آلام القولون العصبي قد تكون العائق الأكبر أمام إنتاجيتك، فكيف تقلل آلام القولون العصبي في أثناء العمل؟ سؤال شائع بين الأشخاص الذين يعانون نوبات القولون العصبي، وما أكثرهم! فتشير الدراسات إلى أن نحو 21% من الناس يعانون مشكلات في القولون العصبي أو ما متلازمة القولون العصبي الوظيفي؟ وهي اضطراب شائع يؤثر على الأمعاء الغليظة.
ومع الأعراض الشديدة، يحتاج الناس إلى حلول تخفيف آلام القولون العصبي وممارسة الأعمال والقيام بالمهام بأقل قدر من الإزعاج. في هذا المقال نقدم لك مجموعة حلول سريعة لتهدئة نوبات القولون العصبي وطرائق عدة يمكن بواسطتها علاج القولون العصبي في العمل أو السفر أو خارج المنزل.
هل القولون العصبي يؤثر في العمل؟
الإجابة هي نعم، وإليك كيف يؤثر التوتر العصبي في القولون، تُعد أعراض القولون العصبي من الأعراض المزعجة التي يمكن أن تكون سببًا في عدم قدرة الأشخاص على أداء المهام وحضور الأنشطة والفعاليات، وهو ما قد يترتب عليه مشكلات عدة في العمل حتى في العلاقات الاجتماعية. ويتساءل بعضنا: هل يمكن أن يؤثر القولون العصبي على قدرتك على العمل؟ نعم، لا سيما مع الضغط النفسي الذي يفاقم الأعراض.
الأعراض الجسدية: مكان القولون العصبي بالصور
- آلام القولون العصبي: تقلصات القولون هي الإحساس بآلام شديدة في البطن.
- الرغبة المتكررة: الإحساس برغبة في دخول دورة المياه بشكل متكرر حتى بعد الخروج منها بدقائق قليلة.
- القولون العصبي والإسهال: حدوث إسهال متكرر وغير معتاد.
- القولون العصبي والإمساك: صعوبة الإخراج وتغير ملمس البراز (صلب أو لين جدًّا).
- الغثيان: الشعور بالغثيان، وفي بعض الحالات يتطور الأمر إلى التقيؤ.
- الغازات والانتفاخ: الشعور بالانتفاخ نتيجة وجود كمية كبيرة من الغازات في القولون، وهنا نحتاج لمعرفة كيف أقلل الانتفاخ والغازات بسرعة؟
- تغيرات الوزن: بعض الأشخاص يخسرون الوزن سريعًا.
ملاحظة: في بعض الحالات يظهر دم في البراز، فلا بد من مراجعة الطبيب فورًا.

أعراض القولون العصبي النفسية
توجد أعراض بدنية مزعجة، وتوجد أيضًا أعراض نفسية مزعجة مرتبطة بالقولون العصبي والضغط النفسي. ورغم أنها تختلف من شخص إلى آخر، فإنها لا تخرج عن الأعراض التالية:
- الشعور بالقلق بشكل دائم.
- الأرق واضطرابات النوم.
- الشعور بالاكتئاب نتيجة الضغط النفسي بسبب حركة الأمعاء واضطرابات الجهاز الهضمي.
- تقلب المزاج الذي يصل إلى الشعور بالألم غير المبرر في أوقات مختلفة.
علاج القولون العصبي في العمل (حلول فورية)
إليك كيف أتعامل مع القولون العصبي في أثناء العمل؟ وكيفية تهدئة القولون بسرعة: عند الشعور بألم القولون العصبي أثناء العمل، يحتاج الشخص إلى بعض الإجراءات لتقليل حدة الآلام، ومن هذه الإجراءات ما يلي:
- الترطيب: تناول كمية كافية من الماء.
- إدارة التوتر: محاولة الابتعاد عن الضغط والقلق والتوتر النفسي؛ لأن هل المجهود يتعب القولون العصبي؟ نعم، الجهد النفسي والبدني يؤثران.
- الأدوية: تناول الأدوية المعتادة، والتي غالبًا ما تكون تحت إشراف الطبيب.
- المشروبات: تناول بعض الأعشاب التي تساعد في تخفيف آلام القولون العصبي، مثل النعناع أو اليانسون.
- تجنب المهيجات: الابتعاد عن التدخين، سواء كان الشخص يدخن بنفسه، أو يجلس في مكان مسموح فيه بالتدخين.
مشروبات لتهدئة القولون
بالنسبة للأشخاص الذين يبحثون عن تقليل آلام القولون العصبي في أثناء العمل، قد يكون الحل في أحد المشروبات الطبيعية التي تعمل على تهدئة القولون، ومنها ما يلي:
الماء
يُعد الماء من أهم العلاجات الطبيعية للتعامل مع مشكلات القولون، فهو يعزز عملية الهضم، ويخفف الآلام عن طريق شرب كمية كافية كل يوم، أو عن طريق إضافة العناصر الطبيعية إلى الماء مثل الليمون وجوز الهند والفواكه وعصائر الخضار، بحيث يبقى الجسم رطبًا باستمرار.
شاي النعناع
من المعروف أن النعناع من النباتات الطبيعية المهدئة للجهاز الهضمي ومضاد لتقلصات القولون، لذا يمكن استخدامه في نوبات الآلام الخاصة بالقولون العصبي عن طريق تحضير شرابه، أو عن طريق إضافته إلى الشاي أو المشروبات الأخرى. ويُنصح مريض القولون العصبي بتناول النعناع مرتين أسبوعيًّا.
عِرق السوس
هذا المشروب الشعبي له فائدة كبيرة في زيادة الطبقة المخاطية الموجودة في القولون والمعدة التي توفر بدورها حماية كبيرة للأنسجة الداخلية، لأنها تقلل التهيج كثيرًا، وتمنح المعدة الليونة التي تحتاج إليها في تنظيم حركتها، وعلى هذا يمكن تناول العرقسوس في أثناء نوبات الألم أو التعود على تناوله مرتين أسبوعيًّا.
خل التفاح
من المعروف أن خل التفاح من العلاجات القديمة لآلام البطن، إضافة إلى قدرته على تحسين عملية الهضم وضبط درجة الحموضة في الجسم. ويمكن استخدامه بمزج ملعقة من خل التفاح مع الماء الدافئ أو مع العسل، وتناوله يوميًّا لتخفيف آلام القولون العصبي.
شاي الشمر
من المشروبات الرائعة في تأثيرها على القولون العصبي؛ لأن بذور الشمر تساعد على تحسين عملية الهضم وتخفيف آلام المعدة وتقليل الانتفاخات والغازات، لذلك تُعد من النباتات الطبيعية المهمة لمريض القولون العصبي. وهو يُحضَّر بسهولة بإضافة بذور الشمر المطحونة إلى الماء الساخن وتصفيتها، ثم إضافة ملعقة من العسل والاستمتاع بالمشروب الرائع.

تمارين لتخفيف أعراض القولون العصبي
هل تعلم أن هناك تمارين لعلاج القولون العصبي؟ كما تحدثنا عن العلاجات الدوائية والمشروبات التي تساعد على تقليل حدة آلام القولون العصبي، فإننا أيضًا نضع بين يديك مجموعة من التمارين التي تساعد على تخفيف الأعراض التي لا تحتاج إلى وقت طويل من أجل ممارستها.
اليوجا لعلاج القولون العصبي
من الفوائد الرائعة لتمارين اليوغا أنها تحسِّن المزاج من ناحية وتحسن الهضم من ناحية أخرى. ثم إن تمارين اليوغا الهوائية تعمل على ربط الجسم والدماغ بعملية التنفس، وهو ما يقلل كثيرًا من آلام القولون العصبي، إضافة إلى مكاسب أخرى مثل تقليل التوتر والضغط والابتعاد عن القلق والاكتئاب.
التاي تشي لعلاج القولون العصبي
قد يوجد تشابه بين تمارين اليوغا وتمارين التاي تشي التي تعمل أيضًا على ضبط عملية التنفس بمجموعة من الحركات البطيئة وتمارين التنفس العميق التي تفيد مرضى القولون العصبي، خاصةً هؤلاء الذين يلتزمون بالتدريبات أكثر من ستة أسابيع، بحيث تقل أعراض وآلام القولون العصبي مع الوقت.
المشي لعلاج القولون العصبي
هذه الرياضة السهلة التي لا تحتاج إلى أدوات أو استعداد كبير يمكن أن تكون مفيدة جدًا في حالات القولون العصبي، فالمشي بسرعات متوسطة أو عالية يساعد كثيرًا في تنظيم مستويات السكر، إضافة إلى تشغيله مجموعة من العضلات. وتقول الدراسات أيضًا إن المشي بانتظام مدة ستة أسابيع، ثلاث مرات في الأسبوع، قد حسنت كثيرًا حالة القولون العصبي، وتحسنت الحالة المزاجية للمرضى.

ركوب الدراجات لعلاج القولون العصبي
يمكن لمريض القولون العصبي ممارسة رياضة ركوب الدراجات في صالة التدريب أو على الطريق، وهو ما يمنحه فائدة كبيرة بتمرين الساقين والقلب بطريقة آمنة، ما يقلل كثيرًا من نوبات آلام القولون العصبي، ويحسن حالة الجهاز الهضمي، ويقلل الغازات والانتفاخات.
السباحة لعلاج القولون العصبي
من الرياضات الرائعة التي تمتلئ بالفوائد؛ لأنها تزيد من قدرة الجسم على التركيز، إضافة إلى تقليل مستويات الكورتيزول في الجسم، وتعزيز مستويات الأندروفين، وهو ما يجعل الشخص يشعر براحة عامة تؤثر على جهازه الهضمي، وعلى هذا فهي تقل أعراض القولون العصبي على نحو كبير.
أدوية القولون العصبي
تناول أدوية القولون العصبي يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب، فهي تساعد على تهدئة القولون من ناحية، وتقلِّل حدة نوبات الألم وتقلِّل التهيج من ناحية أخرى، إليك قائمة أفضل أدوية علاج القولون العصبي:
أدوية مضادة للتشنج
عندما تحدث نوبات الألم، يشعر مريض القولون العصبي بتشنجات قوية في عضلات الأمعاء، وهو ما يزيد من إحساسه بالألم، فيمكن أن يساعد تناول الأدوية المضادة للتشنجات كثيرًا في تهدئة الأعراض وتقليل مدتها.
أدوية الانتفاخ
من الطبيعي أن يصف الطبيب المعالج لمريض القولون العصبي أدوية للانتفاخ بما يتناسب مع حالته، لتساعده على الراحة وتقليل الانتفاخ الذي قد يسبب له إزعاجًا كبيرًا، لا سيما في بيئة العمل.
أدوية البكتيريا النافعة
يُطلق عليها اسم أدوية البروبيوتيك التي تعمل على زيادة البكتيريا النافعة وتقليل البكتيريا الضارة في الأمعاء، وهو ما يساعد مع الوقت على تقليل أعراض القولون العصبي؛ لذا تُعد من أهم الأدوية التي يحتاج إليها المريض في علاج نوبات الآلام الشديدة للقولون العصبي.
مكملات الألياف
في بعض حالات القولون العصبي، يصف الطبيب مكملات الألياف لمساعدة المريض على عمل الأمعاء، لا سيما لهؤلاء الأشخاص الذين لا يتناولون الألياف في الطعام اليومي.

وفي النهاية، يجب على مريض القولون العصبي أن يسعى إلى تغيير نمط حياته للسيطرة على الأعراض، ولا يكتفي بتناول الأدوية والبحث عن المهدئات السريعة والمسكنات القوية. وأخيرًا نرجو أن نكون قد قدمنا لك المتعة والإضافة، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات، ومشاركة المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.