رُبط اسمه بالقلم والريشة، رسام، وفنان تشكيلي، وكاتب كبير، علا اسمه في القرن العشرين كونه واحداً من أهم كتاب المهجر، بكلمات ساحرة عبّر جبران عن مكنونات صدره من أحاسيس الحب والحنين للوطن، إنه الكاتب العظيم جبران خليل جبران.
حياته:
ولد جبران في 6 من يناير من عام 1883م في مدينة بشري شمال لبنان حينما كانت تابعة للدولة العثمانية، وقد ولد جبران لعائلة مارونية، فقد كانت أسرته فقيرة، وكان والده سكّيراً ويلعب القمار، فبسبب هذا لم يستطع جبران الذهاب إلى المدرسة، وكان كاهن القرية يعلمه الإنجيل والعربية والسريانية.
قررت والدته الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية مصطحبة أبناءها.
درس جبران، وأتقن اللغة الإنجليزية، وفي سن الخامسة عشر عاد إلى وطنه الأم، فوجد عزاءه في الطبيعة، وصداقة أستاذ طفولته سليم الظواهر، وعلاقة الحب التي جمعته مع سلمى كرامة، التي استوحى منها قصته الأجنحة المتكسِّرة التي نشرت بعد عشر سنوات.
قام جبران بكتابة ونشر عدة مقالات، وكتب بلغتين الإنجليزية والعربية، أنجح كتاباته النبيُّ سنة 1923م، ويسوع ابن الإنسان باللغة الإنجليزية، ومن أعماله العربية عرائس المروج.
أسلوبه:
انفرد جبران بأسلوب اختلف عن باقي أدباء المهجر، كونه رائداً من رُوَّاد الرابطة القلمية، فقد اتبع المذهب الرومانسي، وهذا ما تجلَّى في كتاباته، كاتب سريع البديهة، وطموح، وواسع الثقافة، تأثَّر بكُتَّاب الرومانسية، وتأثَّر أيضاً بالتَّصوُّف الشرقي.
سحر العالم بأسلوبه، وفصاحته في التعبير، وجعلته اللغة كاتباً مميزاً.
قال جبران: "الحق يحتاج رجُلين، رجل ينطق به، ورجل يفهمه".
حياته الشخصية:
تعدّدت علاقات جبران العاطفية، إلا إنه ارتبط بعلاقة غريبة من نوعها مع الأديبة المصرية مي زيادة، والتي أرسلت له رسالة عبَّرت فيها عن إعجابها بكتابه الأجنحة المُتكسِّرة، ولقد دامت مراسلتهما لما يقارب عشرين سنة حتى وفاته سنة 1931م، رغم أنهما لم يلتقيا أبداً، فقد ظلّا أعزبين بقية حياتهما.
تُوفي جبران في أمريكا، لكن وصيَّته نصَّت على دفنه في وطنه.
أُقيم له مُتحف عُرضت فيه أعماله الأدبية، والفنية، وأمر بكتابة هذه المقولة على قبره "أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك، فأغمض عينيك والتفت، تراني أمامك". جبران
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.