القوَّة الناعمة

لا شكَّ أن القوَّة الناعمة هي عماد أي أمَّة، وإذا تصورنا الدولة أشبه بجهاز الحاسوب بها المجموعة الصلبة، والمجموعة الناعمة، فلا يعمل جهاز الحاسوب إلا بتواجد تلك المجموعتان الصلبة والناعمة، إذ لا غنى لأحدهما عن الأخرى.

إن القوَّة الناعمة لها تأثير غير مباشر في المجتمع، وتكون القوَّة الناعمة مصدراً للإلهام، وصحابها يكون نموذجاً يقتدى به، ويوسع تفكير كثير من الشباب كي يكونوا مثله، مما يدعم تلك القوَّة الناعمة لدى قطاع كبير من المجتمع.

وسائل تدعيم القوَّة الناعمة في أي دولة:

1. الاقتصاد الجيِّد والموارد الاقتصادية.
2. نظام إداريّ بعيد عن البيروقراطية.

ما هي القوَّة الناعمة؟

وكما هو معلوم أن القوَّة الناعمة عبارة عن منتجات ثقافية، وأدبية، وفنية، ورياضية، وكذلك جودة التعليم، وأيضا عدد أصحاب الهواتف المحمولة ومستخدمي الانترنت، بالإضافة إلى الناحية العلميَّة من علوم طبيعية مثل: "الكيمياء والفيزياء والرياضيات"، والنشر في مجلات علمية عالمية، ومن العلماء الذين أضافوا للقوة الناعمة في فرعها العلمي الدكتور مصطفى السيد العالم المعروف الَّذي أضاف لعلم الكيمياء على مستوى العالم.

من هو الدكتور مصطفى السيد؟

لك أن تعلم أنه أحد أساتذة العالم الراحل أحمد زويل.
حصل الدكتور مصطفى السيد على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية، وتلك الجائزة هي أكبر جائزة أمريكية في مجال العلوم، وبذلك يكون أول مصري وعربي يحصل على تلك الجائزة الكبيرة، وذلك لدوره في مجال الكيمياء، وعلم النانو تكنولوجي.

والنانو تكنولوجي له تطبيقات في علاج مرض السرطان باستخدام جزئيات بالغة الدقة من عنصر الذهب، والدكتور مصطفى السيد هو أول من استخدم تلك التطبيقات من علم النانو تكنولوجي في علاج مرض السرطان؛ لذا استحق الجائزة عن جدارة.

يعتبر الدكتور مصطفى السيد من أفضل عشرة علماء في الكيمياء على مستوى العالم، كما يعمل أستاذاً للكيمياء بجامعة "جورجيا الأمريكية"، ويعدُّ طبقا لتقيم "تومسون رويترز" في المركز السابع عشر على العالم كأهم علماء الكيمياء في آخر عشر سنوات.

إن وجود علماء لهم قامات علمية وقيم عالمية يزود شغفاً كثيًرا من الشباب بتلك العلوم، والأمثلة كثيرة لتلك القامات الفذة مثل العالم فاروق الباز، والعالم الراحل أحمد زويل، والطبيب النابغة مجدي يعقوب،
هؤلاء أضافوا أملاً لكثير من الشباب حتى أضحت تلك التخصصات من العلوم لها دارسون كُثر، وأصبح هؤلاء العلماء أمثلة رائعة يقتدى بها فأضافوا للقوَّة الناعمة لبلد مثل مصر.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.