القمح

القمح من الأغذية الأكثر أهمية 

للقمح نوعان: القمح الطري، القمح الصلب.      

حبوب القمح (Triticum spp) هي غذاء رئيس يوفر حوالي 20 ٪ من الطاقة الغذائية والبروتين في جميع أنحاء العالم، يعتبر القمح أيضًا مصدر طاقة ممتاز لحيوانات المزرعة: في عام 2007م تم استخدام 102 مليون طن (16.7٪ من الإنتاج العالمي) لإطعام الحيوانات، هذه النسبة أعلى في البلدان الصناعية: في الاتحاد الأوروبي 27 في عام 2007م، تم استخدام 42 ٪ من إنتاج القمح كعلف (منظمة الأغذية).

دقيق القمح ممتاز في الخبز لأنه يحتوي على مادة بروتينية تسمى الجلوتين تجعل العجين مرنًا، مما يسمح للعجين المحتوي على الخميرة بالانتفاخ، وتستخدم نسبة كبيرة من دقيق القمح لإنتاج الخبز، والبسكويت، والفطائر، والكعك، والقطايف، والقرصان، والأصناف الأخرى، بالإضافة إلى أن دقيق القمح والمعجنات المحتوية عليه تباع أيضًا لاستخدامها في المنازل.

نسمع كثيرًا عن أهمية تناول الخبز الذي يحتوي على نخالة القمح، عندما قام الناس بنزع نخالة القمح كثُرت الأمراض وبعد زمن طويل تبين أن لهذه النخالة عددًا من الفوائد الطبية.

تعتبر نخالة القمح من المصادر الغنية جدًا بالألياف والعناصر الغذائية.

ما هي نخالة القمح؟

نخالة القمح هي المادة الصلبة التي تخرج من حبوب القمح أثناء عملية غربلة له، تتميز نخالة القمح بأنها تحتوي على كمية كبيرة من العناصر الغذائية والألياف الغذائية والفيتامينات، لهذا فإن الكثير من الشعوب تستخدم نخالة القمح في العديد من الأغراض العلاجية

قيمة النخالة الغذائية ما تحتويه نصف كوب:

السعرات الحرارية 63
الدهون 1.3 غرام
الدهون المشبعة 0.2 غرام
البروتين 4.5 غرام
الكربوهيدرات 18.5 غرام
الألياف الغذائية 12.5 غرام
فيتامين ب 0.4 ملغم
البوتاسيوم 343 ملغم
الحديد 3.05 ملغم
المغنيسيوم 177 ملغم
الفوسفور 294 ملغم

ولذلك ينصح الأطباء اليوم وخاصة مرضى السكري والقلب وضغط الدم، ينصحونهم بأكل القمح كاملًا مع قشوره، وهذه الفوائد لم تتضح إلا في القرن العشرين.

1. النخالة تعزز الجهاز الهضمي

تساهم نخالة القمح في تعزيز صحة جهازك الهضمي على عدة أصعدة، فهي عبارة عن مصدر مكثّف من الألياف غير قابلة الذوبان، لذا فهي تحارب الإمساك وتعزز حركة الأمعاء.

بالإضافة إلى ذلك وجدت الدراسات أنّ النخالة من شأنها أن تقلل الشعور بالانتفاخ والحرقة، وهي أكثر فعالية من بعض الفواكه والخضار في زيادة البراز، وبالتالي تنظيف الجهاز الهضمي.

ضف إلى ذلك أنّ نخالة القمح على وجه الخصوص تشكّل مصدر غذاء مناسب جدًا لكتيريا الأمعاء الحميدة فتتكاثر وتحسّن بالتالي من صحة الأمعاء.

2. وقاية من أنواع السرطان

من أهم الفوائد الصحية لنخالة القمح التي تتم دراستها بشكل متكرر هي قدرتها على وقاية الجسم من بعض السرطانات خصوصًا سرطان القولون ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم وسرطان الثدي.

رغم أنّ الدراسات لم تجزم تمامًا الأمر، إلّا أنّه قد يعزى هذا التأثير لكون النخالة تحتوي على نسبة عالية من الألياف، حيث ثبت أنّ النظام الغذائي الغني بالألياف يعمل على تبطيء ومنع نمو الأورام في القولون.

بالإضافة إلى الألياف، تحتوي النخالة على مضادات الأكسدة النباتية كحمض الفايتك مثلًا فتمنع تكدّس الجذور الحرة التي من شأنها أن تؤدّي للسرطان.

كما أشرنا سابقًا، فإنّ النخالة تساهم في زيادة بكتيريا الأمعاء الصحية التي تشكل مصدرًا رئيسًا لتغذية خلايا القولون وبالتالي تعزيز صحته.

أمّا بالنسبة لسرطان الثدي، فيبدو أنّ مضادات الأكسدة (حمض الفايتيك وليغنان) الموجودة في النخالة تعمل على محاربة تطوّر سرطان الثدي.

بالإضافة إلى أنّ الألياف في النظام الغذائي تعمل على زيادة تخلّص الجسم من هرمون الاستروجين، وذلك من خلال تثبيط امتصاصه في الأمعاء ما يقلل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي حيث يرتبط مستوى الاستروجين المرتفع به.

3. تعزّز وتحسّن صحة القلب

لقد ربطت العديد من الدراسات بين الحمية الغذائية التي تعتمد على نسبة عالية من الألياف وبين الإصابة بأمراض القلب والجهازالدوراني المتنوعة.

أشارت إحدى الدراسات إلى كون تناول حبوب نخالة القمح يوميًا لمدة ثلاثة أسابيع يؤدّي إلى انخفاض جيّد في مستوى الكولسترول الضار في الدم.

بالإضافة إلى كون الألياف في النخالة تساهم أيضًا في انخفاض مستوى الدهون الثلاثية المسؤولة أيضًا عن مجموعة من أمراض القلب كتصلّب الأوعية الدموية، والنوبات القلبية وغيرها.

4. فوائد النخالة للإمساك

أ. تحتوي نخالة القمح على الألياف الغذائية الغير قابلة للذوبان، وهذه الألياف الغذائية تعمل على تسهيل حركة الهضم في الأمعاء، وبالتالي التخلص من الفضلات الزائدة بسهولة من الأمعاء والوقاية من الإصابة بالإمساك. 

ب. من الدراسات العلمية أن إضافة نخالة القمح إلى وجبة الإفطار اليومي يقلل من فرصة الإصابة بالإمساك.

5. نخالة القمح للتنحيف

أ. تتميز نخالة القمح بأنها لا تحتوي على أي سعرات حرارية، لهذا فهي لا تؤدي إلى الزيادة في الوزن، احتواء نخالة القمح على الألياف الغذائية يزيد من الشعور بالشبع بعد تناولها، ويؤدي إلى كبح الشهية وبالتالي تقل الرغبة في تناول الطعام مما يساعد في التخلص من الوزن الزائد.

ب. العناصر الموجودة في نخالة القمح تمنح العضلات الموجودة في الجهاز الهضمي بالليونة التي تساعدها على التخلص من البراز بشكل سريع؛ خاصة أنها تحتوي على مقدار كبير من ألياف السيليلوز.

جـ. لقد أثبتت العديد من الدراسات أن تناول نخالة القمح بشكل منتظم يعمل على تنشيط العصارة الهضمية، مما يساعدها على امتصاص الدهون الضارة من الجسم وبالتالي التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم.

طريقة استخدام نخالة القمح للتنحيف

كما أشرنا أن نخالة القمح من الأغذية التي تساعد في التخلص من الوزن الزائد:

أ. يمكن الاعتماد على نخالة القمح من خلال تناولها بشكل مباشر ما بين الوجبات أو تناولها في وجبة الإفطار.

ب. يجب مراعاة نسبة السعرات الحرارية الموجودة في النظام الغذائي اليومي بجانب الاعتماد على نخالة القمح في التنحيف فقط.

جـ. يمكن إضافة نخالة القمح إلى الحليب سواء كان خالي الدسم أو قليل الدسم على حسب الرغبة.

فوائد نخالة القمح للقولون:

تستخدم نخالة القمح في التخلص من التشنجات التي تصيب القولون وتؤدي إلى الإصابة بالإمساك.

أ. تقول الدراسات العلمية أن نخالة القمح تحتوي على مقدار جيد من ألياف السيليلوز التي تكون مثل الإسفنجة في المعدة تمتص كل الماء الزائد الموجود في الأمعاء فيؤدي إلى سهولة التخلص من الفضلات الزائدة من خلال طرحها في البراز.

ب. تناول نخالة القمح تساعد على منح الشخص الشعور بالراحة والاسترخاء، وبالتالي تقلل من الإصابة بتشنجات القولون.

جـ. يفضل أن يتم تناول نخالة القمح دون تحميص لمن يريد علاج مشاكل القولون، لكن يجب ألا تزيد الجرعة اليومية عن 30 جرام حتى لا تتسبب في الانتفاخات والغازات.

فوائد نخالة القمح للبشرة

من فوائد نخالة القمح للبشرة ما يأتي:

استخدام ماسك نخالة القمح المضاف إلى الحليب يساعد على تفتيح لون البشرة والتخلص من البقع السمراء الموجودة على البشرة، تساعد في إضفاء الحيوية والنضارة للبشرة، تساعد في التخلص من حب الشباب والبثور والحبوب التي تظهر على البشرة.

أ. تحتوي على المغنسيوم الذي يخلص البشرة من السموم الزائدة فيها ويحافظ على نضارتها.

ب. احتواء نخالة القمح على الكالسيوم، والحديد، والزنك، والمنجنيز، بجانب المواد المضادة للأكسدة تساعد في وقاية البشرة من ظهور علامات التقدم في العمر وظهور الشيب المبكر والخطوط البيضاء على البشرة.

أضرار نخالة القمح

على الرغم من الفوائد المتعددة لنخالة القمح إلا أن الإفراط في تناول نخالة القمح يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المشاكل والأضرار الصحية المتمثلة في الآتي:

1. حساسية القمح: بعض الأفراد تعاني من وجود حساسية اتجاه القمح، خاصة البروتين الذي يسمى الجلوتين الموجود في القمح، هذا النوع من الناس يحدث لهم حساسية بمجرد تناول أي منتج يحتوي على نخالة القمح وتظهر عليهم أعراض الحساسية مثل: الحكة، والاحمرار، والشعور بالحكة والهرش.

2. الاضطرابات الهضمية نخالة القمح تحتوي على مقدار كبير من السكريات تسمى الفركتان، وهي عبارة عن جزيئات الفركتوز والجلوكوز، هذه السكريات غير قابلة للهضم وتتخمر في الأمعاء وبالتالي تتسبب في الإصابة بالإسهال والمغص والغازات، الأشخاص الذين يعانون من مشاكل القولون العصبي تزيد لديهم فرصة الإصابة بالإسهال والمغص عند الإفراط في تناول نخالة القمح.

3. التداخل مع بعض الأدوية يمكن أن تتدخل نخالة القمح مع العديد من الأدوية، وتقلل من قدرة امتصاص الجسم لهذه الأدوية، لهذا ينصح باستشارة الطبيب في حالة تناول أي دواء وعن مدى تأثير نخالة القمح عليه. 

القمح المبرعم فوائده الكثيرة وأسرار استنباته

يُعتبر القمح المبرعم من أكثر المواد الغذائية التي أحدثت ثورة كبيرة في مجال التغذية والطب البديل، وقد استُخدم منذ زمن طويل كدواء لعديد من الأمراض، كما عاد ليستخدم حديثًا كغذاء هام جدًا، ويساعد في الوقاية من العديد من الأمراض.

طريقة عمل القمح المبرعم

عندما تتعرض حبة القمح للرطوبة ينشأ أنزيم (ألفا أميلاس) الذي يعمل على تفكيك النشاء الموجود في حبة القمح بصيغة مشبعة، إلى سكريات بسيطة وبالتالي يتحول البروتين المعقد إلى بروتين بسيط بشكل أحماض أمينية سهلة الهضم.

كما تنشأ أنزيمات أخرى تحول هذه المركبات إلى فيتامينات وعناصر غذائية أخرى، وهنا تطرأ تغيرات هامة على حبة القمح حيث تتضاعف كميات فيتامينات B من 3 إلى 12 ضعفًا، كما تتضاعف كمية فيتامين E ثلاثة أضعاف، وينشأ فيتامين C بنسبة عالية، والذي لا يتواجد في حبة القمح الجافة.

ومن جهة أخرى تنشأ أحماض أمينية حية لها تأثير هام جدًا على تجديد خلايا الإنسان، كما تتولد أنزيمات حية لها أثر إيجابي كبير على الجهاز الهضمي للإنسان، ولا ننسى أيضًا الأملاح المعدنية المتواجدة في حبة القمح.

وفي هذه المرحلة من نمو حبة القمح تكون هذه العناصر الغذائية بقيمتها العظمى، ولكي تصل إلى الشخص بكامل فوائدها يجب أن يتم تبريدها إلى درجة حرارة 4، وعند درجة الحرارة هذه يصبح نمو النبات أبطأ ما يمكن مما يبقي هذه الحبوب حية، وهكذا نحافظ على كامل الفوائد الغذائية لها ويجب ألا يزيد تخزين هذه الحبوب عن سبعة أيام.

إن حبوب القمح المبرعمة هي مصدر حيوي وطازج للبروتين، والأنزيمات، والفيتامينات، والمعادن، كما أثبتت الدراسات العلمية الحديثة نظرًا لأهميتها في نظامنا الغذائي الصحي.

طريقة استنبات حبوب القمح 

1. تغسل حبوب القمح جيدًا وتعقم ثم تنقع في ماء نظيف.

2. تصفى الحبوب من الماء.

3. تعاد هذه العملية عدة مرات كل ست ساعات مع مراعاة تأمين التهوية الجيدة وضوء الشمس.

4. يجب أن يكون طول الجذور بين 1 إلى 10 مم لكي تكون حبة القمح في أعلى مستوى غذائي لها.

5. وفي حال ازدادت استطالة الجذور عن ذلك فإن القيمة الغذائية تبدأ بالانخفاض بسبب أن حبة القمح تستهلك تلك العناصر الغذائية لإنشاء النبات.

6. في حال ظهور العفن على المستبت تنقع الحبوب بماء فاتر بدرجة حرارة +40 لمدة خمسة دقائق ثم تغسل بماء فاتر أوبارد.

7. إن تعرض الحبوب المبرعمة إلى درجة حرارة تزيد عن 50 يسبب بدء إتلاف الأنزيمات الحية، لذلك يفضل تناولها نيئة أو مجففة ومطحونة بالنسبة للذين لا يستطيعون مضغها.

الأهمية الغذائية للقمح المبرعم

إن هذه الحبة الصغيرة المباركة لها فوائد جمة في التغذية اليومية، وفي الوقاية، وعلاج كثير من الأمراض؛ لأنها ترفع من مناعة الجسم، وتساعد على التخلص من الآثار الخطيرة للتلوث البيئي المحيط بنا، وتقدم لنا العناصر الغذائية اللازمة لزيادة القدرة الدفاعية اتجاه الأمراض.

إن ما تحتويه كمية قليلة من هذا المستنبت من فيتامينات وبروتين وأنزيمات ومعادن وأحماض أمينية لا نستطيع أن نحصل عليها إلا بكميات كبيرة من الأطعمة الأخرى التي تحتوي عليها.

كما يجب الانتباه إلى أن أي مصدر غذائي طازج آخر من الخضار والفواكه هو نبات ميت وقيمته الغذائية تنخفض مع مرور الزمن من تحضير وشحن إلى أماكن مبيع الجملة، ثم الشحن إلى أماكن مبيع المستهلك وهذا يتطلب 24 ساعة على الأقل، وقد يصل الزمن إلى عدة أيام حسب أماكن الزراعة مما يتسبب بتلف عناصر غذائية كثيرة.

أما الحبوب المستنبتة فهي تبقى مادة حية حتى لحظة دخولها جهازنا الهضمي.

الفيتامينات في القمح المبرعم

فيتامين E

واحد من العناصر الغذائية التي تتميز بكونها ذات أثر معاكس ومضادات الأكسدة، وذلك لقدرته على تعويض التلف الذي يحدث بسبب الشحوم المتعددة غير المشبعة ومواد شحمية أخرى.

كما أن له القدرة على تخفيض معدل الإصابة بأمراض القلب خاصة عند النساء، ويزيد من النشاط الرجولي، ويساعد على تنشيط الدورة الدموية وإزالة الجلطة في الشريان الاكليلي ويعالج دوالي الأوردة وكذلك يفيد في إزالة التجاعيد، وآثار الترهل، ومعالجة العقم.

ولا ننسى أن هذا الفيتامين والذي سمي بصانع المعجزات يتضاعف في حبوب القمح 300% في عملية الاستنبات.

فيتامين B1

وهو موجود بنسبة عالية في القمح المستنبت، ويلعب دور المفتاح في عملية التحويل الغذائي لتوليد الطاقة اللازمة لجسم الإنسان، ويساعد على هضم الكربوهيدرات، كما أنه أساسي جدًا لوظائف الجملة العصبية وعضلات القلب ويقوي الذاكرة، ويعطي للبشرة والجلد حيوية ونشاطًا، ويوازن الشهية للطعام.

فيتامين B2

هذا الفيتامين موجود بنسبة مقبولة في اللبن، والبيض، والخضار الطازجة، واللحوم، ولكنه يتضاعف من 13 إلى 54 ملغم في القمح المستنبت بشكل عام.

فيتامين B3

يساعد على تخفيض نسبة الكولسترول في الدم، ويقوم بحماية الجهاز العصبي، ويساعد على هضم البروتين والسكريات والدهون، ويخفض من ضغط الدم العالي.

فيتامين C

وهو ضروري جدًا لصحة اللثة والأسنان والعظام، ويساعد على شفاء الجروح، وآثار الندب، وكسور العظام، وكذلك يقي من مرض الاسقربوط، والرشوحات، ويساعد على امتصاص الحديد كما أنه يعطي مناعة لجسم الإنسان اتجاه السرطانات الناتجة عن تدخين التبغ، وتناول اللحوم بكثرة.

حمض الفوليك

لم يتم اكتشاف الرابط المباشر بين حمض الفوليك، ومرض الزهايمر، إلا أنه لوحظ بشكل عام أن هذا المرض مرتبط دومًا مع انخفاض نسبة حمض الفوليك بالدم، علمًا أن هذا الفيتامين يدمر فورًا عند الطبخ، وبما أن براعم القمح تبقى مادة حية حتى دخول الحهاز الهضمي للإنسان فهي من أكثر المواد غنى بحمض الفوليك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب