.

 

ومع ذلك، فإن الوعي بمخاطر هذه المجارف، وإدراك شخصيتنا الإسلامية المتميزة - وفوق كل هذا - إدراكنا لمعتقداتنا الراسخة، وفهم واقعنا وإدراك جوهره، سيحمينا - بإذن الله. - الفتنة والوهم.

 

والثقافة، بمفهومها العام، ليست جمع وتخزين المعلومات، هي وعقلها، بل الثقافة: سلوك ورؤية وموقف.

 

بالإضافة إلى القراءة والتعلم والتعليم، هناك تجربة حياتية لا يمكن أن تأتي إلا لأولئك الذين عانوا من الحياة واستفادوا من تجاربهم.

 

والسفر: ثقافة لأنها تمنح الشخص خبرة وكفاءة.

 

والكتابة: يحتاج الراشد المفيد إلى هذه التجربة ؛ بل التجربة هي مادتها الأساسية لأنها تتخذ شكل الرؤية، ومن خلالها يتم اتخاذ الموقف.

 

تأتي الثقافة العامة من روافد مختلفة، وهي بحاجة إلى نظرة ثاقبة في الموضوعات المفيدة والكتب المفيدة.

 

زماننا الذي نعيش فيه مليء بالعديد من الصحف والمجلات والكتب والأشرطة من مواد مختلفة وبرامج متنوعة.

 

ولذلك، فإن الاختيار الجيد يشكل الأساس لتحقيق الفوائد الحقيقية للثقافة.

 

وعلى الرغم من أننا في عصر التخصص، إلا أنه من الضروري أن يكون لدينا معرفة ببعض العلوم الحديثة، لذلك يجب أن نكون على دراية بالأحداث التي تحدث حولنا في مختلف المجالات، فما لا يدرك كله لا يترك جله.

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية